|
اشتباكات مع الاميركيين تكبدهم قتلى وجرحى في العراق
لليوم الثالث على التوالي تكبدت القوات الاميركية في العراق خسائر في الأرواح، وبعدما اعترفت بإصابة تسعة من جنودها في هجمات نفذها عراقيون، شهدت بلدة هيت في محافظة الأنبار اشتباكات ارغمت الاميركيين على الانسحاب منها بعدما تعرضوا لهجمات مكثفة. وأفيد عن سقوط أربعة قتلى في صفوفهم واسقاط طائرة هليكوبتر، فيما اعتقلوا في بغداد القائم بأعمال السفارة الفلسطينية نجاح عبدالرحمن وأربعة أشخاص آخرين، بتهمة حيازة أسلحة.
في غضون ذلك، ظهرت مؤشرات الى ان تأجيل تشكيل الحكومة الانتقالية قد يمتد الى الخريف، في حين لمحت واشنطن للمرة الأولى الى احتمال ان يكون العراق دمر برامج أسلحته المحظورة قبل الحرب.
ويزور رئيس الوزراء البريطاني توني بلير البصرة اليوم آتياً من الكويت، في وقت يواجه عاصفة انتقادات جديدة في حزبه، تتمحور حول مبررات الحرب، وشكوك في تدمير برامج التسلح قبل غزو العراق.
وبثت قناة "الجزيرة" الفضائية ان أربعة جنود اميركيين قتلوا في العراق عندما سقطت طائرة هليكوبتر كانت تقلهم. ونقل مراسل القناة عن شهود في بلدة هيت في محافظة الأنبار (150 كيلومتراً شمال غربي بغداد)، ان الطائرة سقطت خلال اشتباكات بعدما هاجم عراقيون مسلحون مركزاً للشرطة.
وأعلنت وزارة الدفاع الاميركية ان ليست لديها معلومات تفيد بفقد أي طائرة اميركية أو سقوطها في العراق.
وأفاد مراسل "الجزيرة" ان القوات الاميركية انسحبت من المدينة بعدما تعرضت لهجمات مكثفة من المواطنين الغاضبين من وجودها. واضاف ان بعض المواطنين في المدينة اكدوا انهم اسقطوا الطائرة. وهاجم السكان المركز بسبب غضبهم من الشرطة العراقية لمساعدتها القوات الأميركية في تفتيش منازل بحثاً عن أسلحة. ونقلت القناة أصوات متظاهرين وهم يهتفون "بالروح بالدم نفديك يا عراق"، واضافت ان الأهالي فجروا مركز شرطة المدينة واستخدموا قنابل يدوية وقذائف مضادة للدبابات (آر بي جي) ما أدى الى اصابة عدد من عناصر الشرطة. وشهدت المدينة منذ الصباح تجمعات احتجاج حاشدة لعشائرها، اتسعت اثر صلاة العصر تعبيراً عن استهجان الأهالي دخول الجنود الاميركيين وعناصر الشرطة العراقية بيوتهم.
|