منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > القسم العام > السيــاسي والأخبــــاري
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت

    انطلاق حملةشبوة نت حملة مئة الف توقيع لتأسيس جامعة شبوة

قوانين المنتدى الرسمية ( الرجاء الاطلاع قبل المشاركة )

للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
السيــاسي والأخبــــاري

المواضيع وكل مايكتب في السياسي لا تعبر بضرورة عن راي الموقع وانما عن راي كاتبها فقط


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 11-04-2006, 08:27 PM   #1 (permalink)
ناسج الحلم
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ ناسج الحلم
 
الملف الشخصي:




الطابور الخامس .. بلباس ديني


بسم الله الرحمن الرحيم
امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة
وحدة حرية اشتراكية
حزب البعث العربي الاشتراكي قيادة قطر العراق
مكتب الثقافة والإعلام القطري
شبكة البصرة
التكفيريون هم الطابور الخامس للاحتلال
يا جماهير شعبنا العظيم كلما سجل حزبنا حزب البعث العربي الاشتراكي مأثرة نضالية جديدة وتقدم الى الامام في عملية تحرير العراق من الاحتلال نجد اصواتا مغرضة ومشبوهة ترتفع للتشكيك بالبعث عبر مهاجمة سياسته وانكار انجازاته الكبرى في العراق, اومحاولة شقه والقاء ستار كثيف من الاكاذيب واساليب التضليل حول طبيعته. ومع ان العالم كله يعرف, استنادا الى مواقف وخطوات وممارسات مشهودة انه كان منذ نشأته وما زال حزبا ايمانيا دمج على نحو خلاق بين العروبة والاسلام. فمن هؤلاء الذين يكفرون البعث؟ وما هي حقيقة أهدافهم؟ وكيف نحكم عليهم في ضوء تجارب الوطن العربي والعالم الاسلامي خصوصا تجربة العراق المحتل؟ أيها المؤمنون في كل مكان قبل ان نجيب على هذه الاسئلة من الضروري التذكير بمنطلقات البعث الايمانية الاصيلة، فمنذ نشوءه طرح الحل الامثل للعلاقة بين العروبة والاسلام بتأكيده على ان العروبة جسد وروحه الاسلام, بتعبير اخر ان قيم العروبة الضابطة لحركة أبنائها هي الاسلام بما ينطوي عليه من تعاليم ومفاهيم دينية ودنيوية إيجابية وهذه القيم الضابطة للفرد العربي لا تشمل المسلمين فقط بل كل مواطن عربي من الديانات الاخرى في الوطن العربي, لان الاسلام ليس مجرد طقوس دينية بل هو أيضا ثقافة قومية ووطنية لكل عربي. ومن مآثر البعث العظمى في إبراز قيم الاسلام والايمان المقولة الشهيرة للقائد المؤسس أحمد ميشال عفلق (رحمه الله) حينما قال (كان محمدا كل العرب فليكن العرب اليوم محمدا). إن هذا التعبير البليغ لم يسبق لاي مفكر اسلاموي قوله او التوصل الى بلاغته ودقته, وهو تلخيص للدرجة الايمانية للبعثيين وتمسكهم بالاسلام دينا وثقافة وروحا لوجودهم القومي. وفي فترة نشوء البعث كانت هناك حركات تتستر بالدين لكنها أنشأت كما هو معروف من قبل المخابرات البريطانية بشكل خاص, واعقب ذلك في الخمسينيات نشوء حركات أخرى تتستر بالدين أنشأها نظام شاه ايران وكان القاسم المشترك بين أهداف هؤلاء هو نشر التفرقة الطائفية ومحاربة الافكار التقدمية والحركات الوطنية والقومية المناهضة للاستعمار والصهيونية, وكانت هذه الحركات تحظى بدعم الانظمة الرجعية ماليا وسياسيا وتتلقى منها التوجيهات. وبسبب وجود تناقض طائفي حاد بين هاتين المجموعتين, مجموعة الاسلامويين التابعين للرجعية العربية, ومجموعة الاسلامويين التابعين لايران, فإن الوطن العربي كان مهددا بالانقسام على اساس طائفي مادامت كل من المجموعتين تكفر الاخرى وينعدم كليا مجال التوحد بينهما, لذلك فان الحزب حذر من مغبة زج الدين في السياسة واكد على ان الرابطة الوطنية والقومية هي الاساس في ضمان منع شق الامة على اساس طائفي في ظل وجود طوائف عديدة..إن مفهوم العلمانية الذي طرحه الحزب هو في جوهره وشكله موقف ضد الطائفية في السياسة ورد طبيعي على محاولات شق المسلمين على اساس طائفي, بهذا المعنى فإن علمانية البعث ليست مشابهة لعلمانية الغرب, فالعلمانية البعثية تعني اساسا ورسميا التمسك بالاسلام مجردا من المذهبية بصفته روح العروبة والمصدر الاساس للتشريع في دولة البعث, وهو ما تجسد في العراق ودولته قبل الغزو دون السماح بتحويل الاسلام الى واجهة سياسية لاي طائفة تريد الاستيلاء على السلطة, وهو ما يؤدي الى اقصاء واضطهاد الطوائف الاخرى. أما علمانية الغرب فهي تعني سجن المسيحية في الكنيسة ومنعها من التدخل والتأثير في السياسة والقوانين والحياة العامة.لذلك فإن علمانية البعث هي محض أسلوب للحفاظ على الوحدة الوطنية وليس لسجن الإسلام من المساجد. أيها الاحـرار إن تجربة البعث في العراق قد أكدت الطبيعة الإيمانية للبعث ففي الدستور كان هناك نص على أن الاسلام هو دين الدولة الرسمي والمصدر الاساس للتشريع, وفي الممارسات لم تحظى المساجد والحسينيات وعلماء الدين بدعم مثلما حصل في ظل البعث. كما أن إحترام الديانات الاخرى عبر عن نفسه في رعاية المسيحيين والصابئة وغيرهم ودعمهم ماديا ومعنويا وتأمين الحرية الكاملة لهم لممارسة طقوسهم الدينية. والحملة الايمانية التي قام بها الحزب بتوجيه واشراف السيد الرئيس القائد صدام حسين فك الله أسره دليل حاسم على إيمانية البعث ودمجه الخلاق بين العروبة والإسلام. ففي أثناء هذه الحملة أصبحت دراسة القرآن والفقه الإسلامي إلزاما لكل كوادر البعث والدولة, وشهد العراق إنتشارا غير مسبوق للمساجد ودور العبادة. وهكذا نجح البعث في تحقيق مهمتين جوهريتين: المهمة الاولى التمسك بالإسلام بصفته روح العروبة, والمهمة الثانية منع الجماعات الإسلاموية من إحداث الفتن الطائفية لصالح الاستعمار والصهيونية الرجعية العربية والإيرانية. أيها المثقفون الثوريون واليوم ونحن نرى ما يجري ندرك تماما ودون أي تردد أو أوهام أن إحتلال العراق ما كان يتم لولا هؤلاء التكفيريين من مختلف الطوائف, كما انهم اصبحوا أدوات إنجاح الإحتلال من خلال شن هجمات ضد الشيعة بإسم السنة وضد السنة بإسم الشيعة وتبادل إتهامات تكفيرية كالرافضة والنواصب، ولولا وجود قوى وطنية ومقاومة وطنية تضم كل العراقيين من مسلمين ومسيحيين وصابئة, وسنة وشيعة وعرب وأكراد وتركمان, لحدثت فتن مدمرة قد تؤدي إلى تقسيم العراق نتيجة سياسات هؤلاء التكفيريين. إن حزبنا إذ يؤكد إن من يستخدم سلاح التكفير, خصوصا ضد القوى الوطنية المناهضة للإحتلال كالبعث, ماهو إلا أداة من أدوات الإحتلال وصنيعة من صنائعه, حتى وإن كلف بدور المناهض للإحتلال, لأنه بإصداره أحكاما تكفيرية ضد القوى الوطنية يقدم خدمة كبرى للإحتلال مباشرة. كما أن حزبنا يؤكد أن عمى البصر والبصيرة لدى هؤلاء, حتى لو كانوا بلا إرتباطات مشبوهة تجعلهم دون وعي أسرى مخططات الاستعمار والصهيونية وعملاء الاحتلال. أيها العراقيون الصابرون إن مايشهده العراق من مآس وكوارث بسبب هذه الفئات الطائفية التكفيرية من الجهتين, هدد بشق العراق وتقسيمه, ولذلك نما مجددا الوعي القومي والوطني العام وتغلب على نوازع الطائفية وأخذت الجماهير تنظر للتكفيريين نظرة شك عميق, بل وإتهام صريح لهم بخدمة الإحتلال. لذلك يجب أن نتمسك بدروس التجربة العراقية المريرة, وفي مقدمتها درس عدم السكوت على ممارسات كل فئة تنشر الفتن الطائفية وتنصب نفسها محاكم تفتيش تحكم على الناس وفقا لعقلية جاهلة أونصف أمية, أومغرضة أو خادمة للإحتلال. إن الوحدة الوطنية العراقية والاصرار على التمسك بمبدأ إن العروبة جسد روحه الإسلام هو المخرج الطبيعي والوحيد من حقول الألغام التي صنعتها أمريكا وإسرائيل وإيران, وتريد الفئات التكفيرية زجنا فيها. إن البعث هو حزب المؤمنين وهو حزب الشعب القرآني دستوراً ونظاماً داخلياً وقبل ذلك فكراً وممارسةً فنظامه الوطني بنى وعمر المراقد المقدسة ومقامات الأولياء والصالحين وهي بالمئات وبنى وعمر بيوت الله تعالى وحرس المقدسات هذه كلها وحمى المواطن عرضاً ومالاً وصان وحدة الشعب وقدم الألوف من الشهداء وقد استهدف هذا الحزب الإيماني من قبل أعداء الله والأمة ولا زال وهذا تاريخ نعتز ونفتخر به. أما الصغار من العملاء الذين يتهمون البعث بالكفر فتاريخهم معروف وارتباطاتهم وأهدافهم معلنة، لقد فجروا ودمروا المراقد والأضرحة التي حماها البعثيون بدمائهم طيلة عقود وقد دمروا وحرقوا أكثر من (180) مسجداً خلال (72 ساعة) فقط وقتلوا العلماء والأئمة والخطباء، وهم أنفسهم الذين اصطفوا مع العدو المحتل لتنفيذ مشروعه في العراق وجعلوا أسلحتهم مع هذا العدو مصوبة باتجاه صدور العراقيين وفي المقدمة منهم البعثيين طليعة الشعب فاستشهد الآلاف منهم، وهم أنفسهم يفجرون اليوم وطيلة سنوات الاحتلال شوارع بغداد ومدن العراق الأخرى عبر السيارات المفخخة والعبوات الناسفة والخطف والتعذيب المعروف والقتل على الهوية وعمليات التهجير، وهم أنفسهم هؤلاء ممن رفعوا سور كاملة من القران الكريم من المناهج الدراسية والتي تذكر بني إسرائيل أوالجهاد، لقد نسب هؤلاء الدجالون ما حصل على أيديهم في حي الجهاد إلى البعثيين وما حصل في المحمودية وغيرها ناسين إن شهداء هذه المجازر في معظمهم من البعثيين. والعالم أجمع يعلم موقفنا الثابت والمبدئي والذي يتلخص بأن المستهدف في المشروع الأمريكي الصهيوني الاحتلالي هو تدمير شعب العراق وفي المقدمة هو حزب البعث وقد شرع المحتل قوانينه الإجرامية بهذا الشأن، أما من يقتل العراقيين فهو المحتل وعملاء الصهيونية والصفويون الذين استخدموا كل وسائل وصنوف القتل في محاولة منهم لخلط المفاهيم بين المقاومة والإرهاب، لذا فإن موقنا الثابت والمبدئي هو رفض وإدانة كل من يستهدف العراقيين وإن من يفعل ذلك هو ليس بعراقي وتنقصه الغيرة والشرف. وإن فوهات بنادق المقاومين والمجاهدين ومن خلفهم شعب العراق تصوب إلى صدور العدو المحتل حصراً والى صدور من وضع نفسه وسلاحه لخدمة هذا العدو وصوب سلاحه جنباً إلى جنب مع العدو المحتل بل هو أول الأهداف المشروعة للمقاومة. أيها الشعب العظيم.. لا تداخل بين الإيمان والكفر ولا الوطنية والخيانة بل إن الفرز واضح أمام الجميع ولا يمكن وصف من يتهم البعث عبر وسائل الإعلام بالكفر إلا بـ (الكلب الأجرب) أخزاهم الله في الدنيا والآخرة وما أصواتهم إلا نباح، لقد خسروا الدنيا وخسروا الآخرة هم وأسيادهم. مكتب الثقافة والإعلام القطري 24 /07/2006

 

من مواضيع ناسج الحلم :
حكومه تستحق التقدير
تحيه حب وتقدير لمثل هؤلا ابطال بانت في أعينهم صفاء وحب وروعه
اول من انتخب من منتدى شبوه نت
كيف تحولت كاتيوشا التي تذوب عشقا وحنينا لغياب حبيبها الجندي على الحدود الى صاروخ فتاك
الزرقاوي بطوله استشهادي
 
التوقيع:


ناسج الحلم غير متصل  

آخر تعديل بواسطة ناسج الحلم ، 11-04-2006 الساعة 08:30 PM.

الرد باقتباس
قديم 11-05-2006, 10:35 AM   #2 (permalink)
سعد احمد سالم
قلم من الألماس ...
 
الملف الشخصي:





يعني هم الآن تحت رحمة أبناء الاسلام وهكذا كلامهم , فماذا تتوقع منهم بعد ذلك والبصره نت والهدف كلاهما موقعين رسميين للبعث أحدهما لقيادة قطر السودان وهو الهدف والآخر هو لقيادة قطر العراق وهو البصره نت .
ويكفيهم خزيا وذلة وعارا ان يقولوا عن صليبي رحمه الله وبالمناسبه مؤسسين الحزب الرئيسيين والمعتمدين من قبل مجلس الكنائس العالمي هم :-
1. ميشيل عفلق .
2.الياس فرح .
3. شبلي العيسمي .
4. طارق يوحنا عزيز .
وفي الوقت الذي فر فيه معظم قياديوا الحزب من العراق فان الذي قاتل هم المسلمون أبناء السنه , قاتلوا الامريكان وقاتلوا الصفويين والخونه , وقاتلوا المتسترين بالدين ولانه لم يبق لديهم الا الانترنيت وتصوروا انهم سيصعدون مرة اخرى على أكتاف المجاهدين فلما علموا انه لايمكنهم ذلك تآمروا على المقاومه مع الامريكان والخونه بقصد اقصائها واسقاطها والحمد لله انكشفت كل أوراقهم لان موقعي البصره نت والهدف تحت المراقبه الدقيقه والصارمه لابناءنا المجاهدين .
ويسقط الحزب العفلقي الكافر النجس وعاش العراق وعاشت الامه العربيه وعاش المجاهدون الابطال والخزي والعار لمن يحاول تشويه صورة الاسلام والانتقاص من أبناء الجهاد والذي يحسب نفسه رجلا ولديه أطروحات الرجال فنحن مستعدين ان ندخله الى العراق ليرى بام عينيه من هم الطابور الخامس ولكي يكتشف رجولته معنا , بدلا من تلفيق الاكاذيب على ابناء المقاومه الاسلاميه في العراق .
ولكن فاقد الشيء لايعطيه فالذي يتكلم عن المجاهدين عليه ان يتحول اولا من شخصيته الانثويه ويستعيد رجولته بحمل السلاح والقتال ضد أعداء الامه .
وأنا لاأبريء نفسي ولاأحد من المقاومين من ارتكاب أخطاء ولكن (( كن مثلهم وعندها سنحفر اسمك في قلوبنا , وأما البعث فقد ولى هو وكوبوناته ودولاراته ونحن ورثنا الدمار والاحتلال الذي خلفه لنا ولانعدكم معاشر العرب بكوبونات نعدكم بجنة عرضها السموات والارض أعدت للمتقين )) .
ومسميات الارهاب والتكفير والتطرف وmbc
((دعاة على أبواب جهنم)) كلها عرفناها , ولكن هناك فرق بين من يعتدي على المنشآت والآمنين بسبب خلافات مع الحكام وبين من يقاتل في بلده لاخراج المحتل وأعوانه .
وهناك فرق بين الكفار الذين يحملون السلاح وبين الكفار الذين بيننا وبينهم عهود ومواثيق .
والاسلام نهانا عن قتل النساء والاطفال والشيوخ وقطع الاشجار وتخريب المتلكات .
ولكن اذا ماتخندقت المرأه وغيرها وحملت السلاح فالحكم هنالك يختلف .
والمسلم يضع يده بيد أخوانه وتبقى غايته الانتصار للحق والفضيله وليس الانتصار لزعيم او رئيس او درهم او دينار .
والعراق ليس صدام والبعث, العراق وبلاد الرافدين تاريخ 7000 سنه , العراق ماء وهواء وتراب وشمس, العراق حياة قلوبنا له نفدي الارواح .
والرجل يأت يقاتل معنا والا فليعد نفسه في صفوف الحريم .

 

سعد احمد سالم غير متصل  

آخر تعديل بواسطة سعد احمد سالم ، 11-05-2006 الساعة 10:42 AM.

الرد باقتباس
قديم 11-07-2006, 07:14 AM   #3 (permalink)
شخبوط
قلم من الألماس ...
 
الملف الشخصي:





بسم لله


كل يوم يمر يثبت للجميع ان المقاومه في جميع الدول المستعمره هي مقاومه اسلاميه

 

شخبوط غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 01:06 PM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8