ابناء شبوة لنسقط هذه العصابة اليوم باصواتنا
لن تكون الاولى ولن تكون الاخيرة التي يشارك فيها ابناء محافظة شبوة في القضاء على العصابات الحاكمة في جنوب اليمن او شماله , ولكن في هذه المرة يتحتم علينا استخدام اصواتنا يوم الانتخاب ثم علينا الاستعداد لاستخدام بنادقنا فهذه العصابة لن تسلم بما تأتي به صناديق الاقتراع , لقد بلغ استهتار افراد هذه العصابة بالامة ومقدراتها حدا تصور فيه كهنتهم ان صوت المواطن سيظل سلعة تباع وتشترى وان بامكانهم كما تعودوا في الاعوام الماضية التلاعب بمشاعر الناس والضحك عليهم , من على هذا المنبر نقول لهم لا لم يعد الزمان الزمان ولم يعد الانسان الانسان , هذا الانسان ان كان قد سكت في الماضي فقد اسكته الامل وليس الخوف كما يتوهمون واعطى لهذا الامل فسحة كبيرة بحجمها وطويلة بزمنها حتى اوصل العابثون الامور الى وضع لايحتمل فاصبحت حياة المواطن اليومية جحيما لايطاق وترائ له مستقبله كظلام ليل بهيم وظنت خفافيش الظلام ان هذا المواطن اصبح غير قادر على الدفاع عن كرامته التي تهدر صباح مساء بالمؤامرات والمكايدات وإثارة الحروب القبلية والفتن الطائفية ولم تتوقف حالة الهدر للكرامة والحياة عند هذا الحد فحورب الانسان في لقمة عيشه وتعليم ابنائه لايصاله الى مرحلة جوع كلبك يتبعك مرحلة لايستطيع ان يقول فيها لظلم واستبداد وعبودية (لا) تناست هذه الخفافيش ان صبر هذا الانسان كان مدفوعا بامله الكبير بان يرى الشجرة التي سقاها بدمائه وعرق ايام السنين العجاف تحنو عليه وتظله بوارف ظلالها وتتيح له ان يهنأ باستراحة المحارب تحت فروعها , هذا الانسان الذي ظل يحمل امله طوال هذه الاعوام سيكون واهما من يظن ان من قهر اليأس قبل امس وأمس واليوم وسيقهره غدا وبعد غد سيظل يمني نفسه بالاماني والاوهام , لا فالوسائل يجب ان تتبدل وقد عقد النية هذا الانسان على تبديلها ولن يستخدم صوته فقط في ذلك وانما سيرفده بما هوا اكثر ايلاما منه لمن لايعرفون قيمة ألم صوت الرفض ولايؤمنون بها ,,
|