شهد اليوم قبل الأخير لمنافسات الملاكمة في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة العديد من المفاجآت أبرزها فوز الفيليبيني فيوليتو بايلا بذهبية وزن الذبابة بتغلبه على التايلاندي سومجيت جونغجوهور بطل دورة بوسان، وحصول الأوزبكستاني إيلشود رسولوف على ذهبية وزن الوسط بتفوقه على الكازاخستاني بختيار آرتاييف بطل أولمبياد أثينا في النزال النهائي.
وزن الذبابة (51 كلغ)
في وزن الذبابة، قضى الفيليبيني فيوليتو بايلا، بطل آسيا عام 2004، على حلم منافسه التايلاندي سومجيت جونغجوهور بأن يكون الملاكم الوحيد في وزن الذبابة الذي يدافع عن لقبه بنجاح في الدورات الآسيوية، وذلك بتغلبه عليه في النزال النهائي بـ 31 نقطة مقابل 15.
قدم الملاكم الفيليبيني (27 عاماَ) عرضاً قوياً استحق عليه اللقب بجدارة، فبعد انهائه الجولة الأولى متأخراً بفارق نقطة عن غريمه التايلاندي، انقلب الحال تماماً في الجولات الثلاث التالية ليمطر منافسه بلكمات متتالية حاصداً النقطة تلو الأخرى لينهي اللقاء بفارق 16 نقطة.
وكان بايلا قد شارك في منافسات نفس الوزن في دورة الألعاب الآسيوية الماضية بمدينة بوسان الكورية عام 2002، واحتل حينها المركز الخامس، كما احتل نفس المركز في بطولة العالم عام 2003 التي أقيمت في مدينة بانكوك التايلاندية، علماًً أن لقب تلك البطولتين كان من نصيب التايلاندي جونغجوهور.
وأعرب بايلا عن سعادته البالغة بالفوز مهدياًَ الفوز للشعب الفيليبيني، وقال إن ما يزيد من فرحته هو الثأر من جونغجوهور الذي تغلب عليه في ثلاث مناسبات ماضية. وأضاف أن هدفه القادم هو الفوز بالذهب في دورة بكين الأولمبية عام 2008 لبلاده.
وزن الريشة (57 كلغ)
وشهد وزن الريشة تألق الملاكم الأوزبكستاني باهوديرجون سلطونوف (21 عاما) الفائز ببرونزية وزن الديك (54 كلغ) في دورة أثينا الأولمبية عام 2004، الذي تغلب في النزال النهائي على المنغولي الشاب إنخزوريغ زوريغتباتار(19 عاما) ليحرز ذهبية الدوحة 2006 مهدياً بلاده أول ميدالية ذهبية في وزن الريشة في تاريخ مشاركاتها بالدورة.
شهدت الجولات الأربع سيطرة واضحة للملاكم الأوزبكي الذي استغل نقص الخبرة لدى الملاكم المنغولي لينهي النزال لصالحه بفارق 22 نقطة، بنتيجة (37 – 15).
وزن خفيف المتوسط (64 كلغ)
أما وزن خفيف المتوسط فشهد بروز بطل أولمبياد أثينا 2004، التايلاندي مانوس بونجمنونغ، الذي تغلب في النزال النهائي على الكوري الجنوبي الموهوب ميونغ هون شين بـ 22 نقطة مقابل 11، ليضيف إلى خزائنه لقب بطولة العالم، ويعيد اللقب إلى شرق آسيا مرة أخرى بعد سيطرة ملاكمي آسيا الوسطى عليه في الدورتين الماضيتين.
وكان بونجمنونج قد وصل إلى النزال النهائي بعد مشوار صعب فاز فيه بكل نزالاته بفارق النقاط، وكانت أبرز هذه النزالات في نصف النهائي أمام الكازاخستاني سيريك سابييف بطل العالم عام 2005، حين كان قاب قوسين أو أدنى من التعرض للهزيمة، خاصة بعد أن أصيب بنزيف في أنفه، ولكنه قاوم في الجولتين الأخيرتين ليخرج منتصراً ويحرز الذهب الآسيوي في النهاية.
يذكر أن سجل إنجازات بونجمنونغ يشمل العديد من الإنجازات أبرزها فوزه بذهبية دورة أثينا الأولمبية عام 2004 وبرونزية بطولة العالم عام 2003 في بانكوك وذهبية دورة ألعاب جنوب شرق آسيا عام 2003 في هو تشي مينه بفيتنام.
وزن نصف المتوسط (75 كلغ)
وشهد وزن نصف المتوسط مفاجأة كبيرة بحصول ملاكم أوزبكستان الشاب إيلشود رسولوف (20 عاماً) على الذهب بتغلبه في النهائي على الكازاخستاني بختيار آرتاييف بطل أولمبياد أثينا وثالث بطولة العالم في الوزن المتوسط .
كان النزال مثيراً واستطاع فيه الملاكم الأوزبكي أن يمتلك زمام الأمور من الجولة الأولى التي أنهاها وهو متقدم بـ 3 نقاط مقابل 2، ثم واصل بعد ذلك توسيع الفارق حتى أنهى النزال لصالحه بفارق 10 نقاط، بنتيجة (32-22).
الوزن الثقيل (91 كلغ)
وفي نهائي الوزن الثقيل (91 كلغ) كانت الجماهير على موعد مع لقاء مثير جمع بين الإيراني على مظاهري ثالث بطولة العالم عام 2004 والأوزبكستاني جسور ماتشانوف ثالث بطولة العالم عام 2005، وحسم العملاق الإيراني النزال لصالحه بفارق ست نقاط ليهدي إيران الميدالية الذهبية الثانية فقط في تاريخها في الوزن الثقيل.
وكانت الميدالية الوحيدة للإيرانيين في هذا الوزن مسجلة باسم مواطنه عبد الرضا أندافي في دورة طهران عام 1974.
أنهى ماتشانوف الجولة الثانية وهو متقدم بفارق نقطة واحدة، ولكن الملاكم الإيراني استفاق في الجولة الثالثة لينهيها وهو في المقدمة بفارق ثلاث نقاط، ثم واصل التألق في الجولة الرابعة والأخيرة ليوسع الفارق وينهي النزال لصالحه بـ 25 نقطة مقابل 19.
حقق المنتخب العراقي الإنجاز "الإعجاز" وتفوق على نفسه وعلى المنتخب الكوري الجنوبي محققا نصرا كبيرا لبلاده والعرب, بصعوده إلى نهائي مسابقة كرة القدم وذلك بعدما حسم المواجهة بهدف يتيم في مباراة نصف النهائي الأولى التي جرت على ملعب الغرافة.
سجل اللاعب المميز يونس خلف, الذي سيفتقد العراقيون جهوده في النهائي بسبب تراكم إنذاراته الصفراء, هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 24.
سيطر الكوريون الجنوبيون من بداية المباراة, وتميزوا بحسن الانتشار وبالكرات الأرضية المتقنة التي توزعت يمنة ويسرة بهدوء, نتج عنها تهديد المرمى العراقي مرات دون إيجاد اللمسة الأخيرة الفعالة, علما أن تكتيك الهجوم الكوري تنوع من اختراق عبر الأجنحة وإرسال كرات عرضية, على محاولات أقل في الاختراق من العمق العراقي.
في المقابل لجأ العراقيون إلى الدفاع معظم الشوط الأول مع الاعتماد على المرتدات السريعة, التي يجيدها بإتقان لاعبو الفريق العربي المتميزون بالمهارة العالية جدا وسرعة الانتقال بالكرة ودونها, واعتمد العراقيون على خطة دفاعية تتضمن حاجز دفاعي في نصف منطقتهم عمد إلى جر الهجوم الكوري صوبه, ثم ممارسة ضغط على المستحوذين على الكرة أملا بخطفها لبناء مرتدات, وفي حال الفشل تتكفل الخطوط الخلفية في الذود عن منطقتها.
وبناء على هذين التكتيكين تلخص الشوط الأول في ضغط واستحواذ كوري واستبسال من الدفاع العراقي الذي وقع في المحظور مرات, لكن رعونة لاعبي كوريا أعانته في الإبقاء على شباكه نظيفة, خصوصا طوال أول 33 دقيقة من زمن المباراة إذ استطاع لاعبو الفريق العربي بعدها الخروج قليلا من منطقتهم حيث انحسر بعدها اللعب في وسط الملعب مع بقاء أفضلية للكوريين.
أولى الفرص الكورية الخطرة تمثلت في تسديدة من اللاعب رقم 10 لي سون سو, اصطدت في الدفاع لتتهيأ أمام المتألق غير المراقب غوك جو جانغ الذي صوب بتسرع كرة عالية جدا, لتتبعها بعد دقيقتين فرصة أخرى أخطر بدأت بركنية وصلت من خلالها الكرة إلى اللاعب رقم 18 بارك شو يونغ وهو على فم المرمى, متياسرا , سدد بقوة في العارضة, مطيحا بأثمن الكرات.
وفي ظل الهجمات الكورية والضربات الركنية الكثيرة والمتعددة تمكن الدفاع العراقي في الدقيقة 24 من قطع هجمة منافسة وبلمسة واحدة سحرية, انفرد يونس خلف المنطلق من خلف الدفاعات الكورية, إثر أرضية بينية, وانطلق كالسهم فراوغ حارس المرمى ببراعة ثم سدد كرة قوية صدها الدفاع قبل أن تجتاز خط المرمى, لتجد متابعة المندفع سامر موجبيل برأسية رائعة عجز الحارس واثنين من مدافعيه عن منعها من هز شباكهم, وهز الجماهير العراقية التي تملكتها فرحة لا توصف.
وتابع الكوريون ضغطهم وكثرت ركنياتهم التي وصلت إلى عشر دون أن يجدوا طريق المرمى العراقي الذي كادت شباكه أن تحتضن كرة صوبها غوك جو جانغ في الدقيقة برأسه لكن تفوق الحارس العراقي على نفسه حرم جماهير شرق آسيا الاحتفال.
وامتاز الشوط الثاني بالندية والرجولة الكبيرة خصوصا من الفريق العراقي الذي قدم لاعبوه أداء رجوليا يُحسب نظرا للاستبسال الكبير الذي أظهروه في حماية منطقتهم و مرماهم من الهجوم الكوري الذي لم يهدأ طيلة الـ45 دقيقة وتمكن من إيجاد العديد من الفرص الخطرة لكن غياب اللمسة الأخيرة إضافة للكفاح العراقي منعا الفرق المتأخر من إدراك التعادل الذي كاد أن يحصل أكثر من مرة.
ويقينا أن للتنظيم الدفاعي المميز للفريق العربي الأثر البارز للفوز فتراجع العراقيون لم يكن بأسلوب التكتل العشوائي بل لمسنا انضباط تكتيكي واضح صعّب الأمور على الفريق الكوري الجنوبي.
وكثرت التسديدات الكورية على غير طائل وربما من أخطرها كرة طويلة من الحارس حولها اللاعب الكوري رقم 10 سو شن لي بمؤخرة رأسه لزميله بارك تشو يونغ الذي التف على نفسه وسدد من اللمسة الأولى كرة رائعة اكتفى الجميع بمتابعتها بأنظارهم وهي تمر بجانب القائم الأيمن للمرمى العراقي.
ورغم مواصلة الضغط إلا أن الخطورة الحقيقة غابت حيث كانت المعنويات العراقية ترتفع مع مرور الوقت وتهبط لدى منافسيهم, إلى أن لامست فرحة العراقيين السماء إثر إطلاق الحكم الإماراتي علي البدواني صفارته الثلاثية معلنا أول طرف في نهائي كرة القدم.
حقق المنتخب العراقي الإنجاز "الإعجاز" وتفوق على نفسه وعلى المنتخب الكوري الجنوبي محققا نصرا كبيرا لبلاده والعرب, بصعوده إلى نهائي مسابقة كرة القدم وذلك بعدما حسم المواجهة بهدف يتيم في مباراة نصف النهائي الأولى التي جرت على ملعب الغرافة.
سجل اللاعب المميز يونس خلف, الذي سيفتقد العراقيون جهوده في النهائي بسبب تراكم إنذاراته الصفراء, هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 24.
سيطر الكوريون الجنوبيون من بداية المباراة, وتميزوا بحسن الانتشار وبالكرات الأرضية المتقنة التي توزعت يمنة ويسرة بهدوء, نتج عنها تهديد المرمى العراقي مرات دون إيجاد اللمسة الأخيرة الفعالة, علما أن تكتيك الهجوم الكوري تنوع من اختراق عبر الأجنحة وإرسال كرات عرضية, على محاولات أقل في الاختراق من العمق العراقي.
في المقابل لجأ العراقيون إلى الدفاع معظم الشوط الأول مع الاعتماد على المرتدات السريعة, التي يجيدها بإتقان لاعبو الفريق العربي المتميزون بالمهارة العالية جدا وسرعة الانتقال بالكرة ودونها, واعتمد العراقيون على خطة دفاعية تتضمن حاجز دفاعي في نصف منطقتهم عمد إلى جر الهجوم الكوري صوبه, ثم ممارسة ضغط على المستحوذين على الكرة أملا بخطفها لبناء مرتدات, وفي حال الفشل تتكفل الخطوط الخلفية في الذود عن منطقتها.
وبناء على هذين التكتيكين تلخص الشوط الأول في ضغط واستحواذ كوري واستبسال من الدفاع العراقي الذي وقع في المحظور مرات, لكن رعونة لاعبي كوريا أعانته في الإبقاء على شباكه نظيفة, خصوصا طوال أول 33 دقيقة من زمن المباراة إذ استطاع لاعبو الفريق العربي بعدها الخروج قليلا من منطقتهم حيث انحسر بعدها اللعب في وسط الملعب مع بقاء أفضلية للكوريين.
أولى الفرص الكورية الخطرة تمثلت في تسديدة من اللاعب رقم 10 لي سون سو, اصطدت في الدفاع لتتهيأ أمام المتألق غير المراقب غوك جو جانغ الذي صوب بتسرع كرة عالية جدا, لتتبعها بعد دقيقتين فرصة أخرى أخطر بدأت بركنية وصلت من خلالها الكرة إلى اللاعب رقم 18 بارك شو يونغ وهو على فم المرمى, متياسرا , سدد بقوة في العارضة, مطيحا بأثمن الكرات.
وفي ظل الهجمات الكورية والضربات الركنية الكثيرة والمتعددة تمكن الدفاع العراقي في الدقيقة 24 من قطع هجمة منافسة وبلمسة واحدة سحرية, انفرد يونس خلف المنطلق من خلف الدفاعات الكورية, إثر أرضية بينية, وانطلق كالسهم فراوغ حارس المرمى ببراعة ثم سدد كرة قوية صدها الدفاع قبل أن تجتاز خط المرمى, لتجد متابعة المندفع سامر موجبيل برأسية رائعة عجز الحارس واثنين من مدافعيه عن منعها من هز شباكهم, وهز الجماهير العراقية التي تملكتها فرحة لا توصف.
وتابع الكوريون ضغطهم وكثرت ركنياتهم التي وصلت إلى عشر دون أن يجدوا طريق المرمى العراقي الذي كادت شباكه أن تحتضن كرة صوبها غوك جو جانغ في الدقيقة برأسه لكن تفوق الحارس العراقي على نفسه حرم جماهير شرق آسيا الاحتفال.
وامتاز الشوط الثاني بالندية والرجولة الكبيرة خصوصا من الفريق العراقي الذي قدم لاعبوه أداء رجوليا يُحسب نظرا للاستبسال الكبير الذي أظهروه في حماية منطقتهم و مرماهم من الهجوم الكوري الذي لم يهدأ طيلة الـ45 دقيقة وتمكن من إيجاد العديد من الفرص الخطرة لكن غياب اللمسة الأخيرة إضافة للكفاح العراقي منعا الفرق المتأخر من إدراك التعادل الذي كاد أن يحصل أكثر من مرة.
ويقينا أن للتنظيم الدفاعي المميز للفريق العربي الأثر البارز للفوز فتراجع العراقيون لم يكن بأسلوب التكتل العشوائي بل لمسنا انضباط تكتيكي واضح صعّب الأمور على الفريق الكوري الجنوبي.
وكثرت التسديدات الكورية على غير طائل وربما من أخطرها كرة طويلة من الحارس حولها اللاعب الكوري رقم 10 سو شن لي بمؤخرة رأسه لزميله بارك تشو يونغ الذي التف على نفسه وسدد من اللمسة الأولى كرة رائعة اكتفى الجميع بمتابعتها بأنظارهم وهي تمر بجانب القائم الأيمن للمرمى العراقي.
ورغم مواصلة الضغط إلا أن الخطورة الحقيقة غابت حيث كانت المعنويات العراقية ترتفع مع مرور الوقت وتهبط لدى منافسيهم, إلى أن لامست فرحة العراقيين السماء إثر إطلاق الحكم الإماراتي علي البدواني صفارته الثلاثية معلنا أول طرف في نهائي كرة القدم.
شهد ختام منافسات ألعاب القوى في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة، تحقيق العرب لثلاث ذهبيات جديدة في مسابقات العدو، بحصول البحرينية مريم جمال على ذهبية سباق 1500 متر والقطري جيمس كواليا على ذهبية سباق 5000 متر والفريق السعودي على ذهبية سباق 4 × 400 متر تتابع.
منافسات السيدات
1500 متر عدو
واصلت سيدات البحرين تألقهن اللافت في منافسات ألعاب القوى في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة (الدوحة 2006) بحصول العداءة مريم جمال يوسف على ذهبية سباق 1500 متر عدو.
دخلت العداءة البحرينية السباق وهي مرشحة أولى للفوز باللقب وبالفعل لم تواجه أي مشكلة في إضافة الذهبية الثانية إلى رصيدها الشخصي في هذه الدورة، بقطعها مسافة السباق في زمن قدره أربع دقائق و8.36 ثانية متفوقة بفارق أكثر من ست ثواني عن أقرب منافساتها اليابانية يوريكو كوباياشي التي نالت الفضية، وحلت الهندية سينيمولي باواولوسي ثالثة لتحصل على البرونزية.
4 × 100 متر تتابع
حافظت سيدات الصين على ذهبية سباق 4 × 100 متر تتابع للدورة السادسة على التوالي بعد أن قطعن مسافة السباق في زمن قدره 44.33 ثانية، وحل الفريق الياباني في المركز الثاني متأخراً بفارق 0.54 ثانية ليحصل على الفضية، وذهبت البرونزية للفريق التايلاندي.
4 × 400 متر تتابع
أهدت سيدات الهند بلادهن أول ميدالية ذهبية في ألعاب القوى بالدورة عندما قطعن مسافة السباق في زمن قدره ثلاث دقائق و32.95 ثانية، ليتفوقن بذلك على الفريق الكازاخستاني الذي حل ثانياً متأخراً بفارق 0.91 ثانية، وجاء الفريق الصيني في المركز الرابع متأخراً بفارق 0.97 ثانية.
القفز بالزانة
كما كان متوقعاً حافظت الصينية شيوينغ غاو، بطلة آسيا وحاملة الرقم القياسي الآسيوي، على لقبها الذي فازت به في بوسان، ولكن الفوز لم يكن سهلاً حيث واجهت البطلة الصينية منافسة قوية من الماليزية المتألقة سامسو روزليندا، فبعد تجاوز الاثنتين لحاجز الـ 4.30 أمتار بنجاح، فشلت كلتاهما في المحاولات الثلاث لتخطي ارتفاع 4.40 أمتار، ليذهب اللقب للصينية كونها لم تسجل أي محاولات فاشلة قبل هذه المرحلة في مقابل فشل روزاليندا في محاولتين هما ارتفاع 4.30 وارتفاع 4 أمتار.
منافسات الرجال
5000 متر عدو
سيطر العرب على المراكز الثلاثة الأولى بحصول القطري جيمس كواليا، بطل آسيا عام 2005، على الذهبية والبحريني سالم موتشيرو جوهر على الفضية والقطري سلطان خميس زمان على البرونزية.
قطع جيمس مسافة السباق في زمن قدره 13 دقيقة و38.90 ثانية متفوقاً على البحريني جوهر بفارق 2.2 ثانية، وعلى مواطنه زمان بفارق 7.01 ثانية.
4 × 400 متر تتابع
فاز الفريق السعودي بالذهبية بعد أن أنهى مسافة السباق في زمن قدره ثلاث دقائق و5.31 ثواني، وحل الفريق الهندي ثانياً، والفريق السريلانكي ثالثاً.
4 × 100 متر تتابع
حافظ الفريق التايلاندي على لقبه كبطل لسباق 4 × 100 متر بعد منافسة شديدة مع الفريق الياباني، حيث أنهى الفريقان السباق بنفس التوقيت،39.21 ثانية، ولكن الصور أثبتت تفوق الفريق التايلاندي. وحل الفريق الصيني ثالثاً ليحصل على البرونزية.
110 متر حواجز
شهد سباق 110 متر حواجز فوزاً سهلاً بالذهبية للصيني تسيانغ ليو بطل أولمبياد أثينا عام 2004 وحامل الرقم القياسي العالمي بعد أن حقق زمناً قدره 13.15 ثانية، ليهدي الذهب لبلاده ويحافظ على لقبه الذي حققه في دورة بوسان عام 2002.
وحل مواطنه دونغبينغ شي ثانياً بفارق 0.13 ثانية ليحصل على الميدالية الفضية، بينما كانت البرونزية من نصيب الياباني ماساتو نايتو الذي حل في المركز الثالث بفارق 0.45 ثانية عن البطل الصيني.
الوثبة الثلاثية
فاز الصيني يانتسي لي بالذهبية بعد أن وثب لمسافة 17.06 متراً وحل الكازاخستاني رومان فالييف ثانياً بفارق 8 سنتيمترات عن كازاخستان، والكوري الجنوبي كيم ديوك هيون ثالثاً.
رمي الرمح
كانت الذهبية من نصيب الكوري الجنوبي جي ميونغ بارك بتسجيله مسافة قدرها 79.30 متراً، وجاء الياباني يوكيفومي موراكامي ثانياً بفارق 1.15 متراً والصيني رونغتسيانغ لي ثالثاً بفارق 3.17 متراً.
تأهل منتخب قطر لملاقاة نظيره العراقي في المباراة النهائية لكرة القدم في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي تقام في الدوحة بعد فوزه في المباراة التي أقيمت ضمن الدور نصف النهائي على إيران (2-0)، لتكون بذلك المرة الثانية في تاريخ الدورات الآسيوية التي يكون فيها طرفا مباراة الختام عربيين، بعد المرة الأولى التي فاز بها العراق وهو المنتخب العربي الوحيد الحاصل على ذهبية المسابقة، عندما قاده النجم السابق حسين سعيد (رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم حاليا) إلى تحقيق هذا الانجاز بعد فوزه في المباراة الختامية على الكويت (1-0) في العام 1982 خلال دورة نيودلهي.
وبالعودة إلى مجريات اللقاء، فقد سيطر القطريون على مجريات الشوط الأول بكل تفاصيله، ونجحوا في الإمساك بزمامه دون إتاحة المجال أمام خصمهم للقيام بما يمكن له أن يهدد مرماهم ، وعرفوا أن لا سبيل أمامهم سوى الهجوم الضاغط للفوز بالمباراة والانتقال إلى النهائي لإسعاد آلاف الجماهير التي غصت بهم المدرجات. في الوقت الذي اكتفى فيه الإيرانيون بالعودة إلى الدفاع لإغلاق منطقتهم المخترقة من الثنائي سيباستيان سوريا وحسين ياسر اللذين مولا بتمريرات خلفان إبراهيم خلفان.
تنوعت الخطة القطرية بين اللعب عبر الأجنحة وإرسال الكرة إلى عمق منطقة الجزاء والانسلال بين المدافعين إلى داخل الصندوق، مما أربك الإيرانيين الذين وقفوا عاجزين أمام حركة خصمهم السريعة.
أول تهديد للمرمى الإيراني كان في الدقيقة السابعة عبر سيباستيان سوريا الذي خدع المدافعين بحنكته في المراوغة فتجاوز اثنين منهم وانفرد بالحارس الذي سحب الكرة من بين قدميه قبل تسديدها.
وتابع سوريا تألقه في المباراة لكن دون هز الشباك، عندما لعب كرة قوية باتجاه المرمى أبعدها الحارس إلى ركنية لم تثمر.
ولم يبتسم الحظ لحسين ياسر أيضا رغم اختراقاته السريعة وتسديداته الصاروخية، والذي لم يجد الدفاع الإيراني سبيلا لإيقافه إلا عن طريق الأخطاء التي أسفر أحدها عن الهدف القطري الأول بعدما مرر مجدي عبد اللـه الصديق كرة بينية إلى الأمام باتجاه سوريا الذي سبق المدافعين إلى منطقتهم وسدد بقوة دون أن يستطيع الحارس منعها من أن تهز شباكه.
وواصل القطريون تحركاتهم السريعة وتهديداتهم الخطيرة للمرمى الإيراني لكن دون فعالية. وازداد ارتباك الإيرانيين مع إضاعتهم لفرصتين أكيدتين، الأولى عبر هدافهم أراش برهاني الذي انفرد بالحارس القطري أحمد صقر الذي سبقه إلى الكرة، والثانية بواسطة مزيار زاري إلذي أطاح بالكرة عاليا.
ودخل الإيرانيون أرض الملعب في الشوط الثاني، وكلهم ثقة أن لا شيء يعيدهم إلى المباراة إلا التعادل، مما دفع بهم لتكثيف هجماتهم نحو المنطقة القطرية، وزيادة خطورتهم، وبالتالي إفساح الفرصة أمام القطريين للقيام بردات سريعة على تلك الهجمات، حيث نجح نجم المباراة دون منازع حسين ياسر في ترجمة واحدة منها إلى هدف في الدقيقة 74 معالجا تمريرة زميله بلال محمد بتسديدة قوية ارتطمت بقدم المدافع الإيراني بيجمان منتظري وتحولت إلى الزاوية البعيدة عن متناول الحارس حسن رودبريان، بعدما كان سيباستيان سوريا أهدر فرصة زيادة غلته من الأهداف بعد أن مرر له ياسر نفسه الكرة إلى حدود منطقة الجزاء فسددها مباشرة فوق العارضة.
هدف قطر الثاني فتح باب الإثارة على مصراعيه، فالإيرانيون يريدون تعديل النتيجة والقطريون لزيادة عدد أهدافهم، فكانت الدقائق الأخيرة مليئة بالهجمات والهجمات المضادة، لكن الختام كان لمصلحة قطر بفوز نقلها إلى المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخها.