|
المقدشي يضرب ابن الوزير بمقتـــل بعد أستخدامه مسيلات الدموع للقبض على الخاطفين
داهمت قوة أمنية معززة بخمسين طقم عسكري منزل المغفور له باذن الله الشيخ/على الدابسي الواقع على الخط العام بمدينة حبان قبيل اذان المغرب واستخدمت القنابل المسيلة للدموع بكثافة شديدة مع اطلاق الاعيرة النارية من الدوشكا والاربي جي سفن صوب المنزل اصابت طفل صغير في رأسه اصابة بليغة ووالدته التي اصيبت باصابات طفيفة وتمكنت القوات من القبض على المشتبهين بخطف السواح الفرنسيين وهم خمسة اطفال من ابناء الدابسي تتراوح اعمارهم بين الـ 16-18عام اضافة الى اثنين من قبيلة الدولة التي يتزعمها ابن الوزير كانوا رهائن عند الخاطفين من ال عبدالله بن دحه
واقتيدوا الخاطفين مع الرهائن وهم فاقدي الوعي الى السجن المركزي بالمحافظة والعملية اكبر من القبض على الخاطفين وانما وضع الشيخ عوض في موقف حرج من العملية سيما وهو الوسيط بين النظام والخاطفين واعتبرت قبائل المحافظة ماحدث عار كبير على جميع ابناء المحافظة سيما وان هناك امراه مصابه استهدفها القصف واجتمعت بعض قبائل العوالق مساء اليوم بزعامة الشيخ عوض ابن الوزير لبحث هذا الاعتداء وكيفية الرد المناسب عليه ومايزال الاجتماع قائم .
وافاد مصدر مقرب من الشيخ عوض بن الوزير بأن الشيخ قد امهل الدولة ثلاث ساعات للتحكيم فيما اقدمت عليه من مهاجمة منزل الدابسي وهو من ال عبدالله بن دحه
الذي اصيب فيه امرأة وطفل .الجدير بالذكر ان الشيخ عوض بن الوزير قد اعطى وجه للخاطفين بان يقوم بحل القضية بعد عيد الفطر وان الافراج عن السواح قبل بضعة ايام جراء بناء على وساطة بن الوزير ووجهه للخاطفين.
هذا وكان المحافظ المقدشي قد اوضح أمس بانه بعد توقيفه في الصاصمة صنعاء قرابة الشهر عاد لقمع التحالفات بالمحافظة في اشارة واضحة الى قمع التحالف ضده والمطالب بطرده من المحافظة وتعيين محافظاً لشبوة من ابنائها هذا التحالف الذي يتزعمه الشيخ عوض ابن الوزير العولقي عضو مجلس النواب وجاء بهذه الخطوه مساء اليوم لكسر التحالفات وتشتيت وحدة الصف والكلمة التي ينظر اليها كل الشرفاء من ابناء المحافظة على انها بارقة امل لاعادة الامن والاستقرار لقبائل المحافظة والقضاء على الفتن والثأرات التي تنخر جسد المحافظة
|