حقيقه الأمر أنني اردت كتابه موضوع عن مواقف الرئيس القوميه المشرفه في المنتدى
وخاصه بعد مقال الأخ الغالي/ fm2 عن لقاء الرئيس الذي بثته قناه الجزيره يوم
فقد أتهمت بالنفاق والدفاع عن مواقف الرئيس تجاه المواقف القوميه وما تعانيه امتنا العربيه
لكني لم أحب أن ادخل في نقاش محتدم لا ينتهي لشي من القناعه والاعتراف بالحقيقه من قبل
من يرون الرئيس/ علي عبدالله صالح بمنضار ومقاس ثابت..
ولا يخضعون سياسته للتقيم المنطقي والعقلاني , مجرد قناعه ثابته أرستها أختلاف المصالح بينهم وبينه مقنعين انفسهم فقط قبل ان يحاولوا اقناع الأخرين بصحه رئيهم
لذا وعلى مضض لم أتئلم ليس لأني منافق مع الرئيس/ علي عبدالله صالح وعلى حساب الوطن
بل اشد ما ألمني هوا انكارهم الحق وقناعتهم الثابته وعدم مصداقيه طرحهم وعدم أعترافهم
بمواقفه القوميه المشرفه التي أرأها أنا وكل الناس وعن قناعه ثابته لدوره في الدفاع عن قضايا تهم الأمه وعدم انجراره خلف الحكام العرب المهرولين خلف التطبيع وتلميع سياسه امريكا
والتطبيل لمشروعها الشرق اوسطي وشجب الجماعات المقاومه في فلسطين ولبنان والعراق
فقد عرف عن الرئيس توازنه في دعم المواقف القوميه المشرفه للأمه
وبين أدراكه حجم أمكانياتنا المتواضعه وتعارضها مع أمريكا
ما يكفينا في رئيس الجمهوريه / علي عبدالله صالح أنه لم يضع مواقف اليمن تجاه الأمه العربيه
في ميزان البيع والسمسره بقضايا الأمه العربيه الثابته وعلى رأسها قضيه فلسطين
من يتابع ومن لا يتابع يعلم ما يقوم به الرئيس تجاه الصومال المنسي والمغيب عربيآ
ومساعيه لعده الصومال لوضعه السابق دوله تنعم بالامن والاستقرار
ومواقفه كثيره ولا يمكن أن نستطيع حصر ما قام به من تهدئه الأخوه الفرقاء ومحاوله
حقن دمائهم , ودعمه لكل ما يدعم عمليه السلام في هذالبلد.
لن اخوض ولست مخول أساسآ بطرح ما قام به الرئيس من مواقف لاصلاح الوضع العربي
أبتداء من دعوات اليمن لأصلاح بيت العرب الأول الجامعه العربيه , وتفعيل ميثاقها بما يخدم شعوب الأمه ويقوي موقفها تجاه ما تعانيه من مؤامرات بل أن انتضام أنعقاد القمه العربيه لادوريه لك سنتين كان اقتراحه ومحاولاته الدائمه لتفعيل اتفاقيه الدفاع العربي المشترك
اعلم قبل غيري ان الرئيس/ علي عبدالله صالح يدرك قبل غيره أن أمكانيه وقدره دور اليمن في دعم المواقف العربيه ليس كبير وليس لليمن قدره تئثيريه على القرار العربي تجاه قضايا هامه
فلسنا دوله تملك ما يجعلها مؤثره القرار, لكنه وبحنكته ومطالبته المستمره وسعيه لتوحيد الصف العربي وتقويه الموقف العربي الموحد لمواجه ما يحاك للأمه العربيه من مؤامرات استطاع أن يكسر المكانه التي جعلت من اليمن دوله فاعله في لاقرار العربي وتمكن من تحويلها لمكانه ليست ذاصغيره وجلع من درو اليمن الاقليمي مؤثر وذو فاعليه بل أنه بكثره مطالباته بمواقف مشرفه تجاه ما تعانيه الأمه وفي كل مره تتعرض فيه الامه العربيه لأنتكاسه أخرى يبدو جليآ واضح للعيان دور الرئيس/ علي عبدالله صالح تجاه الدفاع عن الامه وشعوبها
الان وبعد ان وقف العدوان الصهويني على لبنان بداء واضح للعيان أن المواقف النبيله والشريفه
للرئيس/ علي عبدالله صالح تجاه الحق والوقوف في صف الأمه وخطها الحر الثابت في المقاومه لنيل حقوقها التاريخيه والدفاع عنها لنيل كرامتها وعزتها واسترداد حقوقها المشروعه,.
ليس للوقوف مع الحق وأختيار درب العزه والكرامه مسالك وطرق أخرى غير موقف الرئيس/علي عبدالله صالح تجاه العدوان الصهيوين على لبنان, لا اقول هنا أنه الوحيد الذي وقف مع المقاومه اللبنانيه ولا يمكن المقارنه بينه وبين دعم سوريه وايران للمقاومه اللبنانيه فتلك موقف ايضآ غاليه
ولن نخضعها هنا لميازين المصالح والنفوذ .
فالرئيس وكما قلت سابقآ يدرك حجم القدره اليمنيه لدعم المقاومه اللبنانيه
ومع أن أمكانيات اليمن لايمكن أن تكون بمكان بحيث يمكن ان يكون لنا موقف مثل ايران او سوريا
وبالرغم من كل ذلك فقد سعى الرئيس / علي عبدالله صالح بكل ما أمكنه للدفاع عن لبنان ضد العدوان
ولا يمكن لنا باي حال من الاحوال تقدير الجهد الذي قام به من أجل جمع القاده العرب والخروج بموقف مشرف وداعم للمقاومه والخروج بموقف عربي واحد وثابت.
ورغم أن المتمكين من الدول العربيه التي كان لها موقف أقل ما يمكن أن يقال عليه أنه حقير
وساقط كونه جعل مواقف هذه الدول خاضه للبيع والمصالح ببيع دماء الشهداء ومباركه العدوان
اقول بالرغم من كل هذه المتارس التي وقفت تجاه الرئيس ودعوته لدعم الأشقاء تجاه العدوان
الا انه حاول ولم ييئس من ذلك وحتى اللحضه وبعد توقف الحرب.
قد يقول قائل ان مواقف الرئيس لا تخرج عن شكل من اشكال مضاهر التئييد والدعم المعنوي
الذي قد يؤثر في الناس لنيل مكاسب داخليه فقط
لكن الممعن لموقفه الأخير هذا خاصه يدرك ان الرئيس قام بمجهود لا يقل عن دور اي مقاتل من مقاتلي حزب الله والمقاومه اللبنانيه بل أن ما قام به يعد في خانه الابطال
من لا يعلم بما قام به الرئيس/ علي عبدالله صالح تجاه العدوان على لبنان يتابع فقط ما قاله
امين عام التنضيم الوحدوي الناصري/ سلطان العتواني لقناه الجزيره في برنامجها الحواري ضيف المنتصف الاسبوع الماضي والذي أقتبس لكم منه الأتي:-
اقتباس:
ثمّن الأخ/سلطان حزام العتواني الأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري تثمينا عاليا المواقف القومية والمبدئية والثابتة لفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية لمناصرة القضايا العربية العادلة وفي مقدمة ذلك موقفه من الحرب المفتوحة التي يشنها الكيان الصهيوني ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني .. معتبرا أن هذه المواقف تعبر عن موقف الشعب اليمني بكافة تفاعلاته السياسية والحزبية والشعبية.
وحيا العتواني في حديث مع قناة الجزيرة الفضائية ضمن برنامجها اليومي الحواري ضيف المنتصف المبادرة المبكرة لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح بالدعوة لعقد قمة عربية استثنائية لبحث سبل اتخاذ موقف عربي موحد من العدوان الصهيوني السافر على الشعبين الفلسطيني واللبناني.
وقال : كانت هذه المبادرة دعوة صادقة وجاءت في بداية العدوان وكان يمكن لو لبيت وانعقدت القمة العربية ان توقف نزيف الدم ونزيف الدمار الذي يتعرض له الشعب العربي في لبنان لكن للأسف لم تستجب بعض الدول العربية لهذه الدعوة.
وأوضح أن سحب اليمن لدعوتها لانعقاد القمة العربية الطارئة كان هدفه واضحا وهو الحفاظ على الحد الادني من التضامن العربي نظرا لانقسام الموقف العربي تجاه العدوان الاسرائيلي .. معبرا عن الأسف لعدم انعقاد هذه القمة.
واستطرد الامين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري قائلا: الرئيس علي عبدالله صالح صادق في مواقفه القومية سواء من خلال التأييد والدعم الذي يقدمه وتقدمه اليمن للقضيتين الفلسطينية واللبنانية ومساندة مقاومتهما المشروعة أو من خلال رؤيته إلى طبيعة المواجهة بين المقاومة وبين العدو الصهيوني ولهذا كانت دعوته إلى ضرورة إيجاد موقف عربي موحد لإيقاف هذا العدوان أو دعم صمود الشعبين الشقيقين في مواجهة هذا العدوان ومساندة مقاومتهما الباسلة والوقوف إلى جانبهما بالسلاح والمال.
واعتبر توصيف فخامة الرئيس علي عبدالله صالح لنتائج المواجهات العسكرية المحتدمة بين المقاومة اللبنانية وقوات الكيان الصهيوني بأنها تمخضت عن هزيمة نكراء للقوات الصهيونية قد استند لقراءة صحيحة لمفردات المواجهات وطبيعتها.
|
هذه شهاده احد قيادات المعارضه ولا يمكن أن تكون خاضعه للأبتزاز والأرتهان السياسي
ولا اشك أن ما قاله أمين عام اتنضيم الوحدوي الناصري يقوله كل متابع لدور الرئيس/ علي عبدالله صالح تجاه دعم المقاومه العربيه.
وما قامت به اليمن عبر وزير خارجيتها في أجتماع وزراء الخرجيه العرب المنعقد في بيروت وما تمخضع عنه هذا الأجتماع الذي لم يكن في مستوى الحدث
لكنه خرج بأحراج الدول العربيه التي لم تراء في ما تقوم به قوات العدو الصهيوني امر مقلقل
واستطاع الخروج على الأقل ما يرضي الجانب اللبناني وتخليه عن السكوت عن الوضع الحالي
وطبعآ هذا الدور ادى بنتيجه الحال للوصول بالمساعي السلميه وتعجيلها للحل والسعي بموقف عربي واحد وطرحه على الامم المتحده.
بل أن متابعه الرئيس المستمره وتوسيع سعيه لحشد الدول الأسلاميه للوقف ضد العدوان الصهيوني
وما اسفر عنه من دعوه رئيس وزراء ماليزيا / مهاتير محمد لعقد قمه أسلاميه
بالرغم من أن قراراتها ليست كبيره لكنها كانت تصب في مصلحه دعم موقف المقاومه اللبنانيه تجاه العدو الصهيوني ومطالبه اليمن بتوفير السلاح ودعم حزب الله ومده به كان له اثر بالغ على العدو الصهيوني
اقتباس:
من المواقف الكبيره التي قام بها الرئيس/ علي عبدالله صلح ما قاله رئيس مجلس النواب اللبناني
السيد / نبيه بري ان اتصالآ تلقاه من لارئيس/ علي عبدالله صالح قال فيه ( نبيه :اليمن دعت لعقد قمه عربيه طارئه لمناقشه خطوره الوضع فرد عليه بري:( لن يسمحوا لك بعقد هذه القمه لأن امريكاتريد اعطاء اسرائيل وقتآ أضافيآ لحسم المعركه)
ويضيف بري بامتنان:( وبعد فتره اتصل بي الرئيس اليمني وقال لي :اذا لم تعقد القمه حتىالـ(25)
من يوليو سأضع كل طاقات اليمن في خدمه القضيه اللبنانيه).
|
وهذا ما حدث فعليآ فقد نشر موقع الوحدوي نت خبر أعتراض اليمن عبور البارجه الأسرأيليه
لممضيق باب المندب :-
اقتباس:
الوحدوي نت - خاص
أفادت مصادر عسكرية خاصة "الوحدوي نت"ان تعميما من وزارة الدفاع اليمنية وجه للقوات المسلحة برفع حالة الاستعداد وأخذ الحيطة تحسبا لاي هجوم خاطف قد يحدث جراء منع اليمن بارجة حربية اسرائيلية من المرور من باب المندب.
وحسب المصادر فان حالة استنفارعالية تعيشها القوات المسلحة عقب منع البارجة الاسرائيلية من المرور في مياهها الاقليمية.
يذكر ان موقف اليمن واضح من دولة الكيان الصهيوني ومجازرها البشعة في لبنان وفلسطين , وسبق لليمن بذل جهود لعقد قمة عربية للوقوف امام الاعتداء الصهيوني الوحشي على لبنان الا ان مساعيها بائت بالفشل.
|
لا اضن ابدأء ان الرئيس /علي عبدالله صالح لم يكن مقتنع بدوره وبما قام من موقف مشرف ونبيل لدعم صمود المقاومه اللبنانيه ولا يمكن باي حال من الأحوال ان يقنعني المشككون لكل موقف بطل يجب ان نحترمه قام ويقوم به الرئيس لنصره قضايا الأمه والدفاع عنها كانت مجرد بطولات صحافيه يحاول الرئيس ان يكسب بها ود الشارع او يضحك لعى المغفلين من ابناء الامه
قد يكون لمواقفه هذه تحقيق حاله من الضهور على الواجهه الاولى ويمكن ان موقفه هذا
يقربه من جماعات أو تيارات كانت على خلاف معه ويمكن ان يكون لموقفه هذا بعض التئثيرات الداخليه لكسب المزيد من المؤيدين له في الأنتخابات القادمه, لكن موقفه هذا لا يمكن ان يكون مجرد
حاله يجب تسجيل النقاط الكبيره فيها لصالح كسب مؤيدين له, لوم يخرج عن خطه المعروف تجاه القضايا المصيريه والتحديات التي تواجه امتنا العربيه.
ولعل من الحقيقه بما كان أن نقول ان دور الرئيس/ علي عبدالله صالح في الوقوف ضد العدوان الصهيوين على لبنان وفلسطين لم نسمع به وان كل ما قام به ليس للتصريح والأعلان للرأي العام
بل يبقى من الادوار المشرفه والثابته بكل اصنافها لنصره المقاومه وبطرق ليست لنشر الصحفي اونيل الثمن والمكاسب والمزايده بهذه المواقف النبيله.
ارجوا ان اكون قد وضحت ما يمكنني توضيحه لدور الرئيس/ علي عبدالله صالح ومواقفه تجاه الدفاع عن قضايا الأمه وصد العدوان عليها
كما أنني لست مخول بالدفاع عنه أو القول بأن اكون صاحب مصلحه بذلك والنفاق له
خاصه و أن هناك بيننا من اخوه اعزاء بهذا المنتدى من يكفر بكل شي ويؤمن بكل شي
فأنا مجرد شخص لا يمكن أن اكون ممن له مصلحه في الدفاع عن الرئيس او المزايده بأسمه والدفاع عن مواقفه فلست سوا نك بمنتدى رغبت في قول الحقيقه ونشرها للأخرين.
بالرغم من أعتراضي على سياسته واسلوب ادراته للبلاد وحمايته لقوى الفساد وعدم أدراكه لاحوال الناس في البلد وما يواجهونه من مشاكل وصعوبات في عيشهم بحياه امنه مستقره وكريمه
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته