ان الذين يرون الامور من زاوية محدده لا يبصرون الحقيقة
الا عند وقوع الهزيمة او انهم لا يستطيعون النظر الى الضؤ
الخافت من خلف الضباب وفي كل الحالات فهم عاجزين عن
صنع حتى ابسط ابجديات الانتصار او الشعور باحساس الامل
ان الامم كلها اجمعت ان كل الانجازات والاخفاقات سواء على
مستوى المجتمعات او الافراد تاتي دائماً نتيجة لعوامل خارجية
او داخلية ولا يتم النصر الا عندما تكون هناك روح تعشق الصمود
وتهوى التحدي وعندها قابلية لخوض المغامرة وتحمل اعباء
التجربة سلب وايجاب ورسم حدود الافق وفق المتاح والممكن
وادراك المستحيل والمعرفة الكاملة بحجم الاخر وتقييم مقدراته
ولكن ان عقليات التبرير هي المسيطره على الاذهان وعودنا
انفسنا ان نعزو اخفاقاتنا وهزائمنا الى الاخرين وهذا لايعني
ان الاخر براء من مصائبنا اذ اردت الانتصار عليك ان تبحث
اولاً على نقاط ضعفك قبل مواجهة الاخر
ان مصائبنا نحن من صنعناها وان اشترك الاخرون في نسج
خيوطها الاولى
حتى ما حصل للعم الليلة ربما يكون الرئيس عنصر من عناصر
الكارثة ولكن لولا وجود العناصر الاخرى لما حلت الكارثه بالعم
الله يحفظك من كل سؤ
ربما يكون ماحصل عقابك لك ههههههه الله يستر جات سليمه
العم الفاضل تقبل اف ام تو جزيل الشكر والتقدير
في حفظ الرحمن