|
هل يقول محلي شبوة لا للمقدشي ؟
ماهي الا أشهر قلائل وسايكون المجلس المحلي بمحافظة شبوة امام محك حقيقي،حيث أن المجلس يمتلك القرار في ابقى المحافظ علي محمد المقدشي أو تغييرة من خلال الانتخابات المزمع عقدها.
يعلم أعضاء المجلس بتذمر أعداد كبيرة من أبناء المحافظة من سياسة علي المقدشي الغير مناسبة في وضع كا وضع شبوة،وفي وقت يفتقر فية أبناء المحافظة الى أبسط مقومات الحياة ضف الى ذلك طريقة القمع العسكري التي أنتهجها المحافظ وقائد أمنة والتي لم تزيد المواطنيين الا مزيدآ من التذمر تجاه تلك الممارسات العنجهية ولا مسؤولة.
المحافظ علي محمد المقدشي سوف يرشح نفسة لانتخابات المحافظ وهذا مؤكد،فهل يحقق أعضاء المجلس هذه الرغبة المقدشية لكونهم هم من يملك القرار؟
مع العلم أن فرصة تعيين محافظ من أبناء المحافظة آتية دون شك،فلماذا لايستغل الاعضاء هذا الحق الديمقراطي ويلبوا مطالب من منحهم الثقة ويتفقوا على أحد الاعضاء من أبناء المحافظة طالما أن ذلك حق مشروع؟.
نعلم بأن التوجيهات والظعوط سوف تمارس ضد الاعضاء المؤتمريين للتصويت للمقدشي.وفي حالت الرضوخ لهذه الظغوط فعندها سوف يفقدون الثقة ويؤكدوا لنا بأنهم مجرد موظفون لارأي لهم ولا مشورة وأنما مجرد عسكرللنظام ينفذون ما يطلب منهم دون أحترام لمباديهم وانسانيهم وللجماهير التي منحتهم الثقة،وعندها سوف تحل عليهم لعنة باعوم ولكن بعد فوات الأوان وبعد أن رسخوا أقدام الذماريين في حكم المحافظة وبأرادة أبناءها.
لكن ماذا سوف يحصل لو انهم تملكوا الشجاعة وقدموا رغبة أبناء شبوة،على رغبة المقدشي ورغبة مصالحهم الخاصة ؟
ماذا سوف يحصل لو قالوا نعم للهميس أو للكديم؟
نتمنى أن يفعلها المجلس هذه المرة،وعندها سانقف احترامآ وتقديرا لشجاعتهم في قول الحق ورضوخهم لارادرة الجماهير،وتسجيل موقف تاريخي سوف يخلدهم لهم التاريخ في أول حدث شبواني مشرف في القرن الحادي والعشرين.
هذه مجرد أماني مثلها مثل مئاة الامنيات التي سبقتها والتي حال النظام دون تحقيق أحدها،مع أنها مشرعة،حقيقة غير متفائل لكون أعضاء المجلس من المؤتمريين أضعف من أن يقولوا لا للمقدشي،فكما فرضهم في الترشيح ودعمهم سوف يفرض عليهم من يختاروا.وهذا لايمنع من أن نحلم.
تحياتي........
|