الانتحابات الرئاسية خيارين ولا ثالث لهما!! وبدعم قوى دولية
مع احتدام المواجهات الكلامية بين مرشحي رئاسة البلاد
هناك مؤشرات فوز مؤكد للمعارضة وخسارة جازمة للحزب الحاكم وهناك دلائل واضحة ومنها:
اولا الشعبية الكبيره التي حضي بها بن شملان في جميع مناطق الجمهورية وخاصة المحافظات الشمالية بدعم من قبايل حاشد والشيخ عبدالله
ثانيا ملل الشعب من هذه السلطة التي استمرت عقود دون تغيير او حصول تحسن في ادائها
ثالثا انكشاف حقيقة الرئيس علي عبدالله الذي يدعي الديمقراطيه ويقول انه سوف لن يرشح نفسه
ولكنها اسطوانة مشروخة وسرعان ما عاد ولكن هذه المره احس بالخطر وبداء ينفعل ويتلفظ بالفاظ غير لائقه من رئيس بلد ويؤكد ان اليمن سوف يتصومل وهذه الانفعالات اكدت انه احس بالهزيمة ويرفض نتائج الانتخابات مقدما ونتيجة لذالك وبعد رفضة للنتائج اصبح هناك خياران لاثالث لهما وسوف يلقيان دعما دوليا لامحالة
الاول: تنحي الرئيس علي عبدالله وقبوله بنتائج الانتخابات وهذه بداية عصر الديمقراطية وانتقال السلطة سلميا وهذه بداية الديمقراطيه الحقيقية( وهذا امر مستبعد لانه متشبث بالسلطة)
ثانيا: في حالة رفض علي عبدالله نتائج الانتخابات وعدم القبول بها هناء سوف تبداء حرب داخلية
بين سنحان وقبايل حاشد الاخرى التي تنطوي تحت امرت الشيخ عبدالله بن حسين ولن يكون هناك اطراف جنوبيه في هذا الصراع.. سوى اعلان انفصال الجنوب وهو حق اصبح شرعي دوليا
لان الرئيس الحالي يرفض انتقال السلطة لطرف من الشطر الجنوبي لذا سوف يلاقي دعما دوليا
للملف الجنوبي الذي لم يغلق ولازال يحتفظ به الاخضر الابراهيمي الى الان ولم يقوم بتسليمة للامم المتحده.
|