الى متى نحن هكذا لا خطط ولا استراتيجيات متبعه للتعامل مع هؤلاء الى متى نصير من سيء الى اسوء في عصرنا هذا (المهبب) الى متى؟؟؟
من يجد الاجابه فليطلعنا عليها لعلنا نعرف يا سادة الى اين نحن سائرون بديننا ودنيانا؟؟؟؟
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلية جرائمها البربرية في غزة وبالتحديد في بلدة بيت حانون لليوم الرابع على التوالي حيث استشهد يوم السبت ثلاثة فلسطينيين بينهم مسلحان من حركة المقاومة الإسلامية حماس في غارات جوية واشتباكات . وبذلك يرتفع عدد الشهداء إلى 22 على الأقل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بينما بلغ الإجمالي 38 شهيدا ونحو 180 جريحا خلال أربعة أيام من الغارات والعمليات على شمال وجنوب القطاع .
ورفع جيش الاحتلال لفترة قصيرة حظر تجول فرضه على بلدة تركزت فيها عملياته العسكرية.
وقال شهود ان أحد المسلحين استشهد في معارك مع جنود اسرائيليين قرب بلدة بيت حانون الشمالية. وأضافوا أن النشطاء أطلقوا صواريخ مضادة للدبابات على الجنود.
وكان 17 شخصا قد استشهدوا نصفهم تقريبا من المدنيين وبينهم امرأتان شاركتا في تشكيل درع بشري بين الجنود ومسلحين مختبئين في مسجد ببيت حانون. وزعم جيش الاحتلال انه أطلق النار فقط على مسلحين فلسطينيين !!.
وتقول "اسرائيل" ان العملية وهي واحدة من أكبر العمليات التي نفذتها منذ انسحاب قواتها ومستوطنيها من قطاع غزة قبل عام بعد 38 عاما من الاحتلال تهدف الى منع النشطاء الفلسطينيين من اطلاق صواريخ عليها !.
وذكر عمال انقاذ أن احدى الغارات الجوية على سيارة فان في مدينة غزة تسببت في استشهاد نشط من حماس.
وفي بلدة بيت حانون الشمالية قرب الحدود الاسرائيلية والتي تركزت فيها عمليات جيش الاحتلال قال عمال انقاذ انهم عثروا على جثة رجل في السادسة والاربعين من العمر تحت أنقاض منزل أصيب في غارة جوية.
وذكر مسؤولون في مستشفى فلسطيني أن ما لا يقل عن 13 شخصا أصيبوا في هجمات صاروخية ومن قذائف للدبابات.
وأثارت لقطات تلفزيونية أظهرت استشهاد امرأتين أعزلتين في بيت حانون وبثت في جميع أنحاء العالم رد فعل غاضبا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس.وطلب عباس تدخلا فوريا من الامم المتحدة لوقف العدوان الإسرائيلي.
واستجابة لنداء بث في الاذاعة نظمت نحو 50 امرأة محجبة مسيرة عند مسجد لجأ اليه نحو 60 مسلحا فلسطينيا ليعملن كستار في مواجهة القوات الاسرائيلية. ونجح المسلحون الذين أمضوا أكثر من 15 ساعة في المسجد في الفرار.
على صعيد ردود الفعل برأت واشنطن كالعادة "إسرائيل" من مسؤولية ارتكاب أعمال قتل جماعي ضد الفلسطينيين في بيت حانون، وحمل الناطق باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك حركة حماس وأفراد المقاومة الفلسطينية المسؤولية عن ذلك !!.
ووصف المتحدث ما يجري من عمليات بأنه "حق لإسرائيل في الدفاع عن نفسها"، معربا في الوقت نفسه "عن أسفه للضحايا الأبرياء". وقال إن "خسارة أرواح بريئة يمثل مأساة حقيقية".
وأحجم المتحدث الأميركي عن دعوة "إسرائيل" إلى ضبط النفس كما فعل وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي والأمين العام للأمم المتحدة المنتهية ولايته كوفي أنان.
وقد دعا أنان في رد فعل على تطورات العملية الإسرائيلية المقاومين الفلسطينيين إلى وقف إطلاق الصواريخ "ضد أهداف مدنية"، مضيفا أن "على الجميع تذكر أن استمرار العنف يزيد من صعوبة التوصل إلى سلام دائم وعادل في المنطقة".