|
فضائح من نوع جديد في فيتنام
فضائح من نوع جديد في فيتنام

قال نغوين ترونغ هاي رئيس الاتحاد الفيتنامي لكرة القدم الأربعاء إن فضيحة جديدة للتلاعب بنتائج المباريات أصابت المسئولين عن كرة القدم الفيتنامية بالحيرة في الوقت الحالي.
وقال رئيس الاتحاد الفيتنامي " بعض الفرق تخسر مبارياتها عمدا لمساعدة فرق أخرى وإنقاذها من الهبوط للدرجات التالية بالدوري, ولكن ذلك يحدث دون مقابل مادي."
وصرح المسئولون عن الدوري الفيتنامي أنه مع عدم حصول الفرق المتلاعبة بنتائج المباريات على مقابل مالي فإن هذه العملية تبدو غير ممنوعة طبقا لقواعد كرة القدم ومن هنا لا يستطيع أحد إيقافها.
ورغم ذلك وصف هاي هذه العملية التي يرى أنها محصورة في فيتنام دون غيرها من البلاد بأنها " صدقة غير أخلاقية".
ويعمل مالكو ومديرو أندية كرة القدم لصالح أندية أخرى على أمل الاستفادة من النادي الأخر في يوم ما.
وأشار هاي إلى أن الفرق التي تحتل مركزا وسطا في جدول مسابقة الدوري الخاصة بها لا تضحي بأي نقطة من أجل الفرق الأخرى حتى لا يؤثر ذلك على ترتيبها في المسابقة.
وكانت صورة كرة القدم الفيتنامية تلوثت في فترة سابقة بسبب مسلسل فضائح الفساد ومنها التلاعب بنتائج المباريات مقابل الحصول على مبالغ مالية.
وكانت أبرز هذه الفضائح في عام 2005 خلال دورة ألعاب جنوب شرق آسيا التي جرت بالفلبين.
ولا يسمح القانون في فيتنام بالمراهنات والمقامرات, وتعتقد الشرطة أن مكاتب المراهنات دفعت آلاف الدولارات إلى اللاعبين لضمان فوز المنتخب الفيتنامي بهدف واحد فقط على ميانمار (بورما سابقا) في هذه الدورة.
وقال فام شوان كواك رئيس إدارة البحث الجنائي بوزارة الأمن العام في فيتنام الأربعاء إن المسئولين استكملوا التحقيق في القضية, وقال إنه يتوقع تحويل سبعة من لاعبي المنتخب الفيتنامي لكرة القدم إلى المحاكمة بسبب مشاركتهم في التلاعب بنتائج المباريات.
|