مؤامرة علي المقاومة
هذه الأصوات المسمومة التي تنطلق ضد حزب الله علي الساحة اللبنانية وخارجها يجب عليها أن تلتزم الصمت وأن تتوقف، فهؤلاء هم آخر من يتحدث عن لبنان وعن استقلاله وعن أمنه.
لقد ساهم هؤلاء بمواقفهم وانحيازهم لقوي الخارج في حالة التربص التي تجري ضد لبنان في الوقت الراهن من قوي لا تريد خيرا للبلد العربي الشقيق، وهي شاركت بشكل مباشر أو غير مباشر في الحرب عليه.
لقد خرجت اصوات كريهة تنضوي في تحالف 'الشر' المسمي بقوي 14 آذار مارس تدق نفير التحريض وكأنها تمهد المسرح لحرب أهلية تجري صناعتها إسرائيليا وأمريكيا وهؤلاء ليسوا أدوات للتنفيذ.
لقد حرضت هذه الأصوات المرفوضة من الشعب اللبناني علي تجريد حزب الله من سلاحه، وراحت تطالب بمحاسبته علي تضحياته النبيلة دفاعا عن لبنان وكرامة الأمة.
كان الأولي بهؤلاء ان يتواروا خجلا، وأن يطلبوا العفو من الجماهير وأن يراجعوا موقفهم من حزب الله ومن سيد المقاومة حسن نصر الله، لكنهم استمروا في مخططهم الذي يريد أن يحقق ما عجز العدو الصهيوني عن تحقيقه.
إن الحرب المعلنة من هذا الحلف واسياده في واشنطن وتل ابيب ضد المقاومة اللبنانية وضد سوريا العربية تستهدف تركيع لبنان وتركيع سوريا بعد أن حققت المقاومة نصرا تاريخيا علي الجيش الصهيوني واحدثت زلزالا داخل المؤسسة العسكرية والحكومة الإسرائيلية علي السواء.
وإذا كانت كونداليزا رايس عادت مرة أخري لتطلق قذائفها المسمومة ضد سوريا وضد مواقفها القومية، فإن المتوقع هو مزيد من التصعيد خلال الفترة القادمة.
إن علي الأمة ومصر في مقدمتها أن تقول كلمتها واضحة في مواجهة هذا المخطط وأدواته، وأن تحذر من أية خطوة تآمرية تستهدف المقاومة أو تستهدف سوريا، ذلك أن سقوط سوريا أو نزع سلاح المقاومة حتما سيفتح الطريق لتمرير المخطط ضد عواصم عربية أخري.