|
ارتعش القلم
[FRAME="7 70"]
--------------------------------------------------------------------------------
ارتعش القلم
فسقطت الكلمات
توالت الأفكار
فكان الفراغ
فراغ الكلمة
وجمود القلم
ولم اكتب ما نويت كتابته
بدأت الكتابة بفكرة
فكتب خطي عبارة
وتخلف منها عبره
سعيت لإفراغ ما في صدري
هواجس ...
هموم ....
مآسي ...
حتى الألم ...
كتبت الألم بهاجس الهم والآسى
فكان السكون قمة الإبداع
والعبره ترقرقرت
سقطت ولم تسقط
وغابت اللحظة
وغبت معها أين لا أدري
تائهون لا ندري
كان الألم حليفي
تعاهدنا على ألا نفترق
هو يجرح وأنا أتألم
هو يتباهي بالسيطرة
وانا انطوي داخله
رسمت البسمة
وقناع الامبالاة
وكتمت العبره
ودموع الألم
أقوى من ان تهزني الريح
تجرعت الألم وشربت المعاناه
وتماديت أنشر الفرح
ونسيت الشعور به
فكانت الضحكة قبري
صنعت العزلة
وارتقيت سلم الوحدة
طلبي الأفضل فذهبت للأبعد
ليتني أفهم متي تزورني العبره
فأجعلها حليفي كما هو الألم
يتنازعني الألم
قذف بي في الهاويه
غدر بي
وتلذذ بإرضاخي
فابيت الا نفترق
ومازلت على العهد
حليفان اثنان
هو يجرح وانا اتألم
جاءتني العبره على غفلة
محملة بغبار السنين
ضنت على
واعطتني القليل
دعتني بشكل خاطف
وسمحت لي بالشحيح
لم ترحمني
وتحالف الاثنان ضدي
ألم قاسِ وعبره بخيله
تصطف الكلمات
شكلها جميل
ومعناها أليم
تبخترت الكلمة على الصفحة
ونظرت للأخريات
تباهت بنفسها
مع تكرار ذكرها
وغيرها لم يحن دورها
نسيت قسوتها
وفرحت بوجودها
وكانت من الأنانية
أن فرضت نفسها
شكلاً ومعنى
تسلطٌ وأنانية
لوحة من التجبّر
قسوة الحياة
قسوة العمل
قسوة الأيام
قسوة ... في قسوة ...
متى تنتهي هذه السلسله من القسوات
لكن الأقسى من كل هذا وذاك
ألم ووهن العبره
لا لن أقل ما هو
يكفي الشعور به
ارتعش القلم
فسقطت الكلمات
[/FRAME]
|