إقتباس:
إذن ... من يتحمل اللوم ؟!!
اللوم كل اللوم على من لديهم القدرة على تغيير تلك النظرة , اللوم على من نسميهم مجازاً أصحاب القرار _ والأصح الفرار _ القادرين على احتواء واستيعاب الطاقات من فكر وثراث وعلم وفن ليكون ذلك عامل محفِّز للأجيال القادمة .. لكننا للاسف استهبلنا بذلك ولم ننظر له ولو بنص عين حولا أو عوراء !! فنحن قوم لا نعلم ولم نتعلم إلا كيف نصادر كل أمل وندهس بإقدامنا كل حُلم..!!
وفي جوء كهذا يصبح من الطبيعي جداً أن يرى بعض الشباب أو اغلبهم أنهم بالغربة سوف يحققون ما لم تستطع تحقيقه أعلى الشهادات... فكان ذلك سبب الهجرة المتزايدة في العقد الأخير ..
احدهم عمل مقارنة بسيطة بين أبناء منطقته الذين تركوا الدراسة واغتربوا واؤلئك الذين اختاروا إكمال دراستهم ... فوجد الفرق شاسع لصالح اؤلئك المغتربين أو على الأقل من وجهة نظره ..
قد اختلف معه وارى بان المعرفة تعطي وزناً .. نعم تعطي وزناً ..لكن لا يمكن أن ننسَ إن الإنجاز يعطي بريقاً ... والناس ترى البريق أكثر من الوزن .. !!
فإذا استمر الوضع على هكذا حال .. فاعلموا أننا نسهم _ بشكل أو بآخر _ في بناء مجتمع مفلس فكرياً وينظر تحت أقدامه ..
فهل إلى خروجٍ من سبيل ؟!!
|
الحقيقه أن هناك الكثير أيضآ مما يحملون المؤهلات يتمنون وجود فرصه للخروج وتحقيق الأحلام
لذلك اعتقد ان المشكله أن اصحاب القرار لا يولون أهميه لحاجه الناس وخاصه الشباب
فلا تجد هناك مشاريع او خطط حكوميه لايسجاد أليه لتحقيق رغبات الكثير من الشباب
فلا يوجد ابدا من يهتم للكثير او لكل الشباب أن كان حامل مؤهل أو بدونه
فالكل سواء لذلك قد تكون الغربه لتحقيق ما يتمنه المرء خطوه ليست سهله وحقيقه أخرى أن هناك
الكثير من الشباب الذين يعتبرون قدوه للكثير بما حققوه وقاموا به في غربتهم
بل أن هناك قصص كثيره لشباب استطاع كسر واقعه التعيس بداخل الوطن بالخروج وتحقيق أحلامه.
موضوع قيم ومفيد وطرح رومنسي وفعال لمشكله من شماكل الشباب الغالي/ السليماني
مشكور على موضوعك