08-17-2006, 10:20 AM
|
#1 (permalink)
|
|
قلم من الألماس ...
|
سلطان العوالق (حيى على خير العمل) تاريخ يعيد نفسه
الخلافات بين قيادات المؤتمر (الحزب الحاكم)التي عاشتها شبوة خلال الاسبوعين الماضيين نتيجة للتصرفات الرعناء لضابط الشرطة علي محمد المقدشي الذي اصبح ونتيجة لاختلال الموازين في هذا الوطن الغالي , اصبح وبامر من رئيس الجمهورية محافظا على هذه المحافظة الباسلة وبدلا من يكون هذا الضابط عونا وسندا للرئيس في محنته الشديدة التي يمر بها اليوم تحول الى معول هدم كاد ان يقضي على سمعة الرئيس والدولة ان بقيت هناك سمعة ومكانة في قلوب المواطنين الذين كان نصيبهم الاقصاء والتهميش من قبل الرئيس ودولته ولم يتوقف الامر عند هذا الحد في تصرفات هذا الضابط الذي اصيب بلوثة عقلية بمجرد رؤيته للآبار النفط وانابيب الغاز فعقد العزم على النيل من كرامة ابناء شبوة وتحطيمهم نفسيا لايصالهم الى مرحلة من الذل والاستكانة تفوق في هولها ما اوصل اليه الامام يحيى وابنه الامام احمد مغاوير الزرانيق في تهامة حيث تحول هولاء بعد صنوف القتل والتعذيب والتشريد التي مورست ضدهم من عهد الامام يحيى الى عهد الرئيس علي الى اخدام وعبيد وعمال في اراضيهم ووديانهم الزراعية في سهول تهامة التي تحولت ملكيتها الى احفاد الامام وخلفائه من متجمهرين وجمهوريين وشيوخ من بقايا ملكيين , (ياحدا خيرة الله عليكم ×من شل بيت المال لازم يرده) ظن المقدشي علي بانه هوا صاحب الزامل وتناسى ان الزامل اتى بعد ان سرق اهله اموال الزكاة من بيت المال في الحدا , فظن ان اهل شبوة هم قبائل الحدا وان شخصه هوا الامام قدس الله سره ولكن الواقع اثبت له خلاف ذلك فشبوة واهلها ليسوا كما يظن الاخرين حتى وان ظهر التباين في مواقفهم ولكنهم يتوحدون عند الوصول الى مرحلة يرون فيها كرامة احدهم تتعرض للانتقاص , موقف ابن الوزير عضو مجلس النواب الذي قرأته صباح اليوم في صحيفة الايام ( انقر هنا ) ذكرني بما قد قرأته سابقا عن موقف جده السادس السلطان عبدالله بن عوض قبل حوالي ثلاثة قرون ونصف القرن حين قدمت جيوش الامام الى نصاب في طريقها الى حضرموت لتأديب سلطانها الكثيري وحطت الرحال ظهرا على بير رعنا وذهب قائد الجيش الى السلطان وذكره بانتمائه الى اسرة آل منصر بن صلاح التي ترتبط بالجوف واشرافه وان الاشراف هم جزء من دولة الائمة فهز السلطان رأسه وقال للقائد اوضح مقصدك بالضبط فقال له القائد اريد دعمك ياحضرة السلطان فوعده بالجواب صباح الغد وعندما دنت صلاة المغرب قام مؤذن الجيش لينادي للصلاة فشرع بالآذان على الطريقة الزيدية مضيفا (حيا على خير العمل) فثارت ثائرة السلطان وامر جنوده ورجال القبائل الذين حضروا لاستقبال جيش الامام بطرد هذا الجيش ويذكر انه اقسم ان لايبيتون في نصاب وتم ذلك بالفعل , أليس في موقف ابن الوزير الذي كتب في الايام جزء من مواقف الاجداد الذين لايرتضون الذل والهوان ألا يقراء ضباط الشرطة التاريخ القريب والبعيد لهذا الشعب أم انهم على شاكلة الجلبي وبريمر في العراق ,,,
|
|
|
|
|