اننا عندما ننافش قضية اصطحاب الاطفال الى المساجد فاننا نقف امام
قضية اجتماعية تحتمل جوانب عديدة ومتعددة يجب علينا التطرق اليها
بكل جوانبها الايجابية والسلبية ونضع الحلول لتفادي الاخطاء ونحدد
الثوابت لتقوية مواطن الايجاب
يجب علينا اصطحاب الاطفال للمساجد لنغرس فيهم حب الارتباط
بالاماكن المقدس ليشعر بروحانية المسجد وعظمتة ولكي ننمي
لديهم الشعور باهمية الصلاة واداءها في جماعة وكذلك اذكاء
روح التعلم لدية على كيفية اداء الصلاة لان يتعلم من الحركة
احياناً كثيرة اكثر من الشرح دون تطبيق ومن هنا نضمن تنشئة
جيل متعلق بالمساجد ومحب للصلاه ونخلق فية التربية الاسلاميه
بقيمها السامية واهدافها النبيلة ليكون عنصرفاعل في المجتمع
وكذلك علينا عدم اصطحاب الاطفال الى المساجد حفاظاً على الاجواء
الروحانية للمصلين وعدم هدم اركان الهدؤ والطمانينة اثناء تادية
الصلوات وكذلك المحافظة على قداسة المكان من عبث الاطفال
التي ترافقها سلوكيات غير محببة
لسنا مع الاصطحاب بدون ضوابظ ولسنا ضد عدم الاصطحاب الذي
يؤذي الاخرين ويضر بالمكان وينتهك حرمتة
ومن هنا يجب ان ندرك اننا لسنا مع الفتح المباح والاغلاق المذموم
ولذا علينا قبل الاصطحاب ان نعرف الطفل ماهو المسجد ماهي حرمتة
ولماذا نذهب الية وانه يتمتع بخصوصية اكثر من غير من الاماكن وله
قداسة وحرمة يجب التقيد بها فيروح الطفل وهو على ادراك تام من الهدف
من ذهابة واهمية ما ذهب الية فنضمن الهدؤ والطمانينه للمصلي ونحافظ
على الاجواء الروحانية ونحفظ بذلك حرمة المسجد ومكانته
ولكن لن يتحقق ذلك كل الا من خلال البيت فان البيت هو المنطلق الحقيقي
لبداية الادراك والتعلم وعلية تقوم التهيئة الصحيحة المصحوبة بفكر عقلاني
يتعامل مع الطفل بمبداء التوجية والارشاد بعيداً الشد والجذب والتعنيف
بدون الاطلاق والترك والحرية المطلقة التي تقودنا للنتائج عكسية وسلبية
الاصطحاب وعدم الاصطحاب يتحقق من البيت
اختي الكريمة سيدة الشرق اقوول طرح رائع يناقش واقع ملموس
شكري وتقديري
في حفظ الرحمن