بحث متقدم
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 



نرحب بكم في منتدى مكتوب شبوة...

يعد هذا الموقع أكبر موقع عربي للبرامج وهو أحد مواقع شبكة مكتوب للألعاب. انضم الآن و احصل على فرصة استخدام و تحميل و تنزيل افضل برامج وادوات الكمبيوتر.
العودة   منتديات شبوة نت > القسم العام > السيــاسي والأخبــــاري
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت موسوعة شبوة الاسلامية
للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
غزه الحرية لمعتقلي غوانتانمو

السيــاسي والأخبــــاري المواضيع وكل مايكتب في السياسي لا تعبر بضرورة عن راي الموقع وانما عن راي كاتبها فقط

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-16-2006, 01:04 PM   #1 (permalink)
قلم تميز بما يكتب

الصورة الرمزية القوطالي
 
الملف الشخصي:




5 البعث العربي الإشتراكي : التحدي والإستجابة

البعث العربي الإشتراكي
التحدي والإستجابة
نشأ حزب البعث العربي الإشتراكي في وقت كانت فيه الأمة العربية ترزح تحت نير الإستعمار والتبعية والتخلف والإنحطاط العلمي والثقافي والحضاري وكان جزء كبير من الوطن العربي يعيش في غياهب الظلمات والنسيان وفقدان الوعي بالذات ومنقطع تماما عن العالم ومفتقد لوسائل الإتصال والتواصل الحضاري مع بقية شعوب الأرض ومصاب بداء الركود والخمول والإستسلام .
وكانت المرحلة تبشّر بولادة جيل جديد من أبناء هذه الأمة ممن آمنوا بأن الوقت قد حان لتأسيس حركة عربية ثورية تقدمية تستلهم من تراث الأمة وتنهل من ماضيها المجيد وتمدّ لجماهيرها المتعطشة للحرية والتقدم جسرا بين الحاضر والمستقبل .
ومن هذا المنطلق جاءت ولادة حزب الإنقلاب العربي إستجابة للتحدي الحضاري الذي فرضته المرحلة فكان لا بدّ من مبادرة جدية وجذرية تتخطى حدود التخلف وتتجاوز مخلفات التجزئة وتتميز عن المعتاد في الحياة السياسية العربية آنذاك حيث سادت الأطروحات الإقليمية وهيمنت الأحزاب والتنظيمات الرجعية وطغت الأفكار والتنظيرات الفوقية المستعلية على جماهير الشعب والمستهينة بطموحاتها وآمالها في الوحدة والحرية والإشتراكية .
لقد آمن البعثيون المؤسسون أنه من الضروري والحتمي أن تنهض هذه الأمة من سباتها العميق وتضطلع بدورها التاريخي والحضاري وتقطع مع حالة الضياع والإنحطاط والتخلف وذلك مشروط بتحقيق الإنقلاب الشامل على مظاهر الفساد والمرض في الجسم العربي وهي مظاهر إستفحلت وتضخمت وأصابت المجتمع العربي بورم خبيث كان لا بدّ من إستئصاله وإقتلاعه من جذوره وعلى هذا الأساس أطلق الرفيق القائد المؤسس احمد ميشيل عفلق رحمه الله على تلك المرحلة عنوان عهد البطولة إشارة الى الدور الذي يضطلع به البعثيون في النهوض بالأمة وإنقاذها من حالة الموت السريري الذي كان يهدد وجودها فلا غرو أن يكتب القائد المؤسس ومنذ سنة 1935 قائلا : (( الآن تنطوي صفحة من تاريخ نهضتنا العربية وصفحة جديدة تبدأ تنطوي صفحة الضعفاء الذين يقابلون مصائب الوطن بالبكاء ... صفحة النفعيين الذين ملؤوا جيوبهم ثم قالوا لا داعي للعجلة كل شيء يتم بالتطور البطيء ؛ صفحة الجبناء الذين يعترفون بفساد المجتمع إذا ما خلوا الى أنفسهم حتى إذا خرجوا الى الطريق كانوا أول من يطأطئ رأسه لهذا الفساد ؛ وتبدأ صفحة جديدة صفحة الذين يجابهون المعضلات العامة ببرودة العقل ولهيب الإيمان ويجاهرون بأفكارهم ولو وقف ضدهم أهل الأرض جميعا ويسيرون في الأرض عراة النفوس ..)).
إن ما كتبه الرفيق القائد المؤسس رحمه الله منذ ما يقارب السبعين سنة يدل على وعي سابق لأوانه بمشكلات الأمة وسبل حلها فالحالة الإستثنائية التي كان يعيشها الوطن العربي تستدعي نشأة حركة إستثنائية وهو الأمر الذي يفسّر حجم التحديات والمؤامرات والدسائس التي إعترضت حزب البعث العربي الإشتراكي منذ اليوم الأول لتأسيسه والى يومنا هذا إذ سعت قوى التخلف والرجعية الى إعاقة نموّ الحزب وتطوره لأنها تعلم علم اليقين أن في وجود البعث العربي تهديد مباشر لوجودها ولكيانها المتداعي حتما للسقوط وأن هذا الجيل من الشباب العربي يشكل أكبر خطر يهدد مصالح الحكام ومعاقل الإنتهازية والتبعية والإستغلال وأن الجيل العربي الجديد لا يقبل بالحلول الوسط ولا يرتضي بغير الإنقلاب على الواقع الفاسد بديلا.
فحركة البعث حركة إستثنائية شكّلت في جوهرها وطبيعتها وأهدافها محور التصدي للمشاريع الإستعمارية ؛ وقطب المقاومة لمظاهر التخلف والإقليمية والرجعية ؛ وسفينة النجاة من حالة الإنحطاط والتبعية والخنوع فهي إذن حركة من نوع خاص حركة تاريخية حضارية إنسانية تنطلق من الوطن العربي لتشع بمبادئها على العالم بأسره ؛ ولن نبالغ حين نقول إن الأمة العربية كانت في أشد الحاجة الى وجود حركة ثورية تقدمية من هذا النوع فحزب البعث العربي الإشتراكي هو الإستجابة الطبيعية والتلقائية بل الحتمية للتحديات التي تواجهها الأمة والامال التي تحملها الجماهير وتاريخ السابع من نيسان/أفريل 1947 كما قال الرفيق المناضل أحمد حسن البكر رحمه الله : (( لم يكن يوما عاديا في تاريخ العرب المعاصر بل كان بداية إنعطاف ضخم وتحولا بارزا في مسيرة النضال العربي عبر الجماهير التي طال تعلقها الى الخلاص من نير العبودية والقهر والإذلال على طريق الثورة العربية المعاصرة الرافضة للتجزئة والهادفة لبناء المجتمع العربي الإشتراكي الموحد...)).
إن الجوهر الثوري التقدمي لحزب البعث العربي الإشتراكي شكل بالتالي تحديا حقيقيا للقوى الإستعمارية بإعتبار أن أهداف وشعارات وغايات هذا التنظيم العربي من شأنها بالضرورة أن تقف حائلا دون نجاح الإستراتيجية الإمبريالية القائمة أساسا على مبدأ المحافظة على حالة التجزئة لتيسيرعملية النهب الدائم والمتواصل لثروات الأمة وللإبقاء على حالة الضعف والهوان التي تضمن التبعية المطلقة للمركز الإستعماري. ولهذا سعت الإمبريالية وأذنابها من قوى رجعية وإقليمية المنشأ والتوجه الى إجهاض تجربة حزب الثورة العربية المعاصرة من خلال محاولات إحتوائه أو تفجيره من الداخل وصولا الى إلغائه من الحياة السياسية العربية وأجتثاثه من تراب هذا الوطن الجريح.
وقد كان الحزب في كل مرة يواجه فيها التحدي يخرج أكثر قوة وتصميما وعزما على مواصلة الطريق لأنه يختزن في ذاته طاقة جبارة على مغالبة التيار والنهوض بالأعباء الثقيلة التي ألقيت على عاتقه والنجاح في تحقيق أهداف الأمة في الوحدة والحرية والإشتراكية فلا عجب أن يقدم الحزب في سبيل بعث الأمة تضحيات جسام ترجمت من خلال قوافل الشهداء من خيرة المناضلين على إمتداد الوطن العربي وفي مختلف الساحات التي أمكن فيها حمل مشعل النضال الوطني والقومي فكان البعثيون في الأقطار العربية أول من يضحي وآخر من يستفيد إذ أن فهمهم للنضال يختلف عن فهم الآخرين الذين لا يقدّمون التضحيات إلا مقابل الفوائد الآنية التي يمكن أن يجنوها لا يهم في ذلك إن كانت الفائدة على حساب الغالبية الساحقة من جماهير الشعب المظطهدة المستعبدة المظلومة.
فالنضال كما قال الرفيق القائد المؤسس رحمه الله :(( هو المعبر الصحيح عن الأمة فإننا في النضال نبني أسس حياتنا المقبلة وفي النضال تزول عوامل الإنحطاط وفي جو النضال الجدي لا يبقى نفع خاص ولا تبقى مادة ولا يبقى تنافس حقير ولا تبقى أنانيات لأن النضال يبني مستوى جديدا إما أن ترقى إليه النفوس أو تسقط من الحساب...)).
بهذه النفسية والروحية النضالية إستطاع حزب البعث أن يسقط أعتى الحكومات الرجعية ويقضي على أذناب الإستعمار والتخلف في بعض الأقطار العربية ويؤسس أول تجربة وحدوية عربية في تاريخنا المعاصر ويحقق الإنتصارات السياسية والعسكرية على موجة الحقد الصفراء القادمة من بلاد فارس ويبني قاعدة علمية وتكنولوجية ضخمة ويهدد الكيان الصهيوني في عقر داره ويقف في وجه الطغيان والظلم مجسدا في الإمبريالية الأمريكية وكان الحزب ولا زال قادرا على الفعل والحركة والإستجابة للتحديات الجديدة المطروحة على الأمة وقد أصبح اليوم في حلّ من الإلتزامات التي يفرضها منطق الدولة ورجع الى جوهره النضالي الأصيل وساحته الحقيقية ساحة النضال اليومي مع الجماهير وبها وإليها وإستطاع في ظرف وجيز أن يخرج من الأزمة الناتجة عن إحتلال العراق بل ويجعل من ذلك الحدث حافزا قويا لشدّ همّة المجاهدين الصابرين ومناسبة لإثراء تجربة العمل السياسي في مرحلة النضال السري وتنمية قدرات المجابهة في حرب التحرير الشعبية مجسدة اليوم أحسن تجسيد في المقاومة الوطنية الباسلة في العراق فألف تحية لفرسان البعث العربي العظيم وخير تحية توجه إليهم وإلى من آواهم ووالاهم وسار على دربهم قول شهيد البعث وفلسطين الرفيق كمال ناصر:
ويشهد الله هذا الدرب لا طمعا **** ولا إدعاءا و لا زهوا مشيــناه
وإنما هزنا في بعث أمتنـــا **** جرج على صدرها الدامي لثمناه
فالبعث وعي وإيمان وتضحيـة **** والبعث همّ كبير قد حملنـــاه
سيعلم الناس أن الدرب في وطني **** وعر أليم طويل كلـــــه آه
عزالدين بن الحسين القوطالي
تونس في: 07/04/2006

 

القوطالي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-09-2007, 01:06 PM   #2 (permalink)
قلم بدأ بقوة
 
الملف الشخصي:




الدمار العربى

لهذى الاسباب والابتعاد عن النهج الاسلامى زادت هزائم العرب وتخلفهم عن باقى الامم

واصبحوا مثل الغراب الذى حاول ان يمشى مثل الحمامه ولم يستطع ؟؟؟؟ ولما اراد ان يرجع لمشيتة السابقة ضيعها؟؟؟

من اسبابالفشل العربى هى الاحزاب المستوردة والبعد عن المنهج والدين الاسلامى

 

اباجزعة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-09-2007, 09:12 PM   #3 (permalink)
قلم الماس

الصورة الرمزية ناسج الحلم
 
الملف الشخصي:




اقتباس:
البعث العربي الإشتراكي
التحدي والإستجابة
نشأ حزب البعث العربي الإشتراكي في وقت كانت فيه الأمة العربية ترزح تحت نير الإستعمار والتبعية والتخلف والإنحطاط العلمي والثقافي والحضاري وكان جزء كبير من الوطن العربي يعيش في غياهب الظلمات والنسيان وفقدان الوعي بالذات ومنقطع تماما عن العالم ومفتقد لوسائل الإتصال والتواصل الحضاري مع بقية شعوب الأرض ومصاب بداء الركود والخمول والإستسلام .
وكانت المرحلة تبشّر بولادة جيل جديد من أبناء هذه الأمة ممن آمنوا بأن الوقت قد حان لتأسيس حركة عربية ثورية تقدمية تستلهم من تراث الأمة وتنهل من ماضيها المجيد وتمدّ لجماهيرها المتعطشة للحرية والتقدم جسرا بين الحاضر والمستقبل .
ومن هذا المنطلق جاءت ولادة حزب الإنقلاب العربي إستجابة للتحدي الحضاري الذي فرضته المرحلة فكان لا بدّ من مبادرة جدية وجذرية تتخطى حدود التخلف وتتجاوز مخلفات التجزئة وتتميز عن المعتاد في الحياة السياسية العربية آنذاك حيث سادت الأطروحات الإقليمية وهيمنت الأحزاب والتنظيمات الرجعية وطغت الأفكار والتنظيرات الفوقية المستعلية على جماهير الشعب والمستهينة بطموحاتها وآمالها في الوحدة والحرية والإشتراكية .
لقد آمن البعثيون المؤسسون أنه من الضروري والحتمي أن تنهض هذه الأمة من سباتها العميق وتضطلع بدورها التاريخي والحضاري وتقطع مع حالة الضياع والإنحطاط والتخلف وذلك مشروط بتحقيق الإنقلاب الشامل على مظاهر الفساد والمرض في الجسم العربي وهي مظاهر إستفحلت وتضخمت وأصابت المجتمع العربي بورم خبيث كان لا بدّ من إستئصاله وإقتلاعه من جذوره وعلى هذا الأساس أطلق الرفيق القائد المؤسس احمد ميشيل عفلق رحمه الله على تلك المرحلة عنوان عهد البطولة إشارة الى الدور الذي يضطلع به البعثيون في النهوض بالأمة وإنقاذها من حالة الموت السريري الذي كان يهدد وجودها فلا غرو أن يكتب القائد المؤسس ومنذ سنة 1935 قائلا : (( الآن تنطوي صفحة من تاريخ نهضتنا العربية وصفحة جديدة تبدأ تنطوي صفحة الضعفاء الذين يقابلون مصائب الوطن بالبكاء ... صفحة النفعيين الذين ملؤوا جيوبهم ثم قالوا لا داعي للعجلة كل شيء يتم بالتطور البطيء ؛ صفحة الجبناء الذين يعترفون بفساد المجتمع إذا ما خلوا الى أنفسهم حتى إذا خرجوا الى الطريق كانوا أول من يطأطئ رأسه لهذا الفساد ؛ وتبدأ صفحة جديدة صفحة الذين يجابهون المعضلات العامة ببرودة العقل ولهيب الإيمان ويجاهرون بأفكارهم ولو وقف ضدهم أهل الأرض جميعا ويسيرون في الأرض عراة النفوس ..)).
إن ما كتبه الرفيق القائد المؤسس رحمه الله منذ ما يقارب السبعين سنة يدل على وعي سابق لأوانه بمشكلات الأمة وسبل حلها فالحالة الإستثنائية التي كان يعيشها الوطن العربي تستدعي نشأة حركة إستثنائية وهو الأمر الذي يفسّر حجم التحديات والمؤامرات والدسائس التي إعترضت حزب البعث العربي الإشتراكي منذ اليوم الأول لتأسيسه والى يومنا هذا إذ سعت قوى التخلف والرجعية الى إعاقة نموّ الحزب وتطوره لأنها تعلم علم اليقين أن في وجود البعث العربي تهديد مباشر لوجودها ولكيانها المتداعي حتما للسقوط وأن هذا الجيل من الشباب العربي يشكل أكبر خطر يهدد مصالح الحكام ومعاقل الإنتهازية والتبعية والإستغلال وأن الجيل العربي الجديد لا يقبل بالحلول الوسط ولا يرتضي بغير الإنقلاب على الواقع الفاسد بديلا.
فحركة البعث حركة إستثنائية شكّلت في جوهرها وطبيعتها وأهدافها محور التصدي للمشاريع الإستعمارية ؛ وقطب المقاومة لمظاهر التخلف والإقليمية والرجعية ؛ وسفينة النجاة من حالة الإنحطاط والتبعية والخنوع فهي إذن حركة من نوع خاص حركة تاريخية حضارية إنسانية تنطلق من الوطن العربي لتشع بمبادئها على العالم بأسره ؛ ولن نبالغ حين نقول إن الأمة العربية كانت في أشد الحاجة الى وجود حركة ثورية تقدمية من هذا النوع فحزب البعث العربي الإشتراكي هو الإستجابة الطبيعية والتلقائية بل الحتمية للتحديات التي تواجهها الأمة والامال التي تحملها الجماهير وتاريخ السابع من نيسان/أفريل 1947 كما قال الرفيق المناضل أحمد حسن البكر رحمه الله : (( لم يكن يوما عاديا في تاريخ العرب المعاصر بل كان بداية إنعطاف ضخم وتحولا بارزا في مسيرة النضال العربي عبر الجماهير التي طال تعلقها الى الخلاص من نير العبودية والقهر والإذلال على طريق الثورة العربية المعاصرة الرافضة للتجزئة والهادفة لبناء المجتمع العربي الإشتراكي الموحد...)).
إن الجوهر الثوري التقدمي لحزب البعث العربي الإشتراكي شكل بالتالي تحديا حقيقيا للقوى الإستعمارية بإعتبار أن أهداف وشعارات وغايات هذا التنظيم العربي من شأنها بالضرورة أن تقف حائلا دون نجاح الإستراتيجية الإمبريالية القائمة أساسا على مبدأ المحافظة على حالة التجزئة لتيسيرعملية النهب الدائم والمتواصل لثروات الأمة وللإبقاء على حالة الضعف والهوان التي تضمن التبعية المطلقة للمركز الإستعماري. ولهذا سعت الإمبريالية وأذنابها من قوى رجعية وإقليمية المنشأ والتوجه الى إجهاض تجربة حزب الثورة العربية المعاصرة من خلال محاولات إحتوائه أو تفجيره من الداخل وصولا الى إلغائه من الحياة السياسية العربية وأجتثاثه من تراب هذا الوطن الجريح.
وقد كان الحزب في كل مرة يواجه فيها التحدي يخرج أكثر قوة وتصميما وعزما على مواصلة الطريق لأنه يختزن في ذاته طاقة جبارة على مغالبة التيار والنهوض بالأعباء الثقيلة التي ألقيت على عاتقه والنجاح في تحقيق أهداف الأمة في الوحدة والحرية والإشتراكية فلا عجب أن يقدم الحزب في سبيل بعث الأمة تضحيات جسام ترجمت من خلال قوافل الشهداء من خيرة المناضلين على إمتداد الوطن العربي وفي مختلف الساحات التي أمكن فيها حمل مشعل النضال الوطني والقومي فكان البعثيون في الأقطار العربية أول من يضحي وآخر من يستفيد إذ أن فهمهم للنضال يختلف عن فهم الآخرين الذين لا يقدّمون التضحيات إلا مقابل الفوائد الآنية التي يمكن أن يجنوها لا يهم في ذلك إن كانت الفائدة على حساب الغالبية الساحقة من جماهير الشعب المظطهدة المستعبدة المظلومة.
فالنضال كما قال الرفيق القائد المؤسس رحمه الله :(( هو المعبر الصحيح عن الأمة فإننا في النضال نبني أسس حياتنا المقبلة وفي النضال تزول عوامل الإنحطاط وفي جو النضال الجدي لا يبقى نفع خاص ولا تبقى مادة ولا يبقى تنافس حقير ولا تبقى أنانيات لأن النضال يبني مستوى جديدا إما أن ترقى إليه النفوس أو تسقط من الحساب...)).
بهذه النفسية والروحية النضالية إستطاع حزب البعث أن يسقط أعتى الحكومات الرجعية ويقضي على أذناب الإستعمار والتخلف في بعض الأقطار العربية ويؤسس أول تجربة وحدوية عربية في تاريخنا المعاصر ويحقق الإنتصارات السياسية والعسكرية على موجة الحقد الصفراء القادمة من بلاد فارس ويبني قاعدة علمية وتكنولوجية ضخمة ويهدد الكيان الصهيوني في عقر داره ويقف في وجه الطغيان والظلم مجسدا في الإمبريالية الأمريكية وكان الحزب ولا زال قادرا على الفعل والحركة والإستجابة للتحديات الجديدة المطروحة على الأمة وقد أصبح اليوم في حلّ من الإلتزامات التي يفرضها منطق الدولة ورجع الى جوهره النضالي الأصيل وساحته الحقيقية ساحة النضال اليومي مع الجماهير وبها وإليها وإستطاع في ظرف وجيز أن يخرج من الأزمة الناتجة عن إحتلال العراق بل ويجعل من ذلك الحدث حافزا قويا لشدّ همّة المجاهدين الصابرين ومناسبة لإثراء تجربة العمل السياسي في مرحلة النضال السري وتنمية قدرات المجابهة في حرب التحرير الشعبية مجسدة اليوم أحسن تجسيد في المقاومة الوطنية الباسلة في العراق فألف تحية لفرسان البعث العربي العظيم وخير تحية توجه إليهم وإلى من آواهم ووالاهم وسار على دربهم قول شهيد البعث وفلسطين الرفيق كمال ناصر:
ويشهد الله هذا الدرب لا طمعا **** ولا إدعاءا و لا زهوا مشيــناه
وإنما هزنا في بعث أمتنـــا **** جرج على صدرها الدامي لثمناه
فالبعث وعي وإيمان وتضحيـة **** والبعث همّ كبير قد حملنـــاه
سيعلم الناس أن الدرب في وطني **** وعر أليم طويل كلـــــه آه
عزالدين بن الحسين القوطالي
تونس في: 07/04/2006
لم تتغير التحديات والأسباب كثيرآ منذ بايات القرن الماضي وحتى يومنا هذا

غير أن أسلوب المستعمر اليوم أستطاعت من خلق الفرص والسبل الممكنه لمساعدتها على

النيل من مقدرات الأمه العربيه والسيطره على كل أمكانتها وتوجيها لخدمه تطلعاتهم

بل أن تمكن اعداء الأمه من النيل من قيم وافكار الشعوب العربيه اليوم زادت

وتمكنت بواسطه قواها العميله الخائنه من التمكن من تغيير هذه القيم التي كانت تسعى لنيل منها

منذ الأتفاقيات الأولى للسيطره وتقسيم الدول العربيه والشرق الأوسط

ويبدوا أن سعيهم لنيل كل ما حلموا به عبر قرون بداء بالوضوح أكثر في الأونه الأخيره

بداء من سن قوانين واتفاقيات مع الدول العربيه تمكنها من التدخل والتوجيه بسياسات هذه الدول

ومع كل ما تمر به أمتنا العربيه من أهوال كبيره خلال العشر السنوات الماضيه

وما يراء من سعي اعداء الأمه من الصهاينه والأمريكان لتحقيق كل أهدافهم الخبيثه

وبقدر قوه العدوان وجسامه العمل وخطوره البغيه

وبأحوال امتنا العربيه المنهك اليوم وبتعاون وسيطره قوى التخلف والعماله

بقدر كل هذا الأحوال يتئكد أن بارقه أمل وضوء في نهايه النفق

بدات ملامحه واضحه ودلالات تحقيقه أكبر

فقدره أمتنا على التوحد والتحرر من الاحتلال والنيل من الأعداء هي ما خلقته هذه الضروف

فالحل بداء اكثر وضوح وحاجه فتدمير الدعوات الطائفيه هي الوحده العربيه

وتحرير كافه اراضي العرب المحتله هي بالتئكيد الوحده العربيه وتحقيق الأمن والكرامه لا يتم الا

بالوحده العربيه

وبوادر تحقيقها بدت واضحه وما سبيل تحرير العراق وفلسطين وكافه الاراضي العربيه المحتله

الا عبر المقاومه الحره الشريفه وهي الدرب الذي سيحقق هذه الوحده

فاليوم بدت حاجه التيارات العربيه المختلفه الى تغيير توجهاتها فيما بينها وما كان يعرف بأختلاف

التيار الأسلامي مع الفكر القومي لم يعد له امكانيه فقد استطاعت كل القوى السياسيه

وخاصه التيار الديني معرفه الخدعه من بث روح الفرقه والأختلاف والتمترس الفكري ضد قوى

القوميه العربيه وتبين لها ان المستعمر هوا من خلق هذه الأختلافات

فما يلاحظ وخاصه بعد الهجمه الشرسه التي يتعرض لها التيار السياسي الأسلامي

خلق لدى الكثير من مفكريها أن الوحده والوقوف جبهه واحده ضد قوى العدوان والأستعمار

هدف يجمعها مع الفكر القومي

وتثبت المقاومه العربيه في العراق وفلسطين ولبنان أنها واحده مهما تلونت أطيافها السياسيه

ويبدوا اليوم ان بارقه الضوء تئتي ايضآ ومره اخرى من فكر حزب البعث العربي الأشتراكي

خاصه بعد أن تبين للجميع سعي كل قوى الضلم والعدوان من صهاينه وأمريكان وفرس لأسقاط

العراق والنيل من فكره ومنهج حكم حزب البعث العربي الاشتراكي

وتبين للجميع أيضآ ان حزب البعث العربي الأشتراكي هوا الحارس الشجاع والمقاتل الشريف

للدفاع عن الأمه العربيه وقيمها ورساله نبيها/ محمد صلى الله لعيه وعلى آله وسلم.

وما اشبه ليل أمتنا البهيم اليوم بماضينا القريب

وكما كان البعث هوا الفكر والنهج المعبر عن القيم العربيه والأداه الفاعله للتوحد والتحرر

يكون اليوم هوا نفسه الارتكازه لتحقيق التحرر والوحده والعيش بكرامه للشعوب العربيه كافه

فتحيه وترحم للمؤسسين الأوئل وتحيه واجلال لشهداء البعث والأمه العربيه

وتحيه لمناضلي البعث والامه في هذه الضروف الصعبه التي تمر بها امتنا العربيه

والله اكبر وعاشت امتنا العربيه حره قويه

وعاشت فلسطين عربيه من النهر الى البحر

وعاش مناضلواالبعث في العراق
روحم الله شهداء البعث والامه العربيه في العراق وفلسطين ولبنان

وشكرا لك سيدي الكريم واستاذنا القدير/ القوطالى على هذه المقاله الهامه والقيمه.

 

من مواضيع ناسج الحلم :
أول العشر وشهيد الحج الاكبر
صيادون مصريون فروا من القراصنة يرفضون عرضا حكوميا لإعادتهم من اليمن
الدماء الزكيه والبضائع الأمريكيه
صحيفة مصرية تشن هجوما عنيفا على قطر وتسخر: دولة تلخصت في امرأة وفضائية
خاص بمنتدى شبوه نت .. ماذا لو استغل / فيصل بن شملان...
 
التوقيع:
ناسج الحلم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة




الساعة الآن 10:53 AM.

العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - القران الكريم

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0