يشكو كثيرمن الزواج والزوجات من الضجر لكن صوت الشكوى يبدو أكثر أرتفاعا لدى الرجال
وذلك لأسباب عده أبرزها وأكبرها أنهم يتمتعون بحق التعبير أكثر من النساء لكن هل سئل الجال
أنفسهم وماذا عن النساء أل يضجرن هن الأخريات لا بد أولا الاعتراف بأن لكل علاقه زوجيه تغير
مع مرور السنين وتصاب أيضا بنوع من تابرود أو لنقل أنها تغرق بالهموم وتفقد بعض وهجها الأول
ويتصرف الرجال آزاء هذا الأمر وكأنهم المتضررون الوحيدون .
ولذا نرى بعضهم يلجأ الى الأسلحه التييوفرها لهم المجتمع والتقاليد وأحيناً الشرع .
ومن هذه الأسلحه الهروب من المنزل الى الأصدقاء أو الزواج الثاني سرا أو علناً أ سلاح الدمار
الشامل وهو الطلاق
لكن ماذا عن النساء ؟
نوجه هذا السؤال الى الرجال ونساعدهم في الأجابه عنه أن المراه تضجر هي الأخرى طبعا هي
تضجر لكنها أكثر ارتباطا بأسرتها وصلا حية الحب أطول عمرا لديها ولذا فأنها أكثر قدره على
التعاون مع ضجرها
ونحن نقول للرجال أيضا الهدم أسهل من البناء واذا كان الضجر هو الضيف الثقيل لا بد من
استقباله فلنجعل هذا الاستقبال هادئا ولنبحث عن حلول خلاقهوبنائه تساعدنا احتماله وعندئذ
سيكون الوضع أفضل وربما يرحل الضيف الثقيل عنا لما لا اذا عزيزي المتزوج عزيزتي المتزوجه
مشارك هي أذا مسألة مشاركه هي تبحث عن شريك حياتها وهو يبحث عن شريك حياته هي أصلا
مسئلة مشاركه ولكن في الواقع الذي نراه الآن ما عاد الأزواج يتشاركون في أي شئ
وتقول الدراسات المرأه أكثر ميلا لتكون شريكا مثاليا أما الرجل فالمشاركه بالنسبه له قيد
وهويكتفي لأن يكون شريكا كأب لا شريكا كزوج أي شريك في الأبنا لا البناء وهذا يكون في المرأه في معظم الرجال أو كل الرجال
اذا المشاركه للمرأه تمنحها حياه سعيده تمنجها أحساس الانتصار على الوحده .
أيها الأزواج هي لا تريد من يشاركها مهام البيت فأمرأه واحده قادره على أدارة أمبراطوريه
ما تريده المأه أو الزوجه هو الأحساس بأن زوجها معها بأنها كل أهتمامه ومحورها
عندها ستحس بالأمان وسيحس هو بالأمان في زمن كله حرمان
اذاً نقول لكل المتزوجين والمتزوجات الزواج مشاركه بين أثنين في كل جوانب الحياه .
