((*&أعمال التخريب تشعلها القلة ..لتحترق بها الكثرة &*)
في لحظة من اللحظات تقوم قلة قليلة باعمال تخريبية هدفها الاول والاخير
خلق بلبلة وفتنة بين اوساط الناس ،ويقوم بهذة الاعمال الذين يتنكرون
لعائلاتهم وتقاليدهم وتراثهم ،أنهم لن يغفر لهم بسهولة ،ولايمكن ان يكونوا
معبريين عن كل أبناء خورة الشرفاء ،أن ماحدث من أعمال تخريبية للمدارس
ومن قبلها مصالح خدمية أخرى ولاداعي لذكرها ،من قبل هؤلاء الشرذمة
يرفضة كل أبناء خورة وغيرهم ،ويطالبون وينادون بمحاسبة كل من تسول له
نفسة المساس بمصالح خورة العامة والخاصة ،ان هذة الاعمال من قبل اقلية
جانحة لها اجندتها الخاصة لتاجيج الصدامات وخلق الفتن علينا مواجهتهم والوقوف
درع واقي عن مصالح مدينتا ..،،
ان مثل هذة الاعمال تتطلب التدقيق والتمحيص من قبل ذوي العقول النيرة من
مثقفين ومشائخ وعقال وكبارات خورة ومعرفة من المتسبب فيها ومحاسبتة
سواء كان من هنا او هناك والابتعاد عن الحسب والنسب والقبيلة التي في
غير محلها ، وان نطبق العقوبات على من كان او يكون ..،،
..ونقول دوووم خورة سكانها يقارب ال 30 ألف نسمة ولاتوجد بها الخدمات
الضرورية .، كيف نريد خدمات ولايوجد رادع يردع هذة الشرذمة سواء
من الدولة او قبل اهالي المنطقة ..،،؟؟؟
ومع ذلك يجب ان نعترف ان الكل يجمع ان هذة الاعمال بكل المقاييس الانسانية
ومعايير الاخلاق الدينية والدنيوية جريمة شنعاء في حق خورة واهلها ..،،
رسالتي هذة للقلة القليلية اقول لهم :جميل ان نعتذر ونبتعد عن هذة الاعمال
ولكن هذا لايعفيكم من ارتكابكم أخطاء فادحة في حق أهاليكم ومدينتكم ،ويجب
عليكم التشبث بفضائل التعائش والمسالمة مع الكثرة ..،،
وسلألألألألألألألألألألألألألأ مي للحميع ..،،،،،،،
|