|
خاطرة منتصف الليل
وبينما كنت مستلقياً في أثناء منتصف الليل على أريكتي المفضلة أتت ملهمتي لتخاطب عقلي.. فأعجبَ كلامُها عقلي، فأرسله إلي لساني، فنطق:
قال قلمي ليميني: أمسك بي، وأكتب ما يقوله لك لسان طارق الليل...
فتحت اليسرى أول صفحة من آخر كتاب قرأته، وفي المساحة البيضاء كتبت
خاطرة منتصف الليل:
يرى المرء جمـــال قوس القزح
من غير أن يشعر به،
ويحس بجمـــال الحــب المطلق (*)
من غير أن يـــــراه...
(*) الحب المطلق: هي غاية من أرقى الغايات الإنسانية، ومحلها قلبُ إنسانٍ يحمل فيه حبٌ مطلق لكل مخلوقات الله (جل جلاله) من غير قيود ولا شروط.
|