قال الرئيس الأمريكي الملعون ( بوش ) أن هناك خطط استراجيه جديده لتعامل مع الوضع العراقي
او كما جاء في تصريح له.
ومن الأخبار التي نقلتها اليوم قناه الجزيره عن أطلاق سراح الدوبلماسيين الأيرانيين الذين اعتقلتهم
القوات الامريكيه منذ اربعه ايام في بغداد وفي مقر حزب الدعوه الذي يرئسه الخائن لبلده واهله
المدعو/ عبدالعزيز الحكيم وبدعوه من رئيس الجمهوريه العميله / جلال الطالباني
وبالعوده لبدايه الاسبوع الفائت أصدر مجلس الأمن الدولي قرارآ ضد ايران يقضى بمنع تزويد
الفرس او بيعهم المواد التي تدخل في الصناعات النوييه .
واذا عدنا قليلآ للاسابيع الماضيه نشر ما عرف بتقرير ( بيكر هاملتون ) وما احتواه من طرح
مغاير تمامآ لسياسه امريكاء الخارجيه وخاصه الوضع العراقي والشرق الأوسط
سعى فيما يبدو هذا التقرير لانقاذ الولايات المتحده الأمريكيه من السقوط والهزيمه في العراق
رغم أن التغيير في السياسه تجاه العراق قد بداء قبل صدور التقرير
وتم اقاله أو استقاله وزير الدفاع الأمريكي السابق وتعيين رجل استخبارات بدلآ عنه
كما أن الاسبوعيين الماضيين شهدآ تحرك امريكي تجاه الوضع العراقي بدئه الملعون ( بوش)
بلقاء جاسوس ايران في العراق أو ما يعرف برئيس وزراء الحكومه الطائفيه الخائنه/ نوري المالكي
لتتوالى القأت في واشنطن وبغداد وغيرها من العواصم
وكللت بزياره ما يسمى برئيس الجمهوريه العراقي الكردي/ جلال الطالباني لطهران ولقائه ( نجاد )
وهكذ يبدو أن الشهر المنصرم وشهرنا هذا شهداء تحركات كثيره حول الوضع العراقي.
طبعآ الى هنا يبدو الأمر طبيعيى ومتوقع حتى تزيل امريكاء ما علق بوجهها من الوحل العراقي
خاصه بعد ارتفاع عمليات المقاومه وتزايدها وانزلاق العراق لهاويه حرب اهليه
وهنا مره أخرى وبدون ادنا تعقيد أو ضغط للعقل لتفكيك الأحداث وربطها
يتضح جليآ صوره ما يحدث
فدفع العراق تجاه الموت وجر شعبه للأقتتال الطائفي صنع أعداء الأمه الفرس والامريكان
وتدمير كل مقدرات العراق وأمكاناته وةتهجير أهله وسحق مفكريه وعلمائه
لذلك ومن خلال هذه المجريات يتبين أن الثعالب على اشكالها تتفق والعداوه تصبح أخا
وهكذا تتبلور مصلحه واحده تصب لفائده اعداء الأمه الفرس وأمريكا
فمن البديهي ان تكون هناك مصالح تتضارب بين واشنطن وطهران
لكن الكثير يمكن ان يتفق عليه عندما تكون المصلحه واحده , ومهما كانت شده التصريحات
بين واشنطن وطهران الأ أن الأمر يختلف في الوضع العراقي ونجهم أخوه أحبآ
وبخلط كل الأحداث التي جرت وتجري وأخرها ما بداء ينشر ويجري تسويقه حول
تصديق محكمه التمميز للحكم الصادر بحق رئيس الجمهوريه العراقي الأسد الأسير المجاهد /
صدام حسين واثنين من رفاقه فك الله آسرهم جميعآ
وهنا نتسائل هل يضل العرب بعيدآ عن الساحه العراقيه ويترك العراق لقمه سهله لاعداء امتنا
وهل ايران الفارسيه دوله بهذا الحجم والقدره والمكانه بحيث ان اعدام المجاهد الاسير
ورقه من اوراق الترضيه الأمريكيه او مكافئه للدور الفارسي الصفوي ضد الأمه والعراق
وهل المساومه بقائد عربي أسير بين أعداء للأمه أمر مقبول من شعوب أمتنا العربيه
التغيير في السياسه الأمريكيه تجاه العراق بداء واضح للعيان من خلال التحركات السابقه
وما نراه اليوم يجعلنا ندرك أن نخاس الأمم قد أجتمعوا وشكلوا حلف شيطاني واحد
لنيل من العراق والأمه العربيه كلها , ويبدوا أن تسويقهم وجعلهم شخص الرئيس المجاهد الأسير/
صدام حسين فك الله آسرهم وسلمه من أعدائه ورقه ضغط ومساومه وقحه
ما يقلق فعلآ أننا أمام مجرمون بشعون لا يعادون بشرف وأخلاق بداء من الخونه أعوان امريكاء
والفرس في بغداد وليس نهايه بحكام الخليج ...
ما يجب قوله هناء وبهذا الأمر أن الرئيس المجاهد/ صدام حسين اذا ما نفذ فيه الحكم
ولم تتدخل الدول العربيه في الأمر يثبت أن كل العرب يقفون صفآ واحدا مع أعداء اللأمه من الفرس
والصهاينه والأمريكان ولا يمكن أن يقبل عاقل في زمننا هذا أن دول عربيه تحيط بالعراق
لا تستطيع التدخل في الوضع العراقي أو تقديم رؤيتها من ما يحدث للعراق وشعبه
أم أن العرب وخاصه المحيطين بالعراق مجرد جواري رطبه رقصت وتقدم لحمها
للعدوا بأبخس الأثمان وأنجسها
يبقى الأمر كله لو حدث وهذا غير مستبعد حول تنفيذ المؤامره وقتل رأس العروبه وأسد المجاهدين
الفارس المناضل / صدام حسين فك الله آسره و كل رفاقه..
يكون قد صدر حكم باعدام الأمه كلها ولن يمر الأمر دون عقاب من شعوب الأمه اليوم أو غدآ او بعده