اخي الفتى اليماني لم ولن تكن شبوة يوما صفرا على الشمال كما ذكر بعض الاخوة . مرحلة الردى هذه زائلة وعلي عبدالله صالح يظن انه بانتهاء يوم الانتخابات وكما يصور له المفسون بجواره سيكون احكم الطوق على البلد . لا يا اخي ان المرحلة المقبلة اي ما بعد الانتخابات هي المرحلة الاصعب على الحاكم سواء كان علي عبدالله ام مرشح احزاب المعارضة , ففي حالة فوز علي عبدالله صالح وهذا امر وارد ستأخذه نشوة النصر كما أخذته بعد حرب صيف 1994م فلم يرى في الوجود غير شخصه وساعده على ذلك في تلك الايام ان ليس من عدوا له غير حزب متهالك يجر اذيال الهزيمة , فأخذ البلاد بحكم فردي مناطقي ونستطيع ان نقول ايضا طائفي الى الجحيم بقراراته الفرديه وتسلطه واسرته وهيمنة المتنفذين من اعوانه والمنتشرين على الارض اليمنية , اليوم يختلف عن ذلك اليوم فمعظم الشعب الذي سيزور علي عبدالله صالح اصواتهم في الانتخابات هم العدو الكبير له وتلك الاحزاب التي وقفت بجواره في حرب 1994م تقف خلف الشعب اليوم . وهنا لازلنا نؤكد انها لن تكون امام الشعب في الحرب المقبلة ولكن حي موقف ولو متأخر , وصدقني ان حرب انتزاع الحقوق قادمة لامحالة فحقوق الامة لاتعطى من قبل متصدق اوحاكم مستبد ولكنها تنتزع بالقوة ودماء الرجال الابطال , تقبل خالص تقديري
|