[SIZE="4"][COLOR="Blue"]هروب الفتيات من المنازل .. ظاهرة تهدد المجتمع اليمني !
--------------------------------------------------------------------------------
أصبحت ظاهرة هروب الفتيات من المنازل ظاهرة عامة يشهدها الوطن العربي ,واليمن بصفة خاص.. ..وأسبابها متشابهة تقريباً مع اختلاف ظروف كل مجتمع.. وعلى الرغم أن هذه القضية في اليمن لم تعد مجرد حالات كما يدعيها البعض وأصبحت ظاهرة إلا أن المجتمع مازال يعترف على مضض بوجود مثل هذه الظاهرة ويرفض الاعتراف بها.
الظاهرة بدأت في التفاقم منذ بداية 2000م،وأصبحت شيئاً لا يمكن إخفاؤه أو السكوت عنه ..فالأسباب التي تدفع الفتيات إلى ذلك موجودة وفي تفاقم مع مرور الوقت....وليس التكتم والهروب من المشكلة بحل لها،فهي قضية اجتماعية اقتصادية تؤثر على الفرد داخل أسرته وبالأخص على المراهقات بسبب عوامل منها الفقر و التفكك الأسري إلى جانب نقص الوازع الديني و الرقابة من الأسرة والمدرسة ... فهي تبدأ بفتات وتنتهي بكومة من المشاكل ،وهي قضية حاول المجتمع إخفاءها تحت طاولة العيب وعدم الإفصاح عنها حتى أصبحت اليوم, ظاهرة لا يمكن السكوت عنها ...
معدل الهاربات
البلاغات عن هروب الفتيات خلال العام الماضي 2005م تؤكد أنها ظاهرة لا يجب التهاون فيها بل لابد من سرعة الالتفات إليها من قبل الأسر والمدارس والجهات المعنية... وفي احصائية لحالات الهروب للعام 2005م تبين أنها ارتفعت ارتفاعاً ملحوضاً كما تؤكد التحريات و التي تفيد بالآتي: في شهر يوليو الماضي تم الإبلاغ عن هروب ثلاث حالات 12عاماً,18عاماً, و12 عاما ًتم العثور عليهن( ولم نستطع معرفة كيف تم العثور عليهن ). وفي شهر اغسطس ابلغ عن هروب تسع حالات من بينهن أجنبية وأعمارهن:15عاماً,30 عاماً,35عاماً, وثلاث أخوات هربن في نفس اليوم 18,20,22 عاماً,وأخريين:10 سنوات وامرأة في الأربعين ... وفي شهر سبتمبر ثماني حالات أعمارهن (14،18،18،19) عاماً في مدينة الأصبحي ش 22مايو,وأخرى عشر سنوات,وحالة عمرها30عاماً تعاني من حالة نفسية كما ذكر في البلاغ وحالة لإمراة عجوز تبلغ الثمانين .
وفي شهر نوفمبر تم الابلاغ عن 12 حالة هروب وأعمارهن:28,20,13,38,18,18,11عاماً وأخرى في الصف الخامس كانت تتسول وتم العثور عليها وأربع حالات,21,14,16,18عاماً والأخيرة تم العثور عليها من قبل أفراد النجدة، مع شاب تزوجها بشكل عرفي ... وفي شهر ديسمبر وصلت إلى عشرين حالة هروب كان آخرها امراة في العشرين متزوجة هربت من اضطهاد زوجها وسرقت مبلغ من المال خمسون ألف ريال من والديها..,والبقية أعمارهن :25,20,13,11,17,18,22,24,16,15عاما وأخريين مصابتين بحالات نفسية,واخريات أعمارهن37,21,18,20 عاما,وثلاث حالات كبار في السن في ال70و80و60... هذا بالنسبة للحالات التى تم الابلاغ عنها ,ولكن ماذا عن الحالات التي لم يبلغ عنها بعد ..,وكم سيكون المعدل الحقيقي لهروب الفتيات في اليمن ...!!1
مراهقات هاربات ....
يقول أحد رجال التحريات إن أكثر المحافظات التي يتم منها الهروب هي محافظة حجة التى يقل فيها الوازع الديني حسب قوله ,وريمة وإب,ووصاب وعدن,حيث تهرب الفتيات مع شباب وتتراوح أعمارهن بين 14 –20 عاما, والهاربات من محافظة عدن يهربن إلى محافظة صنعاء والعكس الهاربات من محافظة صنعاء يهربن إلى محافظة عدن ..ويتم العثور عليهن في الفنادق من خلال البلاغات التى تم الابلاغ عنها عن طريق الأهل ,حيث نقبض عليهن يرقصن أو يلهين مع الشباب,وهناك شبكات دعارة تستقطبهن وتدفع بهن إلى الهروب والانضمام إلى الشبكة ... وعن أخر حالات الهروب يقول إنها كانت عملية هروب فتاتين في ال17و16عاماً من عائلة اغتربت في أمريكا وكانوا عائدين لتوهم من أمريكا , ضبطن في إحدى الفنادق مع شباب وحبسن مع الشباب ومازال الشباب في الحبس ,أما البنات فقد هربن مرة أخرى من بيتهن ليعاودن الكرة مرة أخرى ... كذلك هروب فتاة في ال15 من عمرها في أول إعدادي ,إلى تعز مع الشاب الذي تحبه وأرادت الزواج به وعلى علاقة غرامية معه .. بعد أن اختفت قبلها في بيت صديقتها لمدة يومين ,وامسك بها بعد ذلك عن طريق أهل الشاب الذي هربت معه , وعن سبب هروبها فقد اتضح انه بسبب محاولة اهلها تزويجها بابن عمها الذى لا تريده .
من متنزهات الشيشة إلى الضياع وعن الأسباب الأخرى للهروب أو ما يسمى بالهروب غير العادي داخل العاصمة يقول أحد رجال التحريات أن المسألة تبدأ بمصاحبة صديقات السوء والذهاب معهن إلى المتنزهات للشيشه فتمكث هناك وقتاً طويلاً إلى أن تكتشف أنها تأخرت عن العودة إلى البيت وبسبب الخوف من عقاب الأهل لا تعود إلى المنزل ويكون أول طريق الضياع والهروب .... وقبل خمسة شهور من العام الماضي 2005م هربت ثلاث أخوات من حي القاع إلى عدن ويذكرن أنهن عملن في المراقص هناك ..... بحثا عن دفء مفقود وبسبب غياب دفء وحنان وحب الأسرة تبحث الفتاة عن تعويضه خارج البيت معتقدة أنه ملجأها الوحيد من جحيم أسرتها ولأن مفهوم الحب أصبح مجرد ا فراغ عاطفة يعاني منه ا لشباب والشابات فيقعون في طريق الضياع ....وقبل عام هربت فتاتان شقيقتان 25عاماً معاقة والأخرى 13 عاما من بيتهن بسبب معايرة اخوانهن من الأب بالسمعة السيئة لامهن, مع شابين أشقاء في شقة استاجرتها البنت المعاقة فوالدها أودع لها مبلغاً من المال في البنك ..وعندما تزوج بها الشاب (عرفي) واكتشف الأهل ذلك وحاول الأخ الأكبر للشاب ستر الموضوع وسحب البلاغ من المباحث وتزويج أخوه بالفتاة, تهرب الأهل ورفض اخوتها لأن لديها مبلغاً كبيراً لا يريدون أن يصبح من نصيب الشاب الذي سيتزوجها .. وهكذا وحتى الآن لا تزال العلاقة مستمرة بين الفتاة والشاب أما اختها الصغيرة فبدأت الانحراف مع الأخ الاصغر لذات الشاب في المتنزهات والمطاعم ومجالس القات والأهل لا يبالون...!
عدن أقرب من البيت
وفي عام 2001 هربت فتاتان من محافظة صنعاء إلى عدن مع شباب وتم القبض عليهن عن طريق ابلاغ ابن عم احداهن بعد أن وقعت بين يديه صورة لابنة عمه وهي مع صديقتها وشباب في شاطىء عدن...... وفي نفس العام هربت فتاة في ال17 من عمرها مع شباب وبنات إلى عدن ومكثت هناك أيام حتى أرجعها والدها ...وتعيش هذه الفتاة في ظروف أسرية مفككة بعد أن طلق الأب الأم وهو لا يعمل والأم هي التي تعمل وترسل للأولاد مصروفهم تحت رعاية الأب بسبب ظروف عملها في الطيران .....والفتاة تشتري ثمن سكوت أبيها بإعطائه المال ليتركها كما تريد .... وحالة أخرى وهي فتاة في ال25 حاولت مراراً الهروب من رقابة أسرتها .. حتى نجحت بعد 5 سنوات من المحاولة لتصبح مغنية بعد أن غيرت اسمها حتى لا يصل اليها أهلها,,وتعيش في شقة مع فتيات وتعمل ما يحلو لها دون رقيب ... وفتاة أخرى في ال23عاماً ضاقت بها الدنيا بسبب تحرش زوج أمها حسب قولها ..وبدأت تتعرف على شباب بحثاً عن صدر حنون تعوض به ما فقدته في بيتها ,,وكان طريق ضياعها شيئاً فشيئا ًحتى هربت من منزل والدتها ثم إلى عدن حيث ذهبت إلى بيت يجتمع فيه الشباب والفتيات ....... وقبل عامين هربت فتاة 12عاماً مع إخوانها الذين يصغرونها سناً من محافظة الحديدة إلى صنعاء هرباً من عنف زوجة أبيها ..وعملت في التسول وكانت هي واخوانها ينامون في حوش احدى اللوكندات في الحصبة وهناك استغلها صاحب اللوكنده ليشغلها في الدعارة مع زبائنه ,حتى اعتادت الفتاة على الأمر إلى أن تم القبض عليها خارج اللوكندة مع رجل آخر ..... وفتاة في ال15 من عمرها هربت من بيتها بسبب شجار والدها مع أمها ترك الأب على أثره البيت, ما دفعها إلى تحمل مسؤولية الأسرة والعمل في البيوت . وبعد ذلك التحقت بالشرطة النسائية ثم بدأت تصاحب شلة من الصديقات سيئات السمعة , تذهب معهن إلى المتنزهات حتى جاء يوم هروبها من المنزل ...وعادت بعدها بأربعة شهور .....
ولصمت الأهل ثمن
و هناك حالات سببها جشع الاهل الذين لا يهمهم إلا أن تجلب لهم المال من أي طريق كان و مهما كان الثمن ....وتتحدث احدي المدرسات انه قبل سنة كانت هناك طالبة مراهقة يأتي إليها رجل كبير إلى المدرسة يدعي بأنه قريبها وتختفي معه ثلاث أيام من يوم الإربعاء حتى السبت حتى انفضح الأمر واكتشف الأهل الأمر وأخرجت الفتاة من المدرسة ولا يٌعلم مصيرها حتى الآن ...!!
(مراهقات في المراقص ....)
ويفجر أحد المقيمين في عدن مفاجأة بحجم الصدمة ( هروب البنات وتواجدهن في مراقص عدن يتم بطريقة منظمة و ضمن شبكة مسنودة تستقطب المراهقات من المحافظات عبر مندوبين في المحافظات يقومون بالتنسيق معهن ...) ويقول أحد رجال التحريات في محافظة عدن أن أكثر الهاربات إلى محافظة عدن يهربن من محافظة أب وتعز وأعمارهن تتراوح بين 15-25 عاماً,,ويتواجدن في مراقص عدن وشواطئها وهناك من تحترف مهنة الرقص وهناك من ترقص برضى أهلها معللاً السبب في ذلك بعدم سؤال الأهل أو الإبلاغ عنهن ...وهناك بيت كبير للدعارة يجتمع فيه الشباب والبنات الهاربات ويتم فيه حجز طلبات للزبائن حسب قوله ... ويؤكد أنه ليس من حقهم القبض على أية فتاة داخل الفنادق إذا لم يبلغ الأهل عن هروبها ..وأضاف أنه أيضاً ليس من حقة القبض على أية فتاة مع شاب وهم في الشاطىء حتى وأن بلغ عنهم أهليهم حيث يعني ذلك سجنهم ستة شهور .. وعن محافظة صنعاء قال أحد الشباب الذي عمل كسكرتير في أحد الفنادق في شارع تعز التي تحيا فيها مراقص ليلية أن الراقصات فتيات يمنيات مراهقات وزبائنهن خليجيون اثرياء يمطرونهن بمبالغ مالية من رأسهن إلى أخمص أقدامهن ... وفي فندق آخر في الأصبحي حيث يتم ترتيب مواعيد فتيات مع رجال خليجيين كبار من وقت الظهيرة من الساعة الواحدة حتى الخامسة وبعدها يخرجون خارج الفندق ليبعدوا عن عيون رجال الأمن و ليعودوا من جديد إلى الفندق بعد الثامنة.. ,,وقالت احداهن والبالغة الثلاثين من عمرها إنها تفعل ذلك لتصرف على بيتها والأسرة لا تسألها من أين تجلب المال...... وقبل شهور تم اغلاق مطعم في نفس الفندق في حي الأصبحي الذي كان فاتحاً للدعارة .. وعن جهود رجال المباحث حول التحريات عن هروب البنات قال احدهم أنه يتم التوصل إلى الفتاة الهاربة عن طريق أرقام تليفونات للشباب التى تتواصل معهم والوصول إلى أية خيوط توصلنا إليها,..أو من خلال شجار وخلاف يحصل بين شلة الشباب أنفسهم ..وأكثرهم نضبطهم في مراقص عدن والمتنزهات...ولا نقبض إلا على الذين تم الإبلاغ عنهم أو بيوت الدعارة,فنحن ليس لنا دخل فيما يحصل داخل المراقص.. أسر تنهش لحم بناتها في المعتاد تحبس الفتاة داخل البيت من أجل حمايتها من التحرش الجنسي والاعتداءات التى قد تتعرض لها في الخارج...لكن كيف يكون الأمر عندما يحصل هذا داخل البيت الذي هو بالنسبة لها المكان الآمن والحامي لها !!!!وعندما يكون هذا من أبوها أو أخوها أي الأشخاص المفترض أن يكونوا حاميين لها !! (س) فتاة هربت من بيتها بعد أن تعرضت للاغتصاب من أبوها عدة مرات, منذ صغرها حتى أصبحت في عمر الصبا وبدأت تصاب بحالة نفسية فعندما تمشي لا تسير إلا وهي ملتصقة على الجدار من الخوف ....ولم تقف مصيبتها عند هذا الحد , فقد علم اخوها بذلك وطمع هو أيضاً في أن يكون له نصيب مما يقوم به أبوه (ايش معنى انا) وراح الأخ يخبر أخوه الثاني بذلك حتى يصبح الناهشون للحم هذه الفتاة أخوين وأب,..فعندما حاول الأخوان الاعتداء على آختهما جنسيا ًرفضت (س) واعترضت حتى وصل الخبر إلى أمها ..وكانت الصدمة الأكبر للفتاة من ردة فعل أمها التي حطمت لها كل سقوف الحماية ..عندما تركت الام ابنتها لهذه الوحوش قائلة خذوها واشبعوا فيها ..) وأخذت الأم تحمى ابنتها الأخرى ترسلها إلى قرية تحميهن من وحوش البيت وتترك ابنتها (س) لهم ,بعد أن شكت بها واتهمتها بأنها هي التى أغرت أبوها منذ أن كانت طفلة ففي اعتقادها(ألام) لماذا الاب يقوم بذلك إذا لم يجد إغراء من ابنته الطفلة..!!!
ولماذا يطمع الأخوان بها إذا لم يكن السبب منها هي ..!! وبعد هذه الكارثة هربت الفتاة من البيت وأصيبت بحالة نفسية حادة تسمى (هلوسة سمعية وبصرية) فتتخيل أن أبوها الوحش يلاحقها في كل مكان ويتتبع خطواتها,حتى وصل بها الحال أن ضربت رأسها ضربة مؤثرة ظانة بأن ابوها الذي قام بذلك,واسعفوها إلى المستشفى,و بعد أن اخضعت الفتاة لعلاج نفسي,قام العم بأخذها معه إلى بيته ,وعندما علم الأب الوحش بوجود ابنته في بيت أخوه أصر بان يستعيدها..وإثناء هذا قامت زوجة العم بسب (س) ونعتها بالمنحرفة وأنها تخاف منها من زوجها الذي هو عمها أن تغريه...فهربت الفتاة من بيت عمها ..ومن أسرة لم تجد منهم سوى النهش في لحمها..
الأم تدفع الثمن
حالة أخرى فتاة صغيرة تتعرض للاغتصاب من أبوها منذ أعوام وعندما اكتشفت الأم ذلك قامت بفصل فراش الأبنة عن فراش الأب,وعلم الأب بان ابنته كشفت ما يفعل بها ,فثار لكرامته "كيف تجرؤ أن تبوح بهذا "فأخذ الآلي ليقتل ابنتة حتى يغطي على جريمته البشعة , وأثناء محاولة تصويب الآلي عليها والأم تقوم بحماية ابنتها , ردت الأم الآلي عليه(الأب) أثناء طلقة للنار وجاءت عليه الطلقة ومات...وتحولت القضيه إلى المحكمة متهمة فيها الأم التى كانت تدافع عن ابنتها بأنها قتلت زوجها عمداً ,وأخبرت الأم المحكمة عن ماحدث وكيف كان الأب يعتدي على ابنته جنسياً وانها كانت في حالة دفاع عن النفس وتزيح الآلي عن ابنتها ,,لكن وقبل ان تشهد الفتاة في المحكمة عن ما حصل وعن اعتداء أبوها عليها جنسيا ً, جاء العم يهدد ابنة أخوه بأنه سوف يقتلها إذا تلفظت على جريمة أبوها ..وخافت الفتاة ولم تشهد في المحكمة ..ولبست الأم التهمة لأنها حاولت الدفاع عن ابنتها .....فهل يعقل أن تشعر فتاة بالأمان في بيتها وتبقي فيه وهي تشهد كل هذا ...!!
اقبلي وإلا....
وفي عام 2001 هربت فتاتان من محافظة صنعاء إلى عدن مع شباب وتم القبض عليهن عن طريق ابلاغ ابن عم احداهن بعد أن وقعت بين يديه صورة لابنة عمه وهي مع صديقتها وشباب في شاطىء عدن...... وفي نفس العام هربت فتاة في ال17 من عمرها مع شباب وبنات إلى عدن ومكثت هناك أيام حتى أرجعها والدها ...وتعيش هذه الفتاة في ظروف أسرية مفككة بعد أن طلق الأب الأم وهو لا يعمل والأم هي التي تعمل وترسل للأولاد مصروفهم تحت رعاية الأب بسبب ظروف عملها في الطيران .....والفتاة تشتري ثمن سكوت أبيها بإعطائه المال ليتركها كما تريد .... وحالة أخرى وهي فتاة في ال25 حاولت مراراً الهروب من رقابة أسرتها .. حتى نجحت بعد 5 سنوات من المحاولة لتصبح مغنية بعد أن غيرت اسمها حتى لا يصل اليها أهلها,,وتعيش في شقة مع فتيات وتعمل ما يحلو لها دون رقيب ... وفتاة أخرى في ال23عاماً ضاقت بها الدنيا بسبب تحرش زوج أمها حسب قولها ..وبدأت تتعرف على شباب بحثاً عن صدر حنون تعوض به ما فقدته في بيتها ,,وكان طريق ضياعها شيئاً فشيئا ًحتى هربت من منزل والدتها ثم إلى عدن حيث ذهبت إلى بيت يجتمع فيه الشباب والفتيات ....... وقبل عامين هربت فتاة 12عاماً مع إخوانها الذين يصغرونها سناً من محافظة الحديدة إلى صنعاء هرباً من عنف زوجة أبيها ..وعملت في التسول وكانت هي واخوانها ينامون في حوش احدى اللوكندات في الحصبة وهناك استغلها صاحب اللوكنده ليشغلها في الدعارة مع زبائنه ,حتى اعتادت الفتاة على الأمر إلى أن تم القبض عليها خارج اللوكندة مع رجل آخر ..... وفتاة في ال15 من عمرها هربت من بيتها بسبب شجار والدها مع أمها ترك الأب على أثره البيت, ما دفعها إلى تحمل مسؤولية الأسرة والعمل في البيوت .
وبعد ذلك التحقت بالشرطة النسائية ثم بدأت تصاحب شلة من الصديقات سيئات السمعة , تذهب معهن إلى المتنزهات حتى جاء يوم هروبها من المنزل ...وعادت بعدها بأربعة شهور .....
ضحية زواج مبكر
أما حالة (م)فقد شعرت بالظلم من قبل أهلها عندما زوجوها وهي صغيرة لا تعرف شيئاً عن الزواج لرجل يكبرها سناً, وكان زوجها يعاشرها بالقوة حتى صارت الفتاة تشكو لأهلها أنه يغتصبها,فهي صغيرة عن الزواج .وعندما لم تجد من يفهمها ويسمع لها هربت من قريتها إلى صنعاء وتولد لديها شعور بالانتقام من أهلها, و راحت تمارس الدعاره ظانه أن ما حصل لها من تزويج أهلها لها هو أيضاً شبيه الدعارة لكن بدون رضاها ..فاصبحت الفتاة تمارس كل أنواع الدعارة حسب ما يطلب منها الزبائن وتمرست في هذا وعادت إلى قريتها محمله بالمال ..واستقبلها أهلها ولم يسألوها :
"لماذا هربت ولا من أين لك هذا ؟
..وأخذت (م) تحرض بنات عمها على الهروب معها وتقنعهن بانهن سيعملن ويجنين المال ..واخذتهن إلى صنعاء لتدخلهن إلى الشبكة وتعلمهن الدعارة وكانت بنات عمها يرفضن ان يفعلن هذا إلا بالزواج..حتى وصل الأمر ب(م) إلى أن تمارس الدعارة امام اعين بنات عمها لتحريضهن وايضا ممارسة اللواط امامهن ..لكن الفتاتين أصرتا على موقفهن و الحلال فقامت (م) بتمثيلية زواج على بنات عمها واحضار مأذون وهمي وشهود وهميين وزوجتهن بعقود عرفية لتستغلهن في الأصل في الدعارة ..وهكذا قبض عليهن بسبب شكوى قام بها أحد زبائن(م) التى رفضت المضي معه وامسك بها هي وبنات عمها وهن داخل المنزل المشبوه وبنات عمها يبكين ويقلن للشرطة أنهن مع أزواجهن و لكن ماهو الدليل فليس هناك عقد شرعي يثبت ذلك ..... وفتاة أخرى في العشرين اعتدي عليها جنسيا ًمنذ أن كانت في الثامنة ,وهربت من البيت بسبب تحميل أمها لما حصل لها ..فعندما كانت صغيرة كانت أمها تأخذها لناس معارفهم و لديهم ولد شاب يتحرش بها وكانت تخبر امها بذلك ,لكن الأم كانت لا تهتم بما تقوله الفتاة , حتى أنها سافرت - الأم وتركت الفتاة لدى تلك الأسرة واستفرد الشاب بالفتاة واغتصبها , ومنذ ذلك اليوم والبنت لم تعترف بما حصل لها وحملت كرهها لأمها لأنها السبب فيما حصل لها إذ كيف تتركها عند أسرة شكت فيها من ابنهم الذي يتحرش بها مسبقا ومرت السنوات والفتاة لم تحتمل العيش مع امها وهربت من البيت , وتقول الفتاة المتهمة: لم اوافق على هذا هو من اغتصبني ,انا كنت صغيرة ولم استوعب ما كان يفعله معي ..."...وتخاف الفتاة من البوح وفضح المجرم خوفاً من أن تكثر السكاكين حولها.... وحالة أخرى لفتاة صغيرة عانت الضرب والاضطهاد من أهلها الذين يطلبون منها تنظيف البيت والقيام بأعمال أكبر من طاقتها الجسديه,حتى قررت الهروب ,فأخذت معها أحلى ما لديها من فساتين في بقشتها , وببراءة لا تعلم ما يخفي لها العالم الخارجي من مأساة ذهبت مع أحد عمال البناء تحدثت معه فقال لها انتظري حتى أنهي عملي وبعد ذلك أخذها معه إلى بيته واعتدى عليها , لكن الفتاة كانت غير مستوعبة ما يقوم به الرجل معها, إذ كان يغتصبها ,ففي مفهومها أن العنف هو ذلك الضرب والصياح وهذا لا يحصل من هذا الرجل , إلى أن اعتادت على هذا الأمر وأصبحت تطبقه مع الآخرين وبعد أن قبض عليها وعلم أهلها بوجودها في السجن تبرؤوا منها .... المجتمع مسئووووول... وعن أسباب هذه الظاهرة الخطيرة , تعتبر الأخصائية الاجتماعية /انتصار الرداعي- التى تقوم بالعلاج لمثل هذه الحالات ,ان السبب الرئيسي في هروب الفتيات من البيوت هو انتشار ظاهرة الفقر الذي يعد العامل الأساس و التفكك الأسري من الطلاق والضرب وغياب الوازع الديني كمثل وجود حالات زنا المحارم التى تدفع الكثير للهروب إلى الشارع...وأيضاً غياب التربيه الصحيحة والتنشئة من داخل الأسرة, –تقول انتصار: فمن خلال الحالات التى وصلتني ،اقيس على أنه ليس هناك في المجتمع تنشئة اجتماعيه صحيحة توجه وتوعى فيه الفتاة عن الأشياء الخاطئة والأشياء التي تؤدي إلى الخطأ والوقوع فيه , ..ليكون هنالك وعي عند الكثيرات بأن هناك حدودا يجب أن لا تتعداها حتى لا تقع في المحظور, وأيضاً تتعلم كيف تدافع عن نفسها عندما تجد أحداً يتحرش بها وتسرع في الإخبار عنه قبل أن تغتصب...ولكن ما يحصل من خلال هذه الحالات أنهم لم يأخذوا التنشئة والتربية الصحيحة من أسرهم, فهم وجدوا أنفسهم وقعوا في الخطأ دون أن يكون عندهم علم اودروس مسبقة بأن هذه النار ستحرقهم إذا ما اقتربوا منها..فهم لم يأخذوا الدرس الذي يعتبر بمثابة الإنذار والتحذير لهم عن الوقوع في الخطأ, فوجدوا انفسهم وقعوا في الخطأ وفي مرحلة اللاعودة وبالتالي يستمرون فيها بسبب أن المجتمع لن يقبل منهم التوبة ....
ثانياً : نستتنج من خلال حالة (م) التى هربت وعادت إلى أهلها ولم يسألوها أين كانت؟؟ دليل على أن الرقابة الأسرية غائبة وعدم السؤال عن مصدر الأموال التى كانت عندها يدل على جو التفكك الأسري..وما قامت به (م) أمام بنات عمها من ممارستها الزنا ,دليل أنها لم تأخذ تربية وتنشئة توعيها لأن تقف عند حد معين لا تتعداه ..فهي نشأت وليست أمامها أية حدود تقف عند ها ....
وتتابع : وعندما تتعرض الفتيات للاغتصاب من محارمهن وهم من المفترض أن يكونوا الحامين لهن ...تصل الفتاة إلى مرحلة تقول في نفسها :هذا ما يحصل لي من قبل محارمي وفي داخل بيتي الذي هو مصدر الأمان لي...إذن فلأخرج..فالغريب ارحم أن يفعل ذلك ولا محارمي ...(..فتنطلق وتنساق الى الضياع.. )، أيضاً تجد مثل هذه الفتاة أنها لم تتعلم من أسرتها كيف تخبرهم عندما يحاول أحد من الأسرة أو من الخارج التحرش بها,فهي تسكت حتى يعتدى عليها تماما,فهي أخذت تنشئة جعلتها ضعيفة تخضع للتهديد وتخاف ويكون من السهل استغلالها.. وعندما تحاول أن تعترض وترفض يحصل لها مثل حالة(س) لاتجد من يحميها وترى الجميع يريد نهش لحمها فتسكت وتتدمر نفسيا او مثل حالة الأم التى حاولت الدفاع عن ابنتها ولبست جريمة قتل لم ترتكبها ويقف العم ضدها بدلا أن يقف معها,إذن هذا يجعل أخريات يسكتن ويتركن الأب في الحالات الشبيهة يعتدي على ابنته طالما النتيجة هكذا لا قانون سيحميهن ولا احد .... وحالة أم (ج)التى هددها زوجها بأنه باسم القانون سيقتلها ويقول أنه كان يدافع عن شرفه إذا لم تسكت..دليل أن المجتمع يحمي الرجل , وهذا سبب يجعل الكثيرات يسكتن عما يحصل لهن من انتهاك ويتفرجن وأولادهن يضيعون من بين أيديهن لأنهن يعلمن في النهاية أنهن في مجتمع ذكوري لن يصدقهن أحد وسيكون اللوم عليهن دائماً ..فكيف يمكن أن نمنع هذه الفظاعه من التفاقم...وتؤكد الاخصائية :أن سكوت المجتمع عن هذه الظاهرة وعدم الأعتراف بها والأسراع في علاجها سيؤدي إلى المزيد من الضحايا حتى يخرب المجتمع من الجذور والأساس ويصل الى حالة انهيار كامل لا قدر الله ولا يمكن بعد ذلك ايجاد الحلول والمقاومة ..ولربما نجد ذلك في كل بيت ..فالسكوت يفسر حالة رضى ولا يعبر عن شكل مجتمع محافظ...عندما يرى الضحايا أن المجتمع لا يفعل شيئاً لحمايتها وجوابه هو :عيب الحديث عن مثل هذه الأمور "تكون النتيجة هو دفعنا لهؤلاء الضحايا إلى المزيد من الأخطاء وتشجيع الضحايا الجدد على الخضوع والسكوت إلى أن يدخلوا هم أيضاً في نفس طريق الضياع ..فهم لا يجدون المجرم يأخذ جزاءه ..لكن عندما يعي المجتمع حجم هذه المشكلة نكون ساعدنا في رفع الغطاء عما يحصل في الخفاء ورفع الأكمام من الأفواه وسنجد هذه وتلك تبوح
وتقول :أبي عمل ذلك ,أخي عمل ذلك ,فلان سوى بي ذلك .."نكون ضمانا الحماية للآخرين في كيف يستطيعون الدفاع عن أنفسهم بالقول والإستنجاد بمجرد محاولة أحد الاعتداء عليهم سواء من داخل الأسرة أو الخارج لأنها ستضمن من سيقف بجانبها ويسمع لها دون أن يسكتها بقوله :عيب لا تتفوهي بمثل هذه الفواحش ,فنحن في مجتمع محافظ "...فهذه الظاهرة لن تضر بسمعة المجتمع بل السكوت عنها هوما سيضر به ..
السكوت ..ليس حلاً
لست أدري لماذا الإصرار على عدم البوح و حتى لا تتكرر المأساة مع آخرين ...هناك ضحايا يتجرعون..يجب فتح الباب حول هذا الموضوع ودراسته...هل السكوت هو علامة رضى على ما يحصل ..!! الوضع لا يحتمل أن نسد اذاننا ونحجب أعيننا عن الحقيقة,,هناك جيل معرض للضياع..والأسوأ من هذا عندما تفقد الفتاة الأمانه في داخل بيتها!!وتتعرض للاغتصاب.. الآن الأمر أكبر من أن يقول خطباء المساجد أن جلوس الفتاة في بيتها حل لحمايتها ... فهناك حالات تتعرض للاعتداء من محارمها ...إذن جلوس الفتاة في البيت لم يعد ضمان حماية كما يفترض فالمسألة هي أخلاق ووازع ديني يجب أن يتحلى به كل مسلم .. فمصيبتنا هي رفضنا للحقيقة وهي واضحة ونحاول أن نغطي الشمس بايدينا ...يجب أن ننتبه ونتعلم كيف يمكن أن نحمي البقية ..
وبعد ان سمعتوووووووو القصه فما رايكم فيهااااااااااااااااااااا
ملـــــــــــــــــــــــــــــــــــطوووووووووووو ووووش