اذا قدر الله وفاز الحزب الفاسد طبعاً الفوز لن يكون الاَ
بالفبركة المعهودة في هذا الوطن المنهك والمفبرك .يومها ستحل
كارثة وسيردد الشعب تلك المقطوعة التي تسخر من
الجلادين بأ ستثنى من ذكرهم هذا الكاتب المتألق فيما
اقتبسته ادناه مما كتبه قبل يومين عندما شاهد الجلاد بأم
عينيه وهو يخطب ود اهل صعدة وممن يخطب الود انه
يخطبه من اطفال فقدوا آبائهم ومن اُمهات فقدنَ ازواجهن
بسبب حملته العسكرية انها مفارقة غريبة عجيبة لا يستطيع
ان يستوعبها البشر واذا رويتها لرجل فقد عقله اي مجنون
فبلاشك سيولي هارباً ويشك في امرك وقد يترحم عليك..
الرئيس في صعدة.. الوطن الى الجحيم!!
إقتباس:
عابد المهذري ( 30/08/2006 )
- صدام في القفص على ذمة جرائم حرب وإبادة جماعية بحق الأكراد.. وعلي عبدالله صالح يحتفل في صعدة في أول مهرجاناته الانتخابية ومن حوله مقابر جماعية "طازجة لمئات ضحايا حرب صعده البويهمية السبب والنتيجة!!
- يبدو أن المرشح علي عبدالله صالح عازماً بالفعل- كما قال- زج البلاد في حرب أهلية إذا فشل في البقاء حاكماً على انياب الثعابين.. مستفيداً من بروفة «حرب صعدة» لمشروعه المستقبلي الهادف الى «صوملة» الوطن.. المصومل- أصلاً- بصميل النظام الوبيل كمناقير خفافيش الفساد الأبابيل!!
- تدشين حملته من صعدة الغارقة وسط بحيرة دماء مازالت ساخنة وجروح تنزف وطعنات مسمومة بفيروسات المذهبية والطائفية والعنصرية.. لا أظنها تحمل رسالة غير التبشير بنشر رقعة الحرب الدامية لتشمل ربوع الوطن الذي يحارب أبناؤه على لقمة العيش بأدنى حدود من الكرامة المصادرة بترسانة السلطة من أدوات القمع المسلطة على رقاب الطائفة الافقر بين شعوب الكون!!
- قبل شهر وقليل افصح صالح انه عاد للترشح لكي يحمي الوطن من ذيول الإماميين الذين مازالوا في «صعدة» ولا ادري ان كان يقصد آية الله البركاني وبورجي خامنئي ومقتدى الصدر الارياني والسيستاني باجمال.. بينما هو يعرف ان في القصر الجمهوري الذي يسكنه جهابذة «الحوزة والإماميات الأربع».. وليس في صعدة سوى تجار الحروب وسماسرة السلاح.. واعداد مهولة من الأرامل واليتامى وضحايا صراعات المصالح.. والإمام الهادي المتوفي منذ قرون!!
|
رثاء زعيم الجن)
ماذا إذا ماتَ الزعيم
يا ويلنا
من ذا سيخذلُ خيلَنا
من ذا يعوّدُ خدّنا
فنِّ اللطيم
***
ستكونُ كارثةٌ وتحدُثُ زلزله
فلقد كتبنا إسمهُ
في كلِّ زاويةٍ وفوقَ المزبله
ولقد نقشنا رسمَهُ
في ظهرِ عملتِنا وصدرِ المقصله
يا ويلنا
من ذا يُصرّفُ أمرنا
من ذا سيقصُمُ ظهرنا
ولمن نجيّرُ صوتنا
عاشَ العظيم
***
قالوا لنا من بولِهِ يشفى السقيم
وعلى رذاذِ بُصاقِهِ تلدُ العقيم
وهو المسببُ والسبب
وهو الندى وهو اللهب
لولاهُ ما كان العرب
فوقَ الأديم
يا ويلنا
ماذا إذا عنا إحتجب
من ذا سيفرُمُ لحمنا
من ذا يُهشّمُ عظمنا
من ذا يرمّلُ أمّنا
ويُيتِمُ الطفلَ الفطيم
***
لا لن يكونَ شبيهُه في العالمين
فلقد خصانا واحتوانا أجمعين
من ظلمِهِ نجري إليه
ونخافُ لو ندعو عليه
نجثو لنلثمَ راحتيه
فإذا تواضعَ سبّنا
وإذا تمادى كبّنا
للريح تذرونا كمايُذرى الهشيم
يا ويلنا
ممن سيأتي بعدَهُ أيكونُ إبليسُ الرجيم
***
كم ذا يكلّفنا الخليفةُ من نفاق
سيكونُ أمرٌ لا يطاق
سنجر رغم أنوفنا من كل بيت أو زقاق
حتى نجرّعَ مُرّنا
حتى نجدد عهَرنا
يا ويلنا
فالعبدُ يخصى مرةً لا مرتين
لكنّهُ قدرٌ علينا بل ودَين
أن نبقى دوما بينَ .. بَين
لا نحنُ نحسبُ سادةً أو كالعبيد
مأساتنا أن الكبير مع الوليد
مستنسخون عن الزعيم
عاشَ الزعيم
عاشَ الزعيم