|
نصيحه
اولاً : ابراء الذمة والخروج من دائرة الإثم
فمن لم يؤدي الصلاة في الجماعة فقد عرض نفسه لمقت الله وعذابه فقد روى ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من سمع المنادي فلم منعه من إتباعة عذر قالوا وما العذر قال خوف او مرض لم تقبل منه الصلاة التي صلى
رواه ابو داود وابن حبان وابن ماجه )
وعن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر ) رواه ابن ماجه والدارقطني وابن حبان والحاكم واسناده على شرط مسلم .
حتى انه صلى الله عليه وسلم لم يعذر الرجل الأعمى الكبير الذي لا يجد من يقوده إلى المسجد بل تدى الأمر في ذلك إلى أن وصل إلى إحراق المنازل على من لا يصلي حيث ثبت في الصحيحين عن ابي هريره رضي الله عنه انه قال النبي صلى الله عليه وسلم ( والذي نفسي بيده لق هممت أن آمر بحطب فيحتطب ثم آمر بالصلاه فيؤذن لها ثم آمر رجلا فيؤم الناس ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم .
ثايناً : إستجابه لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم .
لأن من قام إلى الصلاه فقد نفذ امر الله تعالى ورسوله واستجاب لهما كما قال تعالى [ يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحييكم ] واي حياة اعظم من الصلاة وأي إستجابه اعظم من الإستجابه لله ورسوله !!
ثالثاً : البراءة من النار والبراءة من النفاق .
فقد قال المصطفى علية الصلاة والسلام ( من صلى اربعين يوماً في جماعة يدرك التكبيرة والأولى كتبت له براءتان براءه من النار وبراءة من النفاق ) حديث حسن ، وفي الحديث الآخر عن ام حبيبه – رضي الله عنها – ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من حفظ على اربع ركعات قبل الظهر واربع بعدها حرمه الله من النار رواه ابو داود والترمذي وقال حسن صحيح .
واما بالنسبه للحديث الأول فهو واضح الدلالة واما بالنسبه للحديث الثاني فإنه من المحال ان تجد شخصاً يحافظ على ثمان ركعات كل يوم ولا يصلي الفرض مع الجماعة فلو كان لديه إيمان يدفعه للمحافظه على الثمان ركعات لكان أولى به ان يحثه على أداء الفرض مع الجماعة .
واما النفاق فإن خطره عظيم وشره مستطير فقد خاف الصحابه على انفسهم فكيف بنا نحن نعوذ بالله من ذالك .
تقبلوا الشكر ..
اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان
اللهم ارحم ابائنا وامهاتنا واغفر لهما وتجاوز عن سيئاتهما وادخلهم فسيح جناتك والحقنا بهما يا رب العالمين
وبارك اللهم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
|