|
تجنن لم نفهم فرح ام حزن
سمعنا انة كان فاهم وواعي وخلوق كان دائما ذو وقار وصمت كبير لا يتكلم الا قليلا وكان يتابع كل شيء وكل خبر يتعلق باليمن ولكن دون تعليق فقط كان يتمنى ان يعيش الشعب بامان وسلام ورخاء هذا كل همة كما وصفوة
المهم خلال ايام الحملات الانتخابية تابعها بحماس دون ان يعرف احدا الى اي تيار يميل ويوم الانتخاب كان اول من صوت ولكن لا احد يعلم لصالح من
انتظر طويلا حتى يتم اعلان ما تم التصويت علية وكان ينظر دائما الى طرف اصبعة التي قمسها بالحبر ويبتسم
لكن المفاجئة هي عندما جائت اللحظة التي انتظرها طويلا وتم اعلان النتيجة
فانتها كل شيء بالنسبة الية وخرج عن الجاهزية اي تجنن
لكن لا احد يعلم هل فرحا بفوز المؤتمر الشعبي العام
ام حزنا على هزيمة المشترك
فهل هو احد مجانين الديمقراطية
شكرا لكم
ومبارك عليكم الشهر
|