منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > القسم العام > السيــاسي والأخبــــاري
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت

    انطلاق حملةشبوة نت حملة مئة الف توقيع لتأسيس جامعة شبوة

قوانين المنتدى الرسمية ( الرجاء الاطلاع قبل المشاركة )

للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
السيــاسي والأخبــــاري

المواضيع وكل مايكتب في السياسي لا تعبر بضرورة عن راي الموقع وانما عن راي كاتبها فقط


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 11-30-2006, 05:09 PM   #1 (permalink)
عارف المريسي
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ عارف المريسي
 
الملف الشخصي:




الصراع الإيراني - السعودي


الصراع الإيراني - السعودي: خلاصات من واشنطن

النهار اللبنانية

أرقام أمنية ومذهبية واستراتيجية نفطية



جهاد الزين


ربما كان المطلوب في أي تحليل لتطور الاوضاع الحالي في المنطقة العربية ان "النظام العربي" – اعني ما تبقى منه بعد تشققه ممثلا بالمحور السعودي – المصري من جهة، وبالموقع السوري المنخرط بشكل كامل في الحلف مع ايران... هذا "النظام العربي" هو احد المنتصرين الكبار من تعثر بل انسداد أفق المشروع الاميركي في العراق، ان لم يكن، من "الهزيمة" الاميركية في العراق... وهو التعبير (الهزيمة) الذي اخذ يستعمله مؤخرا حتى رموز في "الحزب الجمهوري" في واشنطن.

يمكن اعتبار مصر والسعودية وسوريا اطرافاً منتصرة في العراق... بالمعنى الذي كان لـ"المشروع الاميركي" هناك عشية الغزو العسكري وفي السنة الاولى، بل السنتين الاوليين بعد سقوط نظام صدام حسين. لقد استفادت هذه الدول من انهيار المشروع الاميركي لاحقا بما هو مشروع "تغيير انظمة" في المنطقة. فمع تخلي الادارة الاميركية تحت ضغط الوضع الامني العراقي وتخبط صيغته السياسية الداخلية وبدء انعكاس ذلك بشكل جدي للمرة الاولى على المجتمع الاميركي نفسه الذي عبّر عن موقفه الرافض لنتائج سياسة ادارة بوش في الانتخابات النصفية الاخيرة... مع حصول كل ذلك لا تتجلى استفادة مصر والسعودية وسوريا فقط في انتهاء حقبة "تغيير الانظمة" بل ايضا – في ما يتعلق بالسعودية ومصر تحديدا – في تحول السياسة الاميركية مرة اخرى نحو اولوية التحالف مع الرياض والقاهرة... في مواجهة التحالف الايراني – السوري في المنطقة.

ها هو "التاريخ" اذن في منطقتنا "يَنْصَنع" في احدى "لحظاته" المعقدة والمتقدمة:

أ – معقدة لأن انتصار "المثلث السابق" لـ"النظام العربي" على المشروع الاميركي التغييري يحدث دون ان يلغي المخاطر الشديدة للوضع العراقي على بنية هذه الدول لاسيما السعودية وسوريا نظاما وتركيبا، لا بل ان مخاطر التحول العراقي تزيد يوما بعد يوم وترغم هذه الدول على انتهاج استراتيجيات جديدة للصراع في المنطقة.

ب – وهي لحظة "متقدمة" لأن ما حدث في العراق لا رجعة عنه الى الوراء، فالمنعطف التاريخي حصل، حتى لو فشل صاحب المشروع الاصلي نفسه في تحقيق اهدافه. ما بعد الزلزال العراقي لا يمكن ان يشبه ما قبل الزلزال وها هي المنطقة تدخل في حالة "ارتدادية" تعيد تشكيل تحالفات الأنظمة بشكل جديد للمرة الاولى منذ ما بعد 1967، وتفرض تحديات على مجتمعات هذه الدول بشكل ربما لم تواجه مثله الا بعد الحرب العالمية الاولى، في المرحلة التي تأسست فيها معظم دول المنطقة، بل بات من الأدق القول عنها الآن انها المرحلة التي تأسست فيها معظم مجتمعات تلك المنطقة.

... من يرتاد بشكل شبه منتظم قاعات محاضرات وندوات مراكز ابحاث اساسية في واشنطن هذه الايام ستلفته – بقليل من الرصد المركّز – احد وجوه نشاط الدولة السعودية المستجدة (وليس الجديدة) وبالتالي احد اشكال الممارسة السعودية لما درج الاميركيون في السنوات الاخيرة على تسميته "الديبلوماسية العامة" (Public Diplomacy) والتي تعني تجاوز الطرق الرسمية الصارمة للديبلوماسية التقليدية والانتقال الى مخاطبة النخب السياسية والاقتصادية والاعلامية الفاعلة.

يبدو ان السعوديين تحت ضغط التحولات المصيرية قد انتقلوا الى تبني خطة لتفعيل مخاطبتهم للأوساط المؤثرة في العاصمة الاميركية كما في المتروبولات الاخرى للقوى الاميركية النافذة، ولكن طبعا دائما على الطريقة الحذرة لـ"المؤسسة الحاكمة". وقد لفتني من الزاوية التي رصدت فيها هذا النشاط، هو تحرك جيل جديد من خريجي الجامعات الاميركية السعوديين والعاملين في مؤسسات ليست مرتبطة رسميا بالدولة بل تعمل معها في هذه المخاطبة للنخب الاميركية صاحبة النفوذ. احد الامثلة الملفتة على ذلك سلسلة الدراسات الامنية التي قدمتها الشهر الماضي في عدد من الندوات مجموعة "الاستشارات الاستراتيجية للقطاع العام" السعودية التي تعرف نفسها على أنها "تقدم النصح للدولة السعودية" في المسائل الاستراتيجية الامنية ومديرها هو السيد نواف عبيد.

أتيح لي أن استمع في "ستيمسون سنتر" في واشنطن هذا الشهر الى عرض عن "التحديات التي تواجه العراق" من وجهة نظر سعودية لاسيما لجهة "الانعكاسات على الأمن الوطني السعودي"، كما اطلعت لاحقاً على عدد من الدراسات الجادة جداً التي قامت بها هذه "المجموعة الاستشارية" السعودية في مجالات أمنية - سياسية - نفطية مختلفة، سواء من ناحية حصيلة المواجهة مع تنظيم "القاعدة" داخل السعودية في السنوات الاخيرة أو حول "الدور السعودي" المتبلور في المرحلة الحالية و"المبادرات الاستراتيجية الجديدة" كذلك دراسة حول "المبادرات الاستراتيجية النفطية" للسعودية في المرحلة المقبلة، وايضاً دراسة حول الرؤية السعودية للتوزع السني - الشيعي في العالم الاسلامي، وتحديداً العربي، وكذلك للدور الايراني في المنطقة. وستكون لنا في "قضايا النهار" عودة مفصلة - بل موثقة - عن هذه التقارير المهمة الموضوعة أصلاً - للتذكير - بصيغة إحصاءات وأرقام وخلاصات سياسية وأمنية واقتصادية في "مخاطبة" النخبة الاميركية الفاعلة، رسمية وغير رسمية.

بعض الخلاصات "السعودية" التي قدمتها هذه الدراسات لا تترك مجالاً للشك أن المملكة هي في طور تنفيذ سياسة "هجومية" اقتصادياً وسياسياً وأمنياً على ضوء تطورات الوضع العراقي وفي مواجهة "الهجوم الايراني" الاستراتيجي، او بكلام آخر إن الطبيعة الدفاعية المحافظة التي طبعت السياسة السعودية تقليدياً تدخل الآن مرحلة "الدفاع الهجومي" التي ربما تسمح بالتذكير بمرحلة الستينات بعد "الهجوم الناصري" في اليمن وما أدى اليه من انتقال السعودية الى المواجهة الهجومية في مقابل هذا المد، مع اختلاف الظروف الآن، وطبيعة القوى، ونسبة الخطر نفسها. فايران التي تواجهها السعودية الآن ليست ايران الثورية الاولى بعد 1979، أي التي تطرح تحديات ايديولوجية بل هي الآن "ايران الثانية"، ايران الشيعية اكثر اذا جاز التمييز، مثلما، فقط على سبيل التوصيف، ان السعودية "الثانية" الحالية هي "السعودية السنية" التي تتحدث نخبها الرسمية وغير الرسمية عن موقعها القيادي في العالم السني "الأكثري" بدون تردد، وليست مجرد "السعودية المحافظة" أواخر السبعينات في مواجهة "اصولية ثورية" ناشئة يومها.

اكتفي اليوم كمقدمة، بالاشارة الموجزة الى بعض ابرز الخلاصات التي قدمتها "المجموعة الاستشارية" السعودية:

1– احدى الدراسات الاساسية، والتي تعكس اسلوب الجيل السعودي الجديد (المرتبط بالدولة) في مخاطبة الغرب وخصوصاً الاميركيين، لاسيما بعد "صدمة 11 ايلول"، هي دراسة حول "البنية الامنية" السعودية، العسكرية والاستخباراتية، تمويلاً وتنظيماً وفعالية التي واجهت النشاطات الارهابية لـ"القاعدة" داخل المملكة. فمنذ "أيار 2003" حسب هذه الدراسة اعتقلت القوى الامنية السعودية 845 فرداً في "علاقة مباشرة وغير مباشرة مع "القاعدة"" وبينهم 400 شخص وضعوا في "برامج اعادة تربية ايديولوجية" كما ان 264 "قيادياً" في "القاعدة" من "ميدانيين وفقهاء وممولين ومقاتلين اعتقلوا أو قتلوا" خلال تلك الفترة، ومنهم 26 شخصاً من بين "المطلوبين" الأكثر خطورة قتلوا او اعتقلوا باستثناء شخص واحد بقي طليقاً من هذا المستوى القيادي، في حين ان 36 ناشطاً من الصف الثاني 20 منهم "غادروا المملكة" و16 من الباقين داخلها اربعة منهم فقط لم يعتقلوا أو يقتلوا. وتتحدث الدراسة عن "الموازنات الامنية التقديرية" في السعودية بالشكل التالي: 8،5 مليارات دولار للعام 2004 و10 مليارات دولار للعام 2005، 12 مليار دولار لسنة 2006، بينها على التوالي: 1،2 مليار للأمن النفطي (2004) و1،5 مليار (2005) وملياران اضافيان على الموازنة للأمن النفطي سنة 2006.

2 – تقدر الدراسة المتعلقة بـ"المبادرات الاستراتيجية الجديدة" للسعودية المداخيل النفطية لايران حالياً بحوالى 45 مليار دولار سنوياً (أقل قليلاً من الامارات والكويت) مقابل حوالى مئة وتسعين مليار دولار للسعودية في سنة 2006. الا أن العنصر الشديد الاهمية على هذا الصعيد ان الدراسة المتعلقة بالضمانات في مواجهة "اضطراب الامداد النفطي" تشير الى أن السعودية في حزيران 2007 تصبح في وضع جاهز لتعويض "كل الصادرات النفطية لايران" في حال لجأت الاخيرة الى استخدام "سلاح النفط" في أي حرب محتملة بين ايران والولايات المتحدة الاميركية. كما ان الدراسة تشير الى امكان السعودية خلال عامي 2009 - 2010 ان تعوّض أي نقص شامل في الامدادات النفطية قد ينتج عن قرار ايران مضافاً اليها قرار واحدة من الدول الثلاث الرئيسية المصدرة في "أوبيك" وهي: فنزويلا ونيجيريا والعراق. بكلام آخر "المبادرة" السعودية تطمح الى تعويض نقص دولتين رئيسيتين مصدرتين للنفط دفعة واحدة.

3– الدراسة المتعلقة بـ"الهلال الشيعي واليقظة الشيعية: الاساطير والوقائع" تقدر عدد السنّة في العالم بمليار ومئة وواحد وسبعين مليوناً ونيف (1.171.143.680) وعدد الشيعة بمئتين وحوالى اربعة عشر مليوناً (213.856.520) أي 84.6 في المئة مقابل 15.4 في المئة بينما تقدر عدد السنّة في "الشرق الاوسط" أي مصر وايران والمشرق العربي والجزيرة العربية (ولم تحتسب تركيا) بحوالى مئة وثمانية وخمسين مليوناً وحوالى نصف المليون (158.464.843) والشيعة أكثر قليلاً من اربعة وتسعين مليوناً ونصف المليون (94.632.698) أي 62.5 في المئة مقابل 37.5 في المئة.

 

من مواضيع عارف المريسي :
مصرى يذبح زوجته لفشله في فض غشاء بكارتها ليلة الزفاف ...
موقع الجزيره نت يتصدره خبر إكتشاف الشيخ عبدالزنداني علاجه لمرض الإيدز
البرلمان التركي يقر تعديلا لرفع حظر الحجاب بالجامعات ...
عندي مشكلة في فتح اليو تيوب ؟؟؟
وفاة محافظ الضالع السابق إثر حادث مروري ...
 
التوقيع:


عارف المريسي غير متصل   الرد باقتباس
قديم 11-30-2006, 05:51 PM   #2 (permalink)
زوبعة نت
مشرف القسم السياسي
 
الملف الشخصي:





تسجيل حضور بس



تحياتي

 

من مواضيع زوبعة نت :
: موت (القاضي) في سجن الأمن بريمه ومواطنون يطالبون بالتحقيق
تلفزيون اسرائيل: بوش أعطى إسرائيل الضوء الأخضر للحرب على غزة
ان مات صدام شنقاً اوقتل بل الرصاص
هل من اداري يقوم بواجبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
غلطة الشاطـــــــــــــــــر
 
التوقيع:








شـــــــــــــــــــبوة نـــــــــــــت


قــــــــــــــــــد نلتقــــــــــــــــي بكــــــــــــره وقـــــــــــد لا نلقــــــــــــــي

لـــــــــــــــــــك حبــــــــــــــــــــــــــي
زوبعة نت غير متصل   الرد باقتباس
قديم 11-30-2006, 05:53 PM   #3 (permalink)
عارف المريسي
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ عارف المريسي
 
الملف الشخصي:




444


مشكور على المروووووووووور

 

من مواضيع عارف المريسي :
إحالة خلية إرهابية جديدة من أتباع الحوثي للقضاء( تقرير ) ...
أيام في* »‬بقعة الجنتين*«..(‬1*)‬ صنعاء* ‬يا أغلى العواصم للبحرينية " بثينة قاسم "...
الوحدة بين سموم المتنفذين وثعابين المعارضة ...
أم يمنيه من صعده الأبية تحكي قصتها مع ابنها المنشق عن الوطن ...
تدشين الاعمال التجريبة للناقلتين(أروى ومأرب) الخاصة بمشروع الغاز المسال بشبوة ...
 
التوقيع:


عارف المريسي غير متصل   الرد باقتباس
قديم 12-01-2006, 01:55 AM   #4 (permalink)
علوي الهاشمي
شــــــــــــــــاعر ومحب لشبوة

الصورة الشخصية لـ علوي الهاشمي
 
الملف الشخصي:





شي جميل ياخي المريسي اضاءه على مايحاك بعالمنا العربي الله يجيب العواقب سليمه

ويسلم مابقي من البلاد ان هناك باقي من شر مايحاك ورا الكواليس في الغرف المغلقه

مشكور على الافاده التوضيحيه :

 

من مواضيع علوي الهاشمي :
ثوره بلحجار يا كمن بطل صمصوم
يا كبر ها الدنيا وياسغر البعوضه = قال ربي ما تساوين الجناح !!!!!!
هل نحن نقرا ونكتب ام
ليتك فهمت الحب من دون تفسير :والابتفسيرجيديفيدني بالقناعه
بالحامدي حيا وحيا من معه ــــ يوم اقبلو في شهر اكرم من كريم
 
التوقيع:
علوي الهاشمي غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 12:54 PM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8