لا ادري من اين ابدأ .. أأبدأ من حيث بدأت أخي اسير .. أم من حيث انتهيت ..
ام أنساك على امل الرجوع إليك .. لا أدري لأنني أعيش اللحظة .. متاملا في ردود من سبقني .. ولسان
الحال .. كم ترك الأول للآخر .. ومشكلتي دائما أنني أحضر متاخرا . . فاجد نفسي في حضرة الكبار ..
قلم الرحيل .. كليوباترا .. يستنزفون مكنون كلماتي .. فاجد نفسي مشلولة لا تقوى على الإبداع ..
أما اخي عامر الطائي الذي أعتز بوجوده .. فهو كذلك شدتني رؤاه ..
فلا أدري ماذا اقول ..
الأمل نور يسطع في النفوس المؤمنة ..
الأمل نافذة تفتح مغاليق الأمور بإذن الله ..
الأمل روح تسري في شرايين الموقنين .
.
الأمل اصل في ديننا .. وبعد حقيقي في سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم الذي عاش الأمل واقعا في حياته كلها ..
عندما وقف المشركون على فم الغار : وقال ابوبكر لو نظر أحدهم إلى اطراف اصابعه لرآنا .
ماذا كان رد رسو ل الله صلى الله عليه وسلم الذي ينضح با لأمل .. ويمتلىء بالثقة .. ( يا أبا بكر ما
ظنك باثنين الله ثالثهما .) أليس هذا هوالأمل فى أرقى تطبيقاته المصطفوية ..الذي عبر الله عنه في
كتابه الكريم : ( لا تحزن إن الله معنا .) أليس الحزن إلا أثر من آثار تخلف الأمل عن النفوس ..
يقول الأول وهو من أصحاب اللغة :
أعلل النفس بالآمال أرقبها ×× ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
ولنا ان نسال هل أتى الشاعر بكلمة الأمل من الفلا سفة ..
بل أعظم من ذلك :: ربنا تبارك وتعاى في الحديث القدسي يقول :
أنا عند حسن ظن عبدي بي فليظن عبدي بي ما شاء ..) والظن ظنان ظن السؤ أو حسن الظن
والله أعلم أن الظن الحسن من مرادفات الأمل
وأنا مع أخي عامر .. أن لا يتحول الأمل إلى أماني فارغة . . بل لا بد من اتباع ذلك بالعمل والإجتهاد
وبذل السبب ..
فباعتقادي انا الأمل دافع و العمل سلوك .
عفوا اخي ..ها أنذا أعود إليك من جديد .. مع أمل يحدوني بأنك ستعذرني على التشريق والتغريب ..
أخي كلمات راقية .. وطرح رائق .. ورؤى شيقة ..
أسال الله أن يبارك فيك
ويفك أسرك ..!!
|