|
بداية الطريق
خاطرة
انهزم الثلث الاخير من الليل ........وبدات اوائل الطيور تغادر اعشاشها ...ولم يبق ساهرا في مثل هذه الساعة من الليل الا من دفعته ظروفه للعمل في مثل هذه الساعة او من فارقت عيونه النوم لما يشغل فكره من هموم.....
انه هو .........فقد ابت عيونه ان تغمض وظل ساهرا يجلس في غرفة متواضعة الاثاث يراشف كل حين رشفة من كوب شاي برد في يديه لكثرة شروده ونسيانه بين كفيه حتى السيجارة التي ينفث دخانها في جو الغرفة ويبدا بتامل الدخان المتصاعد منها ويسرح بفكره بعيدا ...فاذا به يفكر في تلك التي احبها .
انها هي
وما ادراك من هي
تلك المراة التي قلبت حياته راسا على عقب .
انه لا يعرف بالضبط كيف بدات الحكاية ولا يعرف ما تكون النهاية .
راها مرة من بعيد فدق قلبه ولم يعرف سبب ذلك واحس انه يريد رؤيتها مرة اخرى وكان له ذلك ولكن هذه المرة من قريب
.
وحين التقت عيناهما احس بانه ينظر الى بحر عميق يشده لكي يغرق فيه ولا يبالى
انها اجمل عينان وقعت عليهما عينيه .
وحين وصل بتفكيره الى هذه النقطة احس بلسعة بين اصابعه فاذا به قد نسي سيجارته بين اصبعيه حتى احترقت دون ان يدخن منها شيئ لتلسع اصابعه وتعيده الى الاحساس بوضعه الذي يعيشه
فهو ما زال اعزبا رغم انه في العقد الثالث من العمر
هذه بداية من خواطر ارجو ان تنال اعجابكم وساكمل لكم ان اعجبكم ما كتبت ومن عنده نقد بناء ليرشدني في بداية كتابتي اكون شاكرا له فهي المرة الاولى التي اكتب ولكم جزيل الشكر
اخوكم
ابو عماد
|