والان من هنا يأتي سؤالي؟
اذا كان لديك صديق مخلص صادق معك جداً وهو قريب الى نفسك وكل اسرارك معه وتستشيره في جميع امورك
وصادف ان استشرته في شيءانت تحبه كثيراً ومتمسك فيه جداً بحيث لا تستطيع الاستغناء عنه ونهاك هذا الصديق عنه فترى ماذا سوف تكون ردت فعلك ؟
الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية . ولو نهاني صديقي عن ما اراه انا صائباً فإني ساشتشير غيره
ولولم يكن بمعزته وعندها ساحكم عقلي لا قلبي وساقدم على ما اراه صحيحاً
يقول الامام الشافعي .. ولا خير في الدنيا اذالم يكن بها ... صديقا صدوقا صادق الوعد منصف
والحمدلله لازالت الدنيا بخير ومن الاصدقاء من يصادقك لغرض دنيوي ولكن هناك اصدقاء صداقتهم
ومحبتهم مخلصة ...
كل عام وانتم بخير
|