قال الخليفي من تاكد بايجد -- ان الحقيقة واضحه مثل النهار
كثير منا يلقبائل يعتقد -- القبوله حمل السلاح وطلق نار
لما متى بلله واحنا في نكد -- لما متى دايم ونحنا في شجار
حد مننا مجروح جرحه منظمد -- وحد مننا طالب وحد مطلوب ثار
وحد مننا اتزبن وحد منا شرد -- قاتل ومقصوص بثراه ما له اثار
وحد مننا روح التفاهم مفتقد -- يا تقتله او يقتلك وانته اختار
وحد مننا لرخيت له لازم يشد -- قيامه يقومها على خمسه شبار
وحد مننا لاشاف شي بادي خمد -- لقط له المكتار اشعلها نيار
وحد مننا عنترزمانه اوشدد -- على ضعاف الناس والاهوه فار
وحد مننا ينهب اراضي وضع يد -- القا لها لوحه وحوط بالسوار
وحد مننا لاشفت سومه قلت سد -- يكوش على الدنيا يلقيها مطار
وحد مننا يكرم ظيافة من وفد -- لا من وراها مصلحه ولاثمار
وحد مننا كذاب يقطبها جند -- وحد مننا باروت يتطاير شرار
وحد مننا طماع وحد فيه الحسد -- وحد مننا مغرور وحد فيه الفشار
وحد مننا لا قال لك كلمه جحد -- وحد مننا مايعجبه سير القطار
وحد مننا وحد مننا كم بانعد -- عار علينا عار من بعده بوار
هو عاد شي مقلوب ولاشي مرد -- ولا على الحاصل ولبشر بالنبار
سياسه قديمه تفرقة فرق تسد -- اتاصلت فينا ولاخذنا اعتبار
بصيص الامل معقود بلجيل الجدد -- اذا حد رعاهم صح وعلمهم صغار
القبوله فيها حظاره للبلد -- القبوله فيها رقي فيها عمار
فيها سلالم مجد نطلعها رقد -- فيها المحبه والتاخي والجوار
فيها التلاحم كلها الامه جسد -- فيها مناعه ضد تفتيت الديار
والله ثم الله لو ما لتحد -- بدنا صبح لمن طمع فينا خصار
من ند من قومه يعد او ما يعد -- لاما يعد يختار دفرة اودفار
العيب فينا احنا ولا هو عيب حد -- احنا تغيرنا وغيرنا المسار
الله الله الله عليك يا بن العم بصراحه حاولت اقتبس بيت او بيتين او ثلاثه واستهل بها ردي ولكن عجزت في اختيار اي بيت يلفت الانتباه لان الابيات والقصيده بمجملها كانت رائعه استطعت يا الغالي ان تلامس جرح القبائل في شبوه واستطعت ان تضع يديك الكريمتين على الوجع وهالشي يدل على طيب معدنك وشخصك الكريم فلا عدمناك وبالفعل نحن جداً سعداء بك وبوجود شاعر بحجمك في شبوه نت
القصيده كانت صرخة ألم وكانت رسائل عاجله محملها بالعتاب الشديد والأسف على ما وصلت اليه القبوله في هالايام ونسأل الله ان يصلح الحال
في الختام لا يسعني سوى ان اقدم لك خالص شكري واعجابي بما قرأت ولا فض فوك يا بن الكرام
لك خالص التحيه
