|
نائب رئيس الفيفا يمثل أمام لجنة تأديبية
نائب رئيس الفيفا يمثل أمام لجنة تأديبية

أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السويسري جوزيف بلاتر، الجمعة في زيوريخ إن الفيفا قرر إحالة ملف نائب الرئيس جاك وارنر إلى لجنة الانضباط للاشتباه بتورطه في بيع بطاقات خاصة بمونديال 2006 الذي استضافته ألمانيا، بطريقة غير شرعية.
وقال بلاتر في مؤتمر صحافي في المقر الجديد للفيفا: "قررنا إحالة هذا الملف إلى لجنة الانضباط التي ستجتمع في الأيام المقبلة".
وكان جاك وارنر قدم دفاعه عبر أحد المحامين ونفى فيه كل الأعمال التي نسبت إليه، حسب بلاتر.
وستحقق اللجنة في بيع نحو 180 بطاقة بأسعار تبلغ أربعة أضعاف قيمتها الحقيقية من قبل شركة تديرها عائلة وارنر.
وحسب التقرير الظني، يشتبه في أن داريان وارنر حصل على أكثر من 730 ألف يورو من خلال بيع هذه البطاقات التي تم الحصول عليها بفضل موقع والده في الفيفا.
من جهة ثانية, أوضح بلاتر أن القضية تختلف عن قضية اسماعيل بامجي عضو اللجنة التنفيذية للفيفا الذي طلب منه الرحيل على الفور بعد نهائيات كأس العالم واستقال من منصبه بعد اعترافه ببيع تذاكر بأسعار مرتفعة.
وقال بلاتر: "هذا موقف مختلف تماما لقد اعترف اسماعيل بامجي بارتكابه أكثر من خطأ واحد ووقع وثيقة تقول إنه ارتكب خطأ".
ورغم أن وارنر كان حليفا قويا لبلاتر خلال حملته الأولى للفوز برئاسة الفيفا عام 1998 وحملة إعادة انتخابه بعد ذلك بأربعة أعوام, إلا أن رئيس الاتحاد الدولي أكد أن ذلك لن يؤثر على طريقة تعامله مع المزاعم الحالية بقوله: " لا مشاعر شخصية لدي بشأن هذا الأمر, تربطني علاقة قوية بجاك وارنر من خلال الأعوام التي عملنا فيها معا بالفيفا لكن هذا لا يعني أنني كرئيس للفيفا لن اتخذ إجراءا اذا واجه أحد الأعضاء مشاكل في تطبيق مبادئ وأخلاقيات الاتحاد", وأضاف: "لكن لا يمكن أن نتخذ إجراءا إلا وفقا للوائح الفيفا وهذا ما نفعله".
|