منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > القسم العام > المنتدى العام > قسم الحوار الجاد
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

    انطلاق حملةشبوة نت حملة مئة الف توقيع لتأسيس جامعة شبوة

قوانين المنتدى الرسمية ( الرجاء الاطلاع قبل المشاركة )

للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
قسم الحوار الجاد

يطرح فية المواضيع النقاشيه والمواضيع التي تسطر بقلم أعضاء المنتدى


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 11-23-2006, 03:00 PM   #1 (permalink)
السليماني
عضو مؤسس / وشخصية بارزة في منتديات شبوة نت

الصورة الشخصية لـ السليماني
 
الملف الشخصي:




زمن الاستهبال !!



انفجر قائلاً : أنت آخر من يلومني
أنت الوحيد الذي تعرف القصة جيداً
أنا لم اقصِّر من ناحيتي ابد
حاولت بشتى الطرق والوسائل
وسطَّت عليه ناس وأنت منهم
وله أمر الاختيار : أي جامعة يريد حكومية أو أهلية
باي مدينة داخل اليمن أو خارجه
دون جدوى
ماذا تنتظر مني بعد ؟!!

كان ذلك جواب احد الأقارب عندما سألته عن وضع ابنه في الغربة فأجاب قبل أن ينفجر بان ابنه يشتغل في منطقة نائية , وأخباراً أخرى لا تسر ... فعاتبته على ذلك ... الأمر الذي أثار حفيظته وقال ما سبق .

نعم عزيزي اللوم ليس عليك ولك عذرك فقد سعيت بما فيه الكفاية .. ولا اعتقد إن اللوم عليه أيضا فهو (( يرى العبرة في الضبرة )) فيمن سبقوه

إذن ... من يتحمل اللوم ؟!!

اللوم كل اللوم على من لديهم القدرة على تغيير تلك النظرة , اللوم على من نسميهم مجازاً أصحاب القرار _ والأصح الفرار _ القادرين على احتواء واستيعاب الطاقات المتناثرة من فكر وثراث وعلم وفن واستثمارها في صناعة الحاضر والمستقبل , ليكون ذلك عامل محفِّز للأجيال القادمة .. لكننا للاسف استهبلنا بذلك ولم ننظر له ولو بنص عين حولا أو عوراء !! فنحن قوم لا نعلم ولم نتعلم إلا كيف نصادر كل أمل وندهس بإقدامنا كل حُلم..!!

وفي جوء كهذا يصبح من الطبيعي جداً أن يرى بعض الشباب أو اغلبهم أنهم بالغربة سوف يحققون ما لم تستطع تحقيقه أعلى الشهادات... فكان ذلك سبب الهجرة المتزايدة في العقد الأخير ..

احدهم عمل مقارنة بسيطة بين أبناء منطقته الذين تركوا الدراسة واغتربوا واؤلئك الذين اختاروا إكمال دراستهم ... فوجد الفرق شاسع لصالح اؤلئك المغتربين أو على الأقل من وجهة نظره ..

قد اختلف معه وارى بان المعرفة تعطي وزناً .. نعم تعطي وزناً ..لكن لا يمكن أن ننسَ إن الإنجاز يعطي بريقاً ... والناس ترى البريق أكثر من الوزن .. !!

فإذا استمر الوضع على هكذا حال .. فاعلموا أننا نسهم بشكل أو بآخر في بناء مجتمع مفلس فكرياً وينظر تحت أقدامه ..

فهل إلى خروجٍ من سبيل ؟!!

 

السليماني غير متصل   الرد باقتباس
قديم 11-23-2006, 05:17 PM   #2 (permalink)
المتفائل!!
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ المتفائل!!
 
الملف الشخصي:





أخي السليماني بمنتهى الصراحة .. لو كان لك الخيار

ما لذي ستختار وزن الشهادة التي تنوء بحملها .. أم بريق المادة التي يتمتع بها الآخرون..

بعد هذه الدعابة سأعود لا حقا إن شاء الله

 

من مواضيع المتفائل!! :
(( قصـ حـب ــــــة )) قد فازت بالمسابقة (((المركز الأول )))
سجل... رسالة الـعـــــيــد .. إلى أهــــــــــــل اااالشهـــــــــــــــــيد ...!!!!!
دعوة للتميز
دعوة للتفاؤل
يا أهل شبوة تعالوا إلى كلمة سواء ..!!
 
التوقيع:





[/center]
المتفائل!! غير متصل   الرد باقتباس
قديم 11-23-2006, 05:58 PM   #3 (permalink)
أبوسفر
قلم تميز بما يكتب
 
الملف الشخصي:





اخي السليماني، اتفق معك تماما فيما قلت ( والناس ترى البريق أكثر من الوزن .. )، وحقيقة هذا هو صلب المشكلة، فبتفكير بسيط سطحي تجد الشاب يقول: الغربة.. في اربع سنين استطيع تزويج نفسي وبناء مستقبلي، اما مواصلة الدراسة ففي اربع سنين على اقل تقدير -اذا حالفني الحظ فيها بالتفوق دائما- ساجد نفسي بورقة قد لا استطيع كسب الراتب الضيئل بها الا بعد سنين.!! فيتجه اكثر الشباب الى الغربة ومع هذا فبعد اشهر تسمع بكائه من الغربة وتمنيه العودة الى الوطن ، وهو ما حصل معي قبل يومين من اتصال قريب لي يامرني بمواصلة لدراسة وينهاني عن مجرد التفكير في الاغتراب وقد كنت في الماضي احاول ردعه عن السفر وحثه على مواصلة الدراسة.. وقد يكون رايه هذا تحت تاثير البعد عن الاهل والحالة النفسية، كما كان راي سفره تحت تاثير الانبهار بالعملة (الخليجية).
ولكن اذا بحثنا في هذه المشكلة، نجد مجموعة من الاخطاء تؤدي الى هجرة الشباب، فبسؤال بسيط.!! لو ان الرواتب الحكومية مرتفعه هل سيتجه الشباب الى الدراسة حتى التخرج.؟؟
اعتقد ان هناك مجموعة مشاكل:
اولا من التعليم الابتدائي الركيك الذي لا يحبب العلم للطلاب وقد سمعنا من طلاب في الصف السادس بان امنيته اذا كبر السفر بفيزة.!!
ثانيا عدم تشجيع كثير من الاهل لابنائهم لمواصلة التعليم والاجتهاد فيه لان ( والناس ترى البريق أكثر من الوزن .. ).
ثالثا مشكلة الرواتب الضيئلة التي تقدمها الدولة لاصحاب الشهادات الجامعية الثقلاء(وزنا).. فلا تستغرب مثلا ان تسمع في بلدنا عن طبيب توظف بعد شق الانفس من دراسة سبع سنين ومتابعة الوظيفة لاشهر ليستلم راتب يساوي راتب طباخ في مندي يعمل لفترة الظهيرة فقط وتعلم الطبخ في سنة او سنتين.!!
نعم قد يقول البعض ولكن فارق الوزن والمهنة والاجر ..الخ.. لكن يا جماعة الناس تبغى تاكل عيش من وين تاكل؟؟؟؟ الشاب يريد الزواج، تامين مستقبله ومستقبل ابنائه، المسكن المريح، السيارة الخاصة..الخ.؟؟ من وين له كل هذا؟؟؟؟؟
حتى مواصة الدراسة تحتاج ميزانية، اسالكم جميعا هل سمعتم عن شخص واصل التعليم بدون دعم اهله.!!
رابعا ما ابتلينا به في اليمن خاصة (القات) فقد يذهب معظم راتب المدرس للقات، طيب واش بقى لاهله؟؟
اذا برايي هي عدة مشاكل تبدا من الصغر، والحل يبدا ايضا.. من الصغر.!! والعبء يتحمله الاهل+الدولة.
ودمتم بخفظ الله.

 

من مواضيع أبوسفر :
فلنرتق باقلامنا ..
قسمة الاثلاث في الاحاديث النبوية.!!
في المقهى..!! قصة قصيرة.
اسلق بيضة..بالموبايل.!!
دين العقل
 
التوقيع:
!
أبوسفر غير متصل   الرد باقتباس
قديم 11-23-2006, 08:53 PM   #4 (permalink)
المتفائل!!
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ المتفائل!!
 
الملف الشخصي:





إن الإستهبال الذي تشكو منه أخي الكريم هو : أزمة أمة فقدت هويتها .. وتنكبت طريقها .. واتخذت القلم

والقرطاس مهجورا ..

أمة يتطاول فيها الأقزام ، ويستنسر بأرضها البغاث ، ويتعالم في ساحها المتغربون ....!!

وقبل أن نغرق وإياك أستاذي الفاضل في محيط لا ساحل له من الإستهبال .. دعني أقول لك إن موضوعك هذا

ذكرني بأحد أرباب الأدب ، وأباطرة القلم الذين يحملون رسالة أمة تبحث عن موقعها الإعرابي في خمسينيات

القرن الماضي ..

وملخص قصته أنه كان يحتفظ بقنينة دواء قديمة على طاولة مكتبه ، قد عفى عليها الزمن بعقود متطاولة ..

وعندما سأله أحد أحفاده عن سرها .. بدأ يسرد له سرها الدفين .. فكاتبنا المبجل كان من رواد الصحافة في وقت

راجت فيه سوق الصحف السوداء .. ذات التوجه الطابوري الخامس .. وكان صاحبنا تخطب وده الصحف

والمجلات وكان لا يملك من دنياه إلا القلم الذي لا يوفر له ما يسد رمق أسرته الصغيرة ...

وكان رئيس إحدى الصحف المافونة يعرض عليه الكتابة وهو يمتنع لأنه يرى الكتابة في مثل هذه الصحيفة

انتكاسة أخلاقية ، وسقوط للشرف المهني الذي أعطاه مواثيقه .. وتكررت الدعوات وتأكدت الإمتناعات أيضا

حتى جاء وقت الضرورة والحاجة .. فطفله الصغير فلذة الكبد ، وثمرة الفؤاد .. يصارع الموت ، ويحتاج إلى

ثمن الدواء .. ولكن من أين له بالنقود ..؟؟

تأتيه الدعوة من الصحيفة ليكتب عمودا فيها .. وهنا يصارع الكاتب ميثاق الشرف المهني ، ونداء البنوة الذي

يتلمظ تحت أنياب الموت .. وبعد صراع طويل ينتصر شعور الأب على شرف المهنة .. فيستل قلمه وينثر كنانة

كلماته يدبج بها صفحة سوداء ليبيض بها صحيفة سوداء ..

ويهرع مسرعا ليسلم المقال ، ويقبض الثمن ، وبنفس السرعة ذهب إلى أقرب صيدلية فاشترى الدواء وقفل

راجعا إلى البيت يحمل لبن العصفور منتصرا في منازلة رخيصة .. قرع الباب .. هاهو يدلف البيت يبشر الأم

.. يقبل على الإبن .. تتجمد الدماء .. تتثلج الأعضاء .. لقد شخص بصر الإبن .. واندلعت لسانه .. ولسان الحال

عفوا أبي لقد كان الموت اسرع منك ..!!


دعني هنا أنتزعك كما يتنزع السفود من الصوف المبلول لنعود إلى نقطة البداية ..

إن عقودا من التجهيل العلمي ، ودهورا من الركود المعرفي .. أفرزت ثقافة بالية لا تقدر العلم ، ولا تعترف

بالعلماء .. ساعد على ذلك غياب القدوات الناجحة التي حازت قصب الإخفاق في مضمار السباق في ميدان العلم

.. بينما لو أشرفت غير بعيد على مضامير أخرى في الحياة .. لوجدت قوافل الناجحين ، ورايات السابقين ..
تغريك لدخول المضمار في ميدان الرياضة ، والفن ، والإعلام .. فما أسهل أن تلتمع نجوميتك سريعا .. وتخرج

بطلا تحتفي بك الملا يين ، وتتمنى توقيعك ان كنت تجيده المعجبات والمعجبون ..!!

ثم انظر أستاذي إلى أصحاب القرار في وزارات التجهيل عفوا التعليم ، وفي أروقة الظلمات عفوا الجامعات

لترى سياسة تعليمية خرقاء لا تعترف بالكفاءة ، ولا تؤمن بالنجابة فترسل سيل المتخرجين الذين لا يعرفون ألف

باء مهنة التعليم يؤتمنون على أجيال المستقبل لتتسلسل المتوالية الهندسية .. !! فأي مخرجات سننتظرها ، وأي

حصيلة سنظفر بها ..؟

دعني أقول لك إن ابني حرم في الصف الأول الإبتدائي من المركز الأول لأن مدرس القرآن الكريم قدر له في

محصلة الفصل الأول 14 درجة ، وعدل له نفس الدرجة في الفصل الثاني دون أن يختبره لأن حضرة الأستاذ

مشغول بسيارة الأجرة .. ولعلي أصدقك القول حين أجزم أن الأستاذ كان يليق به أن يكون تلميذا عند التلميذ ..

لعلك اليوم تظفر مني بمسحة تشاؤم لكن لا عليك تابعني إلى النهاية لعلها تتبخر ..


أستاذي السليماني .: إن سياستنا التعليمية شئنا أم أبينا سياسة تجهيلية مع مرتبة الشرف الأولى بامتياز مع

التوصية بالإشادة .. - عفوا لا تستعجل أعلم أن ذلك مقررا عندك - ولكن دعني أفاجئك بان ميزانية أعرق

الجامعات العلمية في أغنى دولة في محيطنا الجغرافي ميزانيتها للبحث العلمي في السنة لا تتجاوز خمسة آلاف

دولار .. بما لا يساوي ميزانية بوفية مفتوحة في مهرجان سينمائي .. ناهيك عن العشاء وتوابعه ..

أو حجز فندقي لمشاركة رياضية ..!!


أترى ذلك الشاب الذي ركب رأسه ولم يستمع لنصح المخلصين أمثالك يغترب بعيدا في صحراء قاحلة ويفرط

في تعليمه لو كان وزن الشهادة يوفر له معشار ما يدر له عمله في الصحراء .. ؟ أترك لك الإجابة ..!!



إن امة لا تقدس العلم ولا تحترم المعلم ولا تبجله تبجيلا على قول شوقي ..لهي أمة جديرة بالفناء ..

أتذكر أن احد أمراء المماليك التقى بملك الفرنج على هامش قمة استسلامية .. وأراد المملوكي أن يزيد في الغلة

السلامية .. فجاء بأحد علماء الأمة الأحرار موثوق اليدين ، مكبل القدمين فوضعه في خيمة قريبة .. فأخبر ملك

الإفرنج بأن هذا العالم هو الذي يحرضنا عليكم .. فقال له الإفرنجي : ( لو كان هذا عندنا لغسلت قدميه وشربت

مرقتها ..)

بقي الإجابة عن سؤالك ( هل إلى خروج من سبيل )

وهذا ما أحاول الإجابة عنه في توصيات موضوع الأمة أزمات ونكسات ولكن لابواكي لها ..



أستاذي السليماني .. مبارك عليك هذا القلم المعطاء ..

فلله درك .. وأدر الله ضرع قلمك .. حتى نرى مواضيع الإبداع .. تلتمع في سماء الإمتاع ..

لقد قرأت مواضيعك السابقة .. فوجدت فيها نفس أديب .. وحضور أستاذ .. وفكر مبدع ..

لا حرمنا الله من كتاباتك ..




كما أشكرك على مشاعرك الأخوية الصادقة في مصابنا الجلل .. لا أراك الله في قريب مكروها ..!!

 

من مواضيع المتفائل!! :
سجل... رسالة الـعـــــيــد .. إلى أهــــــــــــل اااالشهـــــــــــــــــيد ...!!!!!
(( أمّــــــا قـبـــــــل ..!! ))
الأمة .. أزمـــــــاااااات .. ونكســـــــــــــااااااات .. ولكن .. لا بواكي لها ..!!
يا الـــــــهي . . أرق النفس السؤال ..!!
يا أهل شبوة تعالوا إلى كلمة سواء ..!!
 
التوقيع:





[/center]
المتفائل!! غير متصل  

آخر تعديل بواسطة المتفائل!! ، 11-23-2006 الساعة 09:12 PM.

الرد باقتباس
قديم 11-23-2006, 08:59 PM   #5 (permalink)
ناسج الحلم
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ ناسج الحلم
 
الملف الشخصي:





إقتباس:
إذن ... من يتحمل اللوم ؟!!

اللوم كل اللوم على من لديهم القدرة على تغيير تلك النظرة , اللوم على من نسميهم مجازاً أصحاب القرار _ والأصح الفرار _ القادرين على احتواء واستيعاب الطاقات من فكر وثراث وعلم وفن ليكون ذلك عامل محفِّز للأجيال القادمة .. لكننا للاسف استهبلنا بذلك ولم ننظر له ولو بنص عين حولا أو عوراء !! فنحن قوم لا نعلم ولم نتعلم إلا كيف نصادر كل أمل وندهس بإقدامنا كل حُلم..!!

وفي جوء كهذا يصبح من الطبيعي جداً أن يرى بعض الشباب أو اغلبهم أنهم بالغربة سوف يحققون ما لم تستطع تحقيقه أعلى الشهادات... فكان ذلك سبب الهجرة المتزايدة في العقد الأخير ..

احدهم عمل مقارنة بسيطة بين أبناء منطقته الذين تركوا الدراسة واغتربوا واؤلئك الذين اختاروا إكمال دراستهم ... فوجد الفرق شاسع لصالح اؤلئك المغتربين أو على الأقل من وجهة نظره ..

قد اختلف معه وارى بان المعرفة تعطي وزناً .. نعم تعطي وزناً ..لكن لا يمكن أن ننسَ إن الإنجاز يعطي بريقاً ... والناس ترى البريق أكثر من الوزن .. !!

فإذا استمر الوضع على هكذا حال .. فاعلموا أننا نسهم _ بشكل أو بآخر _ في بناء مجتمع مفلس فكرياً وينظر تحت أقدامه ..

فهل إلى خروجٍ من سبيل ؟!!
الحقيقه أن هناك الكثير أيضآ مما يحملون المؤهلات يتمنون وجود فرصه للخروج وتحقيق الأحلام

لذلك اعتقد ان المشكله أن اصحاب القرار لا يولون أهميه لحاجه الناس وخاصه الشباب

فلا تجد هناك مشاريع او خطط حكوميه لايسجاد أليه لتحقيق رغبات الكثير من الشباب

فلا يوجد ابدا من يهتم للكثير او لكل الشباب أن كان حامل مؤهل أو بدونه

فالكل سواء لذلك قد تكون الغربه لتحقيق ما يتمنه المرء خطوه ليست سهله وحقيقه أخرى أن هناك

الكثير من الشباب الذين يعتبرون قدوه للكثير بما حققوه وقاموا به في غربتهم

بل أن هناك قصص كثيره لشباب استطاع كسر واقعه التعيس بداخل الوطن بالخروج وتحقيق أحلامه.

موضوع قيم ومفيد وطرح رومنسي وفعال لمشكله من شماكل الشباب الغالي/ السليماني

مشكور على موضوعك

 

من مواضيع ناسج الحلم :
اليمن ... والدور المطلوب لأنجاح الدعايه الانتخابيه
الحلم المسروق
هل ستتغير المناهج الدراسيه في العالم
الفارق بين دور ( جلكوز )
الزرقاوي بطوله استشهادي
 
التوقيع:



ناسج الحلم غير متصل   الرد باقتباس
قديم 11-24-2006, 05:45 AM   #6 (permalink)
maha mustafa
مراقبة قسم التهاني

الصورة الشخصية لـ maha mustafa
 
الملف الشخصي:





أحلام الشباب العربي غالباً تتطلع إلى الهجرة .. إلى أحضان شرق آسيا أو إلى أرصفة وميادين أوروبا وأمريكا.. لا يهم .. المهم هو الهجرة وحسب، تتعدد الأسباب، وتختلف الوجهات والمقاصد، ربما يكون أغلبها هو البحث عن المال، وبعضها القليل هو لاستكمال الدراسة والتعليم، وبين الأغلب والقليل هناك المهاجرون الباحثون عن المتعة واللهو بحله وحرامه ..

سؤالنا حول هجرة الشباب يصب في محور مهم .. ما تأثير هذه الهجرات على فكر الشباب، والمعتقدات، والأفكار التي يصطدمون بها؟ أهو واقع أمر إيجابي أم سلبي أن ينفتح الشاب على ثقافة شعوب أخرى قد تكون في معظمها مناقضة له في الفكر والتربية بل والعقيدة..؟!

إلى أي مدى يمكن أن تسهم الهجرات الشابة إلى الشرق والغرب في صناعة جيل جديد يحمل اتجاهات معلبة مختومة بعلامة "صنع في الخارج وجاهز للتصدير" لكي يحيل مجتمعه إلى عبارات صاحبت إعادة صناعته هناك مثل: عالم ثالث، متخلف، إرهابي، ذكوري، إقصائي، همجي، عدائي، .... الخ..

اشكرك اخي لى الموضوع الجميل والمفيد

 

من مواضيع maha mustafa :
زواج المسيار....ماهي آرائكم فيه
عيوبي لا أراها وعيوب الناس اجري وراها... لماذا؟؟؟
زوجتى تطلب مني الخروج مع امراه اخرى!!!!!!
بنت -- ولد -- بنت ---ولد
سجل الحضور والغياب لاعضاء المنتدى
 
التوقيع:
maha mustafa غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 03:27 AM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8