|
افتتاح الاجتماع العالمي لشبكات البث التلفزيوني لاسياد الدوحة 2006
افتتاح الاجتماع العالمي لشبكات البث التلفزيوني للدوحة 2006


افتتح عبدالله خالد القحطاني، مدير عام اللجنة المنظمة لدورة الالعاب الآسيوية الخامسة عشرة في الدوحة الاجتماع العالمي الثاني للبث التلفزيوني صباح أمس بقوله ان دورة الالعاب الآسيوية الخامسة عشرة ستجعل من قطر عاصمة الرياضة في العالم«.
وكان القحطاني يتحدث امام اكثر من 100 مشارك قدموا من عشرات الدول في افتتاح الاجتماع العالمي الثاني لشبكات البث التلفزيوني حيث يضع المشاركون اللمسات النهائية لأكبر خطة طموحة تشهدها دورة العاب حتي اليوم، تمتد تغطيتها لأطراف العالم.
القحطاني في افتتاح المؤتمر، الذي ينعقد من التاسع والعشرين الي الحادي والثلاثين من شهر اغسطس في فندق الفورسيزونز بدور الاحداث الرياضية في التقريب بين الشعوب وتوحيدها قائلا: تزيد الرياضة من تماسك الامم وتسمو فوق الثقافات في الوقت الذي ترفع فيه من شأن التنوع والاختلاف. هذه المناسبة هي فرصة تتاح لقطر لنفتخر امام العالم بما نحن قادرون علي انجازه في غضون اقل من مائة يوم، ستكون قطر عاصمة الرياضة في العالم.

وتهدف اللجنة المنظمة الي تتوفير برامج تتميز بأعلي مستويات للابتكار والجودة تشهدها دورة العاب آسيوية، وسيقوم متعهد خدمات البث التلفزيوني للدورة باستخدام احدث ما توصل اليه العلم من معدات وتستقدم افضل اطقم الانتاج الدولي المتميزة بخبراتها الواسعة لتقدم للمشاهد افضل ما يمكن ان تراه عيناه من احداث رياضية.
واعرب جيان هيينغ، مدير مركز البرامج الرياضية بهيئة التلفزيون المركزي الصينية (سي سي تي في) المشاركة في الاجتماع عن حماسه لاستخدام تقنيات بث رفيعة المستوي في الدورة بقوله: ستستقبل هيئة التلفزيون المركزي الصينية اشارات البث الفائقة الوضوح. ولدينا قدراتنا الخاصة التي تبث الصور فائقة الوضوح ذات الجودة العالية وما يجري استخدامه هنا يتوافق تماما من قنواتنا التي تستخدم نفس الجودة العالية من الصور، الامر الذي سيسهل علينا الكثير من الامور فاشارات البث اعلي جودة من الاشارات الرقمية القياسية.
واشار جيان الي ان فارق التوقيت بين البلدين الذي يبلغ خمس ساعات لن يؤثر علي تطلعات مشاهدي التلفزيون المركزي الصيني الذين يبلغ عددهم نحو المليار مشاهد. وقال: لا اعتقد ان فارق التوقيت سيؤثر بشكل ملموس علي رغبات المشاهدين في مشاهدة احداث الدورة.
فدورة الالعاب الآسيوية الخامسة عشرة ستظل بؤرة اهتمام المشاهدين، ويمكنهم اختيار مايريدون مشاهدته، خصوصا في تلك الفترة القصيرة المتبقية، فالدوحة 2006 هي اخر دورة آسيوية تقام قبيل دورة الالعاب الاولمبية في بكين عام 2008.
كذلك صرح هوي لام« موفد مؤسسة أي - كيبل« في هونغ كونغ، والتي تقع علي نفس خط الزمن حيث تتقدم علي الدوحة بخمس ساعات، بان فارق التوقيت لن يكون امرا سلبيا لان المشاهدين يتشوقون ويستعدون منذ فترة لمشاهدة مباريات تنس الطاولة بين هونغ كونغ والصين.
واضاف ان التقنية المستخدمة تعد الأفضل في العالم، والمعدات متطورة للغاية.
وخلال كلمته قال القحطاني ان بث الدوحة 2006 هو ثمرة جهود مشتركة لفريق متكامل، واضاف موجها حديثه لشركات البث التلفزيوني المشاركة: نحن نعول عليكم، مؤسسات البث التلفزيوني لنقل احداث الدورة، مع كل ما تحمله من معان سامية ورسائل السلام والصداقة والمنافسة الشريفة الي المشاهدين في جميع اركان المعمورة.
ويناقش المشاركون في الاجتماع العالمي الثاني للبث التلفزيوني تفاصيل خطط الانتاج، ومركز للبث الدولي وعمليات البث من الملاعب ومواقع المباريات، والاتصالات الهاتفية، وتجهيزات النقل عبر الاقمار الاصطناعية، اضافة الي امور الاعاشة والاقامة وتصاريح الصحفيين والنقل والأمن.
وكجزء من المؤتمر الذي يستمر ثلاثة ايام سيقوم المشاركون بجولة تشمل الملاعب والصالات التي سيلتقي بها الرياضيون من 45 دولة واقليم يشاركون في 423 حدثا رياضيا تستحوذ علي اهتمام العالم بعد اقل من 100 يوم.
تقام دورة الالعاب الآسيوية في الدوحة في الفترة ما بين 1 وحتي 15 ديسمبر 2006 ومن المتوقع ان يغطي احداثها 47 دولة ومنطقة بينما يقدر عدد المشاهدين الذين سيتابعونها بمليار وخمسمائة مليون مشاهد.
وسيشارك في اكبر دورة للالعاب الآسيوية علي الاطلاق نحو 200 من مندوبي الصحافة و1500 من أصحاب حقوق البث التلفززيوني و1500 اخرين من اطقم البث والفنيين.
|