منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > القسم العام > السيــاسي والأخبــــاري
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت

    انطلاق حملةشبوة نت حملة مئة الف توقيع لتأسيس جامعة شبوة

قوانين المنتدى الرسمية ( الرجاء الاطلاع قبل المشاركة )

للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
السيــاسي والأخبــــاري

المواضيع وكل مايكتب في السياسي لا تعبر بضرورة عن راي الموقع وانما عن راي كاتبها فقط


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 12-28-2006, 06:51 PM   #1 (permalink)
الضويبي
قلم مبدع ومشرف سابق

الصورة الشخصية لـ الضويبي
 
الملف الشخصي:




قانون الصحافه في الشمال والجنوب اليمني؟؟؟؟؟؟



البدايات الأولى للطباعة والصحافة والنشر في اليمن



عرفت اليمن الطباعة عام 1853م عندما أدخلت سلطات الاحتلال البريطاني إلى عدن أولى المطابع لتغطية احتياجات إدارتها في المستعمرة بعد مرور أربعة عشر عاماً على احتلالها المدينة, وبعثت عدداً من المحكوم عليهم بالسجن إلى الهند للتدريب على عملية الصف اليدوي وذلك لتشغيل المطبعة التي كانت تُطبع باللغتين العربية والإنجليزية.

أما العثمانيون الذين كانوا يحكمون شمال الوطن فقد أدخلوا أول مطبعة إلى صنعاء في العام 1872م وكانت هذه المطبعة تنشر مطبوعاتها باللغتين العربية والتركية وهي في الغالب مطبوعات رسمية وأطلق عليها اسم " مطبعة الولاية". وفي العام نفسه بدأت هذه المطبعة تصدر أول صحيفة مطبوعة ظهرت على شكل نشرة هي " يمن" أصدرها الوالي العثماني مختار باشا باللغة التركية في أربع صفحات.

وبناء على رغبة وتوجيهات السلطان عبد الحميد الثاني بأن يكون لـ ( ولاية اليمن) صحيفة أسوة بالولايات التابعة للإمبراطورية العثمانية صدرت في العام 1878م صحيفة " صنعاء " باللغة التركية وكانت أول صحيفة تصدر في شبه الجزيرة العربية بصفة أسبوعية, وظلت كذلك حتى العام 1882م لتصدر باللغتين العربية والتركية في أربع صفحات مناصفة, وتوقفت هذه الصحيفة عن الصدور عام 1918م وذلك بجلاء الأتراك من اليمن. وبقيت المطبعة التي جاؤوا بها مغلقة حتى صدور صحيفة " الإيمان " عام 1926م ومجلة " الحكمة" عام 1938م في عهد الإمام يحيى بن حميد الدين ملك المملكة المتوكلية اليمنية. ولكن الإمام قرر إغلاق الأخيرة عام 1941م بعد أن طالبته بإصلاح إدارته.

بعد انتقال ابن الإمام يحيى (أحمد) إلى تعز أصدر صحيفة رسمية في المدينة أسماها" النصر" وذلك في 9 فبراير عام 1950م، وغير هاتين الصحيفتين " الإيمان" و" النصر" ومجلة الحكمة لم يشهد شمال الوطن آنذاك إصدار مطبوعات تذكر منذ دخول المطبعة عام 1872م, وحتى قيام ثورة 26 سبتمبر 1962م التي بعد يومين من قيامها صدرت صحيفة الثورة في مدينة تعز بإشراف القيادة العسكرية في المدينة كصوت معبر عن الوضع الثوري الجديد، وتوالى بعد ذلك صدور عدد من الصحف والمجلات المختلفة. وفي عدن توسعت المطابع وظهر العديد منها، ففي عام 1874م أنشأت ( شركة قهوجي دنشو وأخويه) مطبعة, وفي عام 1889م افتتحت ( شركة هوارد ) مطبعة أخرى وأصدرت مطبوعاتها باللغات العربية والإنجليزية والعبرية, وصدرت عن هذه المطبعة أول صحيفة في عدن وهي جريدة " عدن" الأسبوعية في أكتوبر من العام 1900م وأشرف على إصدارها الكابتن بيل الذي شغل وظيفة مساعد المقيم السياسي بالمستعمرة البريطانية, وكانت " عدن" تُطبع في ثماني صفحات متضمنة أخبار المنطقة والرياضة والمقالات الأدبية, ومع توسع إنشاء المطابع في المدينة صدر عدد من الصحف المختلفة اعتباراً من العام 1915م. وفي الأربعينيات شهد الوطن زخماُ في الإصدار الصحفي حيث بلغ أكثر من ( 78) مطبوعة وكان من أبرزها صحيفة ( فتاة الجزيرة). وتعد صحيفة " صوت اليمن" التي صدرت في عدن أولى الصحف الحزبية الصادرة في اليمن وكان ذلك في عام 1946م. وصدرت في عام 1948م صحيفة " الفضول " التي تُعد أولى الصحف السياسية التي صدرت في اليمن في أعقاب فشل ثورة الدستور المعارضة لبيت حميد الدين. واستمر هذا الزخم طوال عقد الخمسينيات وحتى إعلان استقلال الجنوب عن الأحتلال البريطاني في 30نوفمبر 1967م, حيث صدر قرار جمهوري ألُغيت بموجبه كافة الصحف والمجلات والنشرات التي كانت تصدر قبل الاستقلال وسُمح فقط بصدور الصحف الناطقة باسم الجبهة القومية المعبرة عن السلطة الجديدة. وفي وقت مبكر من هذا القرن عرف اليمنيون صحافة المهجر التي أصدروا منها نحو(13) صحيفة منذ عام 1906م وحتى عام 1939م في أندونيسيا التي كانت أكبر مركز لتجمع المهاجرين اليمنيين والذين قِدم معظمهم من حضرموت.



الصحافة



برحيل الأتراك عن اليمن عام 1918م توقفت صحيفة – صنعاء – وبقيت المطبعة التي جاؤوا بها مغلقة زٌهاء ثمانية أعوام حتى صدور صحيفة الإيمان عام 1926م، في صنعاء. وفي عام 1938 م صدرت مجلة الحكمة، فيما صدرت في عدن أول نشرة دعاية يومية عام 1939 م تحت الإشراف المباشر للوالي الإنجليزي. وفي وقت مبكر من هذا القرن عرف اليمنيون صحافة المهجر التي أصدر منها المهاجرون اليمنيون في إندونيسيا منذ عام 1906م وحتى 1939م نحو 13 صحيفة.

وشهدت اليمن ميلاد صحيفة " فتاة الجزيرة" أول صحيفة في المحافظات الجنوبية عام 1940م التي أفردت عدداً من صفحاتها لمعارضة الحكم الإمامي في شمال الوطن حتى عام 1946م.

وتعتبر صحيفة " صوت اليمن " أولى الصحف الحزبية الصادرة في اليمن عام 1946م في عدن لسان حال الجمعية اليمانية الكبرى.

فيما تعد صحيفة " الفضول " أولى الصحف السياسية الساخرة التي صدرت في اليمن عقب فشل ثورة الدستور عام 1948م والمعارضة لبيت حميد الدين.

وفي العام نفسه صدرت صحيفة السلام في كارديف ببريطانيا للتعبير عن فكر الأحرار ، فكانت ردود فعل الإمامة لمواجهة هاتين الصحيفتين أن أصدرت صحيفة سبأ في عدن عام 1949م لتكون موالية للإمام أحمد ثم أغلقها الحاكم الإنجليزي في عدن لتعاود الصدور من تعز.

وفي عام 1950م صدرت صحيفة النصر لتعبر عن الحكم الأمامي ، وصحيفة الطليعة الأهلية عام 1959م قيما صدر في عدن هذه الفترة وحتى أوائل الستينات نحو 34مطبوعة ما بين جريدة ومجلة ، منها ما كان يعبر عن أحزاب ونقابات وقد عرفت اليمن آنذاك الصحافة اليومية بصدور صحيفة " اليقظة " عام 1956م وصحيفة " الأيام " عام 1958 م.



الصحافة في كنف الثورة:



بقيام ثورة 26 سبتمبر 1962م التي أطاحت بالنظام الإمامي في الشمال، وانطلاق ثورة 14 أكتوبر 1963م التي أرغمت المحتل الإنجليزي على الرحيل ثم إعلان الاستقلال في 30 نوفمبر 1967م في جنوب الوطن، شهدت الصحافة اليمنية تحولات جديدة تعبر عن فكر الثورة وتذود عن أهدافها ففي صنعاء صدرت صحيفة الثورة وفي تعز صحيفة " الجمهورية " وإثر انتصار الثورة في حرب السبعين يوماً عام 1968م بدأت تظهر الصحافة الأهلية إلى جانب الصحف الحكومية الصادرة وأن كانت مواعيد صدورها غير منتظمة بعددها الذي لم يتجاوز الخمس صحف أهلية.

وفي ظل حكم ما بعد الاستقلال في عدن صدرت عدة صحف حكومية أهمها الثوري و14 أكتوبر و صوت العمال ، كما صدرت عن اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين مجلة " الحكمة " عام 1971م في عدن فضلاً عن " مجلة " ثقافة العصر وفي مجال الخدمة الخبرية أنشئت وكالة أنباء عدن في 7 فبراير 1970م, وفي.العام نفسه تأسست في صنعاء " وكالة سبأ للأنباء اللتان تم دمجهما في مايو 1990م في عهد الوحدة في وكالة واحدة سميت وكالة الأنباء اليمنية – سبا.

وبعد انتخاب الأخ/ علي عبد الله صالح رئيساً في 17 يوليو 1978م، تبنى انفتاحاً سياسيًا وإعلامياً أنعكس مردوده على الصحافة التي اتسعت مساحة حرية التعبير فيها ، ونمت الإصدارات الصحفية المتعددة وتجاوزت المطبوعات الأهلية العشرين صحيفة في فترة الثمانينيات.



المؤسسات الصحفية الحكومية قبل الوحدة

تأسست مؤسسة سبأ العامة للصحافة والأنباء عام 1975م في صنعاء وكانت تضم صحيفتي " الثورة " والجمهورية " ووكالة سبأ للأنباء " وقد بدأت بداية متواضعة معتمدة على مطابع غير متطورة ، وفي عام 1978م تمكنت المؤسسة بفضل دعم رئيس الجمهورية وتشجيعه من النهوض والارتقاء. فقد استطاعت أن تبني لها عام 1981م مقراً صُمم ليستوعب الإدارة والإنتاج ، وتمكنت بفضل ذلك الدعم من تطوير مطبوعاتها شكلاً ومضموناً واستقطاب الكفاءات البشرية واقتناء الآلات والأجهزة المتطورة في مجال الطباعة والجمع وأجهزة إرسال واستقبال الأخبار والصور.

ومنذ عام 1982م شهدت رُقياً واسعاً في البنية الأساسية المادية والبشرية شملت صحيفة " الثورة " اليومية التي تصدر في صنعاء وصحيفة الجمهورية اليومية التي تصدر في تعز.

وتعود بداية التفكير الجدي في تطوير وكالة سبأ للأنباء إلى عام1982م عندما وجه الأخ الرئيس بإنشاء مبنى للوكالة بتجهيزات وإمكانيات تتناسب والطموح إلى وكالة أنباء يمنية عصرية متطورة، وهو ما تم إنجازه بالفعل.

وفي عدن تم إنشاء مؤسسة 14 أكتوبر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان عام 1967م وصدرت عنها في 19 يناير 1967 م صحيفة 14 أكتوبر الرسمية اليومية، ثم أعيد تنظيمها في عام 1983م لتختص بأعمال الطباعة فقط تحت مسمى دار الهمداني للطباعة والنشر وفي مايو 1990م استعادت المؤسسة النشاطات التي كانت تمارسها ليصبح اسمها مؤسسة 14 أكتوبر للصحافة والطباعة والنشر وتضم مطابع دار االهمداني وصحيفة 14 أكتوبر ومؤسسة أكتوبر للإعلانات ونجحت المؤسسة في توفير مطابع متطورة وكوادر صحفية وفنية مؤهلة.



المؤسسات الصحفية الحكومية في العهد الوحدوي



تم إعادة تنظيم المؤسسات العامة العاملة في مجال الصحافة والطباعة والنشر التي كانت قائمة في صنعاء وعدن قبل تحقيق الوحدة اليمنية لتصبح منذ مايو 1990م على النحو التالي:

مؤسسة الثورة للصحافة ولنشر ومقرها الرئيسي صنعاء ،وتصدر عنها: " صحيفة الثورة اليومية " وصحيفة الوحدة وصحيفة الرياضة الأسبوعيتان ومجلة معين الدورية.

مؤسسة 14 أكتوبر للصحافة والطباعة والنشر ومقرها الرئيسي عدن وتصدر عنها صحيفة 14أكتوبر اليومية وصحيفة 14أكتوبر الرياضية.

مؤسسة الجمهورية للصحافة والطباعة والنشر ومقرها الرئيسي تعز ، وتصدر عنها صحيفة الجمهورية اليومية وملحق الجمهورية الثقافي.

وفي عام 1996م أعيد تنظيم دار باكثير للطباعة والنشر ومقرها المكلا ويصدر عنها صحيفة شبام الأسبوعية.



تنظيم العمل الصحفي:



صدر قانون المطبوعات العثماني في 13 يوليو 1909 م ليسري فعلباً على الجزء الشمالي من اليمن باعتباره إحدى الولايات العثمانية حتى جلاء الأتراك من اليمن عام 1918م. وفي عهد الإمامة التي حكمت شمال اليمن منذ عام 1918 م حتى سبتمبر 1962م لم يكن ثمة قانون ينظم النشاط الصحفي.

وفي عدن صدر في 3 يوليو 1939م قانون رقم 27 الذي عرف بـ " قانون النشر وتسجيل الكتب في مستعمرة عدنً وفي عام 1953م صدر قانون ينظم العمل الصحفي عن ما كان يسمى بالدولة القعيطية بحضرموت وظل العمل بهذين القانونين حتى استقلال جنوب الوطن في 30 نوفمبر 1967م.

وفي ظل الجمهورية صدر في 18 نوفمبر 1968م في صنعاء أول قانون ينظم العمل الصحفي عُرف بقانون مطبوعات العهد الجمهوري ثم تلاه عام 1982م صدور قانون تنظيم الصحافة وظل العمل به حتى قيام الجمهورية اليمنية. بينما لم يعرف جنوب الوطن منذ عام 67م أي قانون ينظم النشاط الصحفي حتى صدور قانون الصحافة والمطبوعات رقم "7" لعام (1990م ) لينتهي العمل به بنهاية عهد التشطير في مايو 1990م.

وعقب قيام الجمهورية اليمنية صدر قانون الصحافة والمطبوعات رقم (25) لسنة 1990م الذي ألغى قانوني الصحافة الشطرين.

ويُعد هذا القانون صيغة متقدمة جسد الخيار الديمقراطي لدولة الوحدة وضمن حرية التعبير والحق في الإصدار الصحفي للأفراد والمؤسسات العامة والخاصة والأحزاب والجمعيات والمنظمات، وألغى الرقابة ويحمي حقوق الصحفيين وينظم واجباتهم حيث أكدت مادته الـ (14) على حق الصحفي في الحصول على المعلومات والأنباء والبيانات والإحصائيات من مصادرها ، وله حق نشرها أو عدم نشرها والاحتفاظ بسرية مصادر معلوماته ولا يجور إجباره على إفشاء مصادره ونص في مادته الـ (16) على حق الصحفي في الاطلاع على التقارير الرسمية والحقائق والمعلومات والبيانات وتلتزم الجهة المتوفرة لديها بتمكينه من الاطلاع عليها والاستفادة منها ، كما أعطى في مادته الـ(36) الحق لكل من رفض وزير الإعلام منحه ترخيصاً لإصدار صحيفة في التظلم أمام القضاء الذي وحده كفيل بمساءلة أي إصدار صحفي باعتباره مرجعاً لكل الإصدارات الرسمية والأهلية والحزبية.

ومن ميزة هذا القانون أنه أعفى صحف الأحزاب والمنظمات الجماهيرية والإبداعية من حق امتلاك ترخيص واكتفى بإخطارها الوزارة فقط.


منقول00000000000للفايده00000000000الضويبي0000000

 

الضويبي غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 05:58 PM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8