ليس لدينا ما نخشى عليه فليكن ان ارادوا يا بن عمر بن فريد
تخوف كاتبنا الكبير احمد عمر بن فريد الذي ابداه في موضوعه ( من ايمن نور الى بن شملان) بالامس من محاولة النظام الانتقام من خصومه السياسيين وانصارهم بعد النزال القوي الذي اظهروه اثناء الحملات الانتخابية او ماترتب بعد ذلك واتت به نتائج الانتخابات التي لم يكن الحاكم وخاصة قبل انطلاق الحملات الدعائية للمرشحين بحوالي شهر يتوقع ان تذله وتعريه وتظهر مدى ضعفه فكيف لو كانت المنافسة شريفة فكم ستكون سوءة المرتبة التي كان سيقبع فيها بآخر المطاف , وكرر بن فريد خشيته من ان يتجاوز النظام الانتقام الشخصي تجاه خصوم افراد ليصل الى الانتقام الجماعي والمناطقي يطال تجمعات بشرية ومناطق او محافظات , وشبوة كانت من المحافظات التي خرج منها النظام بأكمله متساويا مع شخص بن شملان في الاصوات او بزيادة بسيطة للنظام لاتتجاوز 8% على ما حصل عليه بن شملان , وعزز الكاتب بن فريد شكوكه بما قام به النظام باعادته المحافظ المقدشي الغير مرغوب فيه من قطاعات كبيرة من ابناء المحافظة وكاد ان يعتبر ذلك بداية لتصفية حسابات مع محافظة شبوة يستهل بها النظام حربه ضد منافسيه او من يعتقد انهم ساندوهم , هنا نتوقف ونقول لاخينا وكاتبنا الكبير احمد عمر بن فريد فليكن ذلك ان ارادوا ولنا في شبوة تجارب مع الانظمة التي تعاقبت على حكم البلاد مجزائة وموحدة ولا نعتقد ان هذا النظام سيسير في جادة غير تلك التي سبقه في السير عليها اسلافه فهذا الشبل الاشيب من ذاك الاسد الهالك وايادي الامس الملطخة بدماء اهل شبوة منذو العام 1967م وما رافق مقتل الحمدي في الشمال من تصفيات لكوكبة من خيرة ابناء الجنوب هي هي الايادي التي لن تتورع اليوم عن القيام بأي منكر يأمرها به الحاكم , ابناء شبوة اليوم وبعد رحلة طويلة مع المعاناة والجحود من قبل الانظمة لم يعد لديهم ما يخشون فقدانه وما مورس ضدهم بعد 1990م من تعسف وتهميش تحول الى من ظلم وظلام الى نور ونار وجدد فيهم اليوم روح التضحية التي كادت ان تضمحل في خضم التناقضات الغريبة في معاملة الدولة لابناء شعبها , فليكن ما يريدون وبكل دنائة له يخططون ونحن له مستعدون ,,,
|