|
الخدعة الكبرى التي تسماء الوحدة اليمنية
الشراكة التي تحولت الى احتلال
حسن نية أم غباء حكام اليمن الجنوب عندما توحدوامع الشمال ضناً منهم ان يدخلوا التاريخ
ولاكن بدلاًً ان يدخلوا خرجوا من اوسع ابواب وطنهم ليتنعم بذاك الوطن
الشقيق والشريك الذي تحول الى محتل بعد ان سيطر على البلاد
والعباد في الجنوب تحت مظلة الخدعة الكبرى التي تسماء الوحدة اليمنية
فذالك الاجتياح شبية باحتلال صدام حسين للكويت في العام 1990 ويبدو
ان الرئيس اليمني وصدام فكرو في الامر في جلسة واحدة لم يحضرها
سواهم والشيطان فهم الوحيدان الذين احتلاء دولتين عربيتين بقوة السلاح
الاول لحماية الامة والثاني لحماية مقدرات الشعب وارادتة
المهم الشعب الكويتي عاد الى وطنة وطرد المحتل ودعم وساند وقاتل
حتى احتل العراق من العالم باسرة واعتقلت الحكومة العراقية وحزب
البعث العظيم من قبل المحتلين الامريكان واعوانهم بما فيهم الكويت
والجزاء من جنس العمل
المهم ان الشعب الوحيد في العالم الذي يهتف بحياة المحتل ورئيسة
هم الشعب اليمني الجنوبي الذين قاتلوا وساندوا ولايزالون يعطون
للمحتل الشرعية الدولية رغم عدم رضاهم عن الوضع ولاعن المتحل
ولاكن الرفض يقابلة ضعف واستسلام للهزيمة التي لم يعترفوا بها
ابتلع الشمالى الجنوب بكاملها شعب وثروة وارض وتهمش ابناء الجنوب
واحتقروهم الشماليين حتى المؤيدين للجنوب والمعجبين بهم في السابق
صاروا يجاهروا بالعداء لهم على انهم قبلوا بالذل والاحتلال
فليس من حقهم ان يتباهون بالقبولة ولا من الواجب احترامهم ابداً وسوف
يصبحون الاسوى في اليمن والجزيرة ان لم يكن في العالم
وسوف يحصلون على اسواء الالقاب السيئة في المجتمعات
قاطبة ان لم يتداركون الوضع والشعارات الزائفة والكاذبة
و يصبح القادمون هم الاسياد ونحنا الرعية
والشاعر قال
فاما حياةً تسر الصديق %واما مماتً يغيض العداء
تحياتي
|