
نعم هذه هي الدماء الجديدة هذه هي الدماء النظيفة وان
كانت الانتخابات لا تقدم ولا تأخر في اوضاع البلاد والعباد
فعليكم ايها الشرفاء ايها الغيارى الوقوف الى جانب كل
شريف وعليكم الوقوف وبصلابة ضد حزب الفساد حزب
الجرعات القاتلة لقنوه دروس في التعامل الفضوه ثم
ارفضوه ومن ارتضى لنفسه الترشح بأسمه ولو كان
شريف ونظيف فحاربوه واعلموه ان المحارب ليس
شخصه الكريم وانما المحارب هو ذلك البعبع المخيف
واننا ندعوا كل الذين اوهمهم ذلك الحزب الفاسد ان يتقوا
الله في انفسهم وان لا يكونون سبب في زيادة معاناة
الناس لانهم اي الناس اذا ضاقت ثم ضاقت عليهم فقد
لا يجدون امامهم سواء خيار واحد الا وهو الحياة المذلة
والمهينة او الموت بعزة وكرامة وبالتأكيد سيكون الخيار
الثاني ويومها لا ينفع الندم ولا تنفع القربى فكل فاسد
او متستر على فاسد مصيرة الموت نعم انه الموت
ولا حسافة ولا نياحة على مثل هؤلاء بل يوم فرحة
ويوم سرور.