منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > القسم العام > السيــاسي والأخبــــاري
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت

    انطلاق حملةشبوة نت حملة مئة الف توقيع لتأسيس جامعة شبوة

قوانين المنتدى الرسمية ( الرجاء الاطلاع قبل المشاركة )

للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
السيــاسي والأخبــــاري

المواضيع وكل مايكتب في السياسي لا تعبر بضرورة عن راي الموقع وانما عن راي كاتبها فقط


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 12-21-2006, 11:23 AM   #1 (permalink)
القوطالي
قلم تميز بما يكتب

الصورة الشخصية لـ القوطالي
 
الملف الشخصي:




5 صبرا آل العراق فإن موعدكم ..... النصر


صبرا آل العراق فإن موعدكم ... النصر


لعلّنا لا نبالغ حين نقول إن ما شهده العراق وما يشهده اليوم يفوق كل ما تصورته البشرية وما يمكن تصوره من إستماتة في خطوط الدفاع وتمسك بالأرض والتاريخ وإستبسال في صيانة مبادئ الأمة ورصيدها على المستوى الإنساني رغم حروب الإبادة والإستئصال التي لم يشهد التاريخ مثلها من قبل فاغلب الشعوب التي تعرضت الى حروب إستئصال رفعت الرايات البيض بسرعة فائقة واعلنت إستسلامهالقدرهابشكل ملفت للإنتباه حتى أن بعضها قد إنقرض تماما من الوجود مثلما إنقرضت الدينصورات أو انها في أحسن الأحوال قد لبست عباءة الغزاة ورضيت بالإستعباد والقهر والذل والمهانة. ولعل أغل بنا يتذكر تهديدات مجرم الحرب رامسفيلد قبل العدوان الثلاثيني على عراقنا المجيد حين توعد الرفيق المناضل طارق عزيز بإرجاع العراق الى العصر الحجري وهي تهديدات تصب في خانة حرب الإستئصال التي قوامها إذلال الشعوب وإستعبادها وجعلها خادمة مطيعة للإستعمار والصهيونية والإمبريالية العالمية وقطع أنفاس الشعوب المناضلة الصامدة المختطة لطريقها بوثوق وإقتدار وإستقلالية والباحثة لها على موقع فوق الأرض وتحت الشمس وبين الحضارات. إن تلك التهديدات لم تكن يوما غريبة عن عراقنا العظيم وأ بناء شع بنا البواسل وهم الذين شاهدوا وعايشوا وعاشوا زمن المغول والتتار حين إمتلـأت مياه دجلة والفرات بكنوز المعرفة وعصارة الثقافة البشرية المتمثلة في كتب العلم والتاريخ والفقه والحضارة حتى خيل لبعضهم أن التاريخ قد توقف عند تلك الأحداث ومع ذلك فإن العراق الصامد قد إنتفض من جديد ليقوم بدوره الوطني والقومي وبقي العراق تاريخا وحاضرا ومستقبلا في حين ذهب المغول والتتار بغير رجعة و مستقبل. ثم توهم أحفاد كسرى عبدة النار أنهم قادرون على إجتياح العراق وكسر شوكة الأمة وفتح بوابتها الشرقية وخط دفاعها الأخير وذلك حينما إدعى الخميني أن طريق القدس يمر عبر العراق واعدا أنصاره ومريديه من الصفويين بفتح بلاد الرافدين وتصدير ثورته المزعومة الى باقي الدول العربية ولكنه في النهاية وبعد صمود تاريخي لأ بناء شع بنا العربي العظيم في العراق تجرع سم الهزيمة في القادسية الثانية ومات كمدا وغيضاوحسرة .

وخرج العراق العظيم من حرب الثماني سنوات أكثر قوة وإقتدارا وصلابة وعزما على المضي قدما في إتجاه تحرير الأمة والنهوض بها وأثبت عماله ومهندسوه وخبراؤه أنهم قادرون على ال بناء والإبداع وفي مختلف المجالات فشيدت الجسور وصنعت طائرات التجسس وأطلت صواريخ العباس وال حسين والعابد برؤوسها مصوبة بدقة نحو الكيان الصهيوني وأصبح للأمة ذراع تضرب بها أعداءهابقوة وبأس وهو الأمر الذي أثار حفيظة الإمبريالية الأمريكيةوجعلها تقر العزم على إستئصال هذا المارد العربي المطل من الخليج فجيشت الجيوش وإستقدمت أحدث التقنيات الحربية لتشن حربها الجبانة على عراقنا العظيم متوهمة أنها قادرة على إخضاعه لمشيئتها ووضعه تحت سيطرتهاواستعانت في حربها بعصبة من المرتزقة الحاقدين من عرب الردة والمجاسوس الصفويين وبعض الأيتام على موائد اللئام مثل الجعفري والحكيم ومن لف لفهما من القوادين .

لقد ظن صناع القرار في الولايات المتحدة أن إسقاط النظام الوطني الثوري في العراق من شأنه أن يلجم والى الأبد أسد بابل وييسر أحكام القبضة على البلد لاسيما وأن البعض قد زين لهم أن شعب العراق وشيعة العراق بالخصوص مع الإحتلال وأن الورود سوف تملؤ الطريق من الكويت الى بغداد مرحبة بجنود الرب وأن العراق بدون البعث سيكون الخادم المطيع لمصالح الإمبريالية .

ولكن بدل الورود استقبل جنود الإحتلال بالعبوات الناسفة والعمليات الإستشهادية ورصاص القناصين من فدائي صدام وجيش العراق العظيم وبذلك وقع جيش الغزاة في المصيدة التي نصبها لهم حز بنا العظيم وأ بناء العراق المجاهدين النشامى. أنها في الحقيقة مسألة وقت إذ لا خيار للإحتلال سوى خيار الخروج المخزي والمهين من أرض العراق الطاهرة فصبر المجاهدين لا ينفذ بإذن الله تعالى وصبر الغزاة نافذ لا محالة إذ ليس لهم غاية أو هدف أو مبدأ يحاربون من أجله بينما يحارب العراقيون البواسل من أجل أمة بأسرها وحضارة لا بد أن تستمر في الوجود وتاريخ حافل بالإنكسارات والإنتصارات فنحن إذن أمام خيارين لا ثالث لهما: فإما النصر...وإما النصر.
عزالدين بن حسين القوطالي
22/12/2006

 

القوطالي غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 06:34 AM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8