|
خذها ياسليماني لابن الوزير وقيادات المؤتمر مع مليووون تحية ولغيرهم عتااااب شديد
توالت الأحداث والنداءات التي ترى إن الاصطفاف والوقوف أمام الظلم بات مطلباً ملحاً ولعل أهم تلك الأحداث سجن محمد مبخوت الربيزي الذي الذي أجج الموقف وأحرج السلطة برفضه الخروج بعد الأفراج عنه , وعلى الجانب الاخر فالنداءات الجادة والساخنة هما تصريح استاذنا القدير / احمد عمر بن فريد عبر الأيام وقبله بالمنتدى بعنوان ( إرادة أبناء شبوة لن تكسرها تصرفات المقدشي الرعناء ) والموضوع الآخر للأخ / الخنجر المسموم تحت عنوان ( خذها ياسليماني لابن الوزير من غير تحية ) حيث كان موضوع متوازن ومنطقي بالنظر للواقع يومها .. وقد كان رد الشيخ عوض بن الوزير كبيراً بحجم تاريخ أهله ولعله اطلع على الموضوع كما أورد السليماني في الرد : (( أخي العزيز / الخنجر المسموم لقد قرأ نائبنا البرلماني رسالتك بضمير صاحي وتفاعل معها ومع ممارسات أخرى تجري بالمحافظة بمشاعر حية فكان الرد عملياً ورائعاً بروعه هذا الشاب المنطلق بحزم وإتزان والذي يستحق بجدارة كافة أشكال الدعم والمساندة )).. فلقد لملم شمل أبناء المحافظة بأتخاذ موقف حازم مما يجري ويصير , فذلك التماسك إن دل على شيء فإنما يدل على إن أبناء شبوة بحاجة إلى رمز حقيقي يلتفوا حوله كما جرى وكان من ألتفاف حقيقي جسده أبناء شبوة , باستثناء القلة التي أرتضت الهوان لأنفسها ولنطرح الأسماء وعلى بلاطه ياشبوة ( الشيخ فريد بن بوبكر , مهدي باطويل , ناصر العريف , وناصر العريفي , ومحمد حمد لحول , وربما عبدربه هشله وغيرهم ... ) والذين استخدموا الشيخ فريد بوابة عبور لمخاطبة الرئيس بأن مدراء عموم ومشائخ مع بقاء المقدشي وكان مهدي باطويل يحاول يشق الصف الشبواني بالعزف على وتر التعصب بان العوالق يريدون عزل المقدشي ليستبدله الرئيس بعارف الزوكا وغيرها من الأوتار التي تثير حساسية البعض وهنا لا يمكننا إلا أن نردد ما قد قيل بهذا المنتدى ( هذه بضاعتك ياعارف ردت إليك , باطويل ومن على شاكلته ) .. لكن محاولاتهم الضعيفة بضعف موقفهم باءت بالفشل أمام صمود الشيخ / عوض بن الوزير وقيادات المؤتمر وعلى رأسهم الأخ / ناصر باجيل الذي وقف موقف عزة وكرامة رافضاً أي وساطات .. حتى الأخ / عارف الزوكا الذي أتى بتكليف من الرئيس لتسوية الخلاف عندما وجد الأمر متأزماً ربما شعر بحجم الألم الذي طال اخوانه من تصرفات المقدشي البشعة وعلى الأقل التزم الحياد وقد يكون نقل رسالة للرئيس تعين أبناء شبوة على موقفهم .. وبرغم عتاب البعض من تصرف عارف الزوكا بالقيام بدور الوسيط وليس طرف مع أخوته إلا أننا نرى أن ذلك ليس تصرف معيب وفي السياسة مثل هذا الأمر وارد , لكن العيب كل العيب إن يأخذ عارف الزوكا في نفسه على فشل مساعيه ويحاول الأنتقام بشكل أو بآخر .. وهذا عمل نرفع عارف الزوكا عنه في مكانه بعيدة لكن حسابات السياسة لعينة وعارف رجل لايخشى في الملعب السياسي لومة لائم .
فلنطوي هذه الصفحة لنلتفت إلى بناء ونماء شبوة ومتطلبات أبنائها ..
فهل نفعل ؟!!
|