بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
طبعا هاذي اول مشاركة لي في هذا المنتدى
بتكلم فيها عن مدينتي الجميلة قلة من يعرفها ويعرف تاريخها
قرية بور الاثرية
اولا المكان :
بور هي قرية تابعة لمدينة سيؤن وتبعد عنها حوالي 12 كيلو متر باتجاه الشرق اي باتجاه مدينة تريم
على الطريق الواقع بين سيؤن وتريم يحدها من الشرق مدينة الغرف ومن الغرب قرية مدوده وصليلة
اما من الشمال والجنوب فتحدها الجبال العالية والشاهقه
أسسها الامام أحمد بن عيسى ( المهاجر) ويوجد قبره الان مقابل مدخل القرية ناحية الجبل الجنوبية فقد
قدم اليها اتي من العراق متنقل في الجزيرة العربية حتى وصل مكة سنة 318هـ ثم توجه الى اليمن
واخذ يتنقل به حتى وصل الى حضرموت فوجدها على وفق مرامه من حيث الهدوء والبعد عن الاطماع
وقوة التمسك بالدين فأرتاحت نفسه بالاقامه وآثر البقاء فيها ، حيث قدم اولا الى قرية الجبيل بدوعن
وكان اهلها من الشيعه على عكس اغلب حضرموت التي كانت آنذاك اباضيه ، ثم غادرها الى الهجرين
، ثم الى قارة بني جشير وهي قريبه من قرية بور ، ثم انتقل الى الحسيسه واشترى بها اطيانا واسعه
تسمى صوح او سوح بالسين كما زرع فيها الكثير من النخيل والى الان مازال موجود على طول الوادي
المحيط بالمنطقة .
يعود تاريخ قرية بور إلى القرن الثالث الهجري ، وأهم معالمها مسجد عبدالله بن المهاجر أحمـد بن
عيسى جد قبيلة آل أبى علوي ، ويسمى المسجد العلوي ويقع مدخله الذي شيد فوق أنقاض مسجد أخر
أقدم منه زمناً في الضلع الشرقي ، ويضم في جهته الغربية بيت الصلاة وتقوم عليه ثلاثة صفوف من
الأعمدة الإسطوانية وسقفه مزين بمصندقات خشبية مزخرفة ، وضعت بشكل غير متناسق مما يشير
إلى احتمال أنه أعيد استخدامها من المسجد القديم ، وعلى المصندقات الخشبية زخارف إسلامية بديعة
وكتابات استخدمت فيها ألوان مختلفة ، وجدت في هذا المسجد بعض المخطوطات ، وإلى جواره تنتشر
أجزاء من مسارج حجرية و شقافات فخارية وأجزاء من المبنى القديم عليها زخارف بديعة اختفى
بعضه والبعض مازال موجودا الى الان كما تتمتع قرية بور بوجود الكثير من المزارع التى تزرع فيها
الكثير من الاصناف مثل النخيل والليمون والشمام وغيرها .........
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
انتهى الجزء الاول
الى اللقاء في الجزء الثاني
اخوكم
حضرمي ولافخر