|
المقدشي يدشن عودته بصفعة انتقامية قوية للسلطان عوض بن الوزير
ساعات قليلة فصلت بين صدور النتيجة الرسمية والنهائية ( ! ) للانتخابات الرئاسية و بين صدور أوامر عليا بعودة المقدشي لمزاولة عمله كمحافظ لمحافظة شبوة ، وهي المحافظة التي تفتقر الى كثير من مشاريع البنية التحتية ويشكو ابنائها دوماً بانهم محل اهمال من قبل لسلطة المركزية بصنعاء ويعتبر البعض ان هذه المحافظة الاكثر بين محافظات الجمهورية معاناة للاهمال والفساد واذكاء للفتن يصفه البعض الاخر بالمتعمد ويتندر اخرون مثلاً بان فخامة الرئيس علي عبدالله صالح طار من عتق حاضرة شبوة التي تعاني اغلب مناطقها المجاورة من الظلام – انطفاء الكهرباء - الى حضرموت ابان مهرجاناته الانتخابية متحدثاً عن الراحة والطمأنينة التي يشعر بها في حضرموت ( !) وأمر لمنطقة منها بخمسة وعشرين ميجا وات بنما لا يتعدى طلب شبوة اصابع اليد من الميجاوات. على انه يمكن افراد موضوع خاص لمثل هذا الموضوع .
االمهم الجميع يعلم بالدور الكبير والرئيس الذي لعبه السلطان ابن الوزير في في طرد المحافظ المقدشي قبل الانتخابات والقصة معروفة للكل ، كما لايخفى على الجميع الجهود المضنية والمشكورة التي امتدت لايام طويلة وشاقة والذي بذلها السلطان ابن الوزير للتوسط نيابة عن الحكومة للافراج عن المرافبين الدوليين المختطفين لدى قبيلة ال عبدالله بن دحه العولقية ، وقد تكلل جهده المبذول والمعطاء بالافراج عن الفرنسيين الاربعة بعد ان سلم اقرباء له رهائن بدلاً عن الفرنسيين في تنفيذ ما اتفق عليه من وعود ( ! ) ، العالمون ببواطن الامور يقولون ان العملية الامنية التي نفذت في جول حبان وتم فيها اقتياد الخاطفين واسفرت عن جرح طفل وامرأة واستخمت فيها الاسلحة بشكل مفرط للقوة هدفه استعراض القوة وكسر هيبة وكلمة السلطان عند ابناء شبوة ، جاءت هذه العملية لدق اسفين بين السلطان وال عبدالله بن دحه التي اعطاها العهد والامان في وجهه - حسب شرع القبولة –ولكن يبدو ان المقدشي واصنافه ليس لهم عهد ولا ميثاق _ وقد أمر الله سبحانه وتعالى بالايفاء بالمواثيق والعهود مع الناس مسلمهم وحتى كافرهم ، تمثل القضية اهداراً لماء وجه السلطان ابن الوزير ونكثاً بوعده الذي قطعه باسم الحكومة وفخاً باسمه وهذا مما لا يرضاه السلطان ابن الوزير كما يقول الذين يعرفونه .
المقدشي يبدو انه عاد وفي اجندته الجديدة القديمة بالاضافة الى عمل عدة بروفات تاديبية لابناء شبوة لتكون عبرة لابنائها الاخرين ، واهداف جديدة منها الانتقام من السلطان بان الوزير ولكن يقال انه لايمكن لهذا القزم ينال من قامة هذا الرجل الهمام .
كما يبدو ان الوعود الانتخابية التي قطعها فخامة الرئيس على نفسه باصلاح الاوضاع والاختلالات وتصحيح الاخطاء والسياسات التي تضر بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي والكف عن تغذية الثأرات والنعرات القبلية وبث الفرق والعداوة والشقاق وزرع الفتن - حيث لايمكن ان تنفذ هذه العملية الامنية دون أوامر عليا من صنعاء وحسب ما يعرفه الناس عن طبية وكيفية ادارة هذه الدولة – يصبح هذا الكلام انشائي ركيك هباءً منثوراً وليس له معنى سوى دغدغة عواطف البسطاء والله لمستعان .
وعلى نفسها جنت براقش .
|