البصمات الحيوية
مع تقدم التكنولوجيا الحديثة نحن معرضون لأنواع شتى من الاشعاعات و الموجات الضارة الغير مرئية و التي تلوث البيئة من حولنا و تمثل خطر من شأنه أن يقضي على أجهزة المناعة لدينا. و انه لمن هنا ربما أن يكون مصدر القضاء التام على كل أنواع الحياة الموجودة على كوكب الأرض اذا ما وصل هذا النوع من التلوث الى الحد الذي ينهار أمامه جهاز المناعة تماما.
هذا التلوث الخفي ( الغير مدرك بالحواس الخمس ) لفت أنظارنا الى وجود امتداد آخر لأجسادنا المادية، بعد آخر للجسد على مستوى الطاقة و الذي يحدث فيه خلل جسيم نتيجة لهذه الأنواع المختلفة من التلوث. بالرغم من أننا من الجائز ألا نحس بالتأثير المباشر لهذا التلوث على جسدنا المادي، يظهر الخلل مع الوقت على شكل أمراض مناعة مختلفة و التي تتراوح بين أمراض عادية كالحساسية بأنواعها و بين أمراض ميؤوس من شفائها. كما يمكن أن يظهر في شكل أمراض نفسية متراوحة بين الاكتئاب و انعدام التركيز و بين أمراض نفسية حادة تنعكس على الأداء و التصرفات.
مجال طاقة الانسان في و حول الجسد المادي و الألوان تعبر عن نوعيات الطاقات المختلفة المكونة له.
هذا الوعي الجديد بالبعد الغير مرئي لأجسادنا على مستوى الطاقة جعلنا نشعر بالحاجة الى التعامل مع هذا البعد. لو كانت المتاعب الصحية ناتجة عن متاعب في بعد الطاقة الغير مرئي فالتعامل المباشر مع هذا البعد سيستهدف السبب الأصلي للمتاعب و بالتالي سيوجد حلول غاية في الكفاءة تعمل قائمة بذاتها أو كمساعدة للطب التقليدي.
في علم البصمات الحيوية Biosignatures نبحث لنتوصل الى معرفة أشكال المسارات المثالية لطاقة أعضاء جسم الانسان المختلفة على كل المستويات بحيث نتمكن عن طريق قانون الرنين أن نعيد المسارات المختلة أينما وجدت في جسم الانسان ( في حالة المرض ) الى مساراتها المثالية. اذا وضعنا الشكل المثالي لمسار طاقة عضو في مجال طاقة انسان يكون هذا العضو مريض عنده ( أي أن مسار طاقته به خلل ) فتواجد الموجات الصادرة عن الشكل المثالي بالقرب من الموجات الصادرة عن الشكل المختل يجعلهم يدخلوا في علاقة رنين. اذا دخلت موجتان في علاقة رنين ينتج شكل ثالث تتشكل به الموجتان أثناء الرنين و هذا الشكل يكون عبارة عن موجة تجمع خصائص الاثنين معا. اذا أبقينا الشكلين في علاقة الرنين هذه مدة كافية ينتج عن ذلك تصحيح لمسار الطاقة المختل للعضو لأن طاقة المسارات المثالية هي طاقة منظمة كتلك التي نجدها في أماكن العبادة لها امكانية عالية جدا في التأثير. و تصحيح مسار الطاقة يصحح شكل العضو و بالتالي وظيفته .
لنتمكن من وضع هذه البصمات الحيوية ( أشكال المسارات المثالية ) بصورة دائمة في مجال طاقة الانسان لضمان نتائج ايجابية على صحته صممنا أشكال مختلفة من الحلي خصيصا لهذا الغرض.

نماذج من حلي البصمات الحيوية