|
أختي المتألقة أمة الله
قصة أكثر من رائعه اندمجت مع أحداثها فالسجين استمر في المحاولة مراراً وتكراراً..
البعض منا عندما تتعرضة مشكله ما في حياته يرتبك ويتجاهلها كأنها غير موجودة
ومع مرور الأيام تتفاقم المشكله ويستعصي الحل ويجد نفسه محاصر بين جدرانها..
همســـة أخيــــره
لـــمـــاذا البعض يفضل أن يحيط نفسه بجدران الوهم بدلا من المواجهه؟
أتــــراه الخوف من الغرق في بــحر المعاناه أم انهيار عالمهم الصغير في العالم الكبير..
فيغلقون النوافذ والستائر وينزون بصمت مطبق في وحـــدة
فتمر الليالي السديمية حالكة السواد فلا صوت هنا غير صراخ الرياح البارده..
مع خالص التحيه والتقدير
سحابة الماضي
|