نبحر بمراكب الاحلام وسط امواج الظروف وتصاريف الزمن
رحلة المكافح لكسر القاعدة والخروج عن الرتابة وبين هذه وتلك
دائماً تنصدم مراكبنا بشي يسمى الواقع فنتعثر ومرات نسقط
فمن استطاع النهوض فانه سيعيد ترميم امبراطورية الاحلام
وسيمضي نحو الافق البعيد يحمل معه تجارب مامضى وامل
الغد المنشود فالمقابل من لم يستطع الانتصار لنفسة والسعي
من جديد واعادة المحاولة لكسر حاجز الانكسار فانه لن يتقدم
بل سيرجع خطوات عديدة للوراء الحياة لا تعرف الثبات والركود
فاما تقدم او تراجع الى خط البداية ليسجل بداية السقوط
احلامنا جواهر لانفسنا وما اعظم الاحلام التي تكون بحجم الوطن
اختي الكريمة هاشمية بارك الله فيك طرح رائع ونقل لامس وجدان الواقع
مبارك عليك الشهر
في حفظ الرحمن