|
عباس وهنية يبحثان الحكومة مجددا ومهلة الساعات تتحول أياما
عباس وهنية يبحثان الحكومة مجددا ومهلة الساعات تتحول أياما
تأجل إلى اليوم لقاء ثان بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية لبحث تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وكان عباس وهنية التقيا أمس ولم ترشح أخبار عن نتائج المحادثات, وإن تحدث نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني عن حاجة للقاءات إضافية لمعالجة ما أسماها تفاصيل صغيرة.
حكومة تنهي الحصار
وقال عباس بعد لقاء بوزير خارجية النرويج يوناس غار ستورر بغزة إنه يأمل التوصل "خلال الأيام القادمة" إلى اتفاق, متحدثا عن تقدم بالمحادثات التي قد تنبثق عنها حكومة وحدة "من شخصيات وخبراء يتمتعون بالكفاءة" لـ"وضع حد للحصار" وجعل العلاقات مع المجتمع الدولي والعربي "أكثر سهولة في المستقبل".
وكان عدد من المسؤولين الفلسطينيين قد أعلنوا خلال اليومين الماضييين قرب التوصل إلى اتفاق حول إعلان الحكومة, وتحدث بعضهم عن مهلة ساعات فقط.
النرويج وصفت الهجوم الإسرائيلي على شمال القطاع بأنه انتهاك للقانون الدولي (رويترز)
وتباينت الآراء حول طبيعة المسائل العالقة, وأسماء المرشحين لقيادة حكومة الوحدة, علما بأن من تدوولت أسماؤهم حتى الآن هم وزير الصحة نعيم قاسم ووزير الاتصالات جمال الخضري.
الرباعية والعدوان
من جهة أخرى دعا الرئيس الفلسطيني اللجنة الرباعية لمطالبة إسرائيل بوقف عدوانها على شمال غزة الذي خلف خلال ستة أيام حسب وزارة الصحة الفلسطينية 63 شهيدا وأكثر من مائتي جريح.
وقال عباس إنه أبلغ الإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبية أن الوضع بغزة لا يساعد باستتباب الأمن, معتبرا أن إسرائيل مصممة على العدوان بكل القطاع وليس ببيت حانون فحسب, وهي تبحث عن ذرائع لمواصلته.
وانسحبت القوات الإسرائيلية من وسط بيت حانون وأعادت الانتشار حولها, مخلفة دمارا هائلا بالبلدة, بعملية انتقدتها النرويج بشدة, قائلة إن رد إسرائيل "غير متناسب إطلاقا وغير مقبول", واعتبرت أن "المعاناة البشرية وتدمير البنى التحتية أمر غير مقبول وينتهك القانون الدولي".
|