افضل تعليق قرأته حول اعدام صدام حسين هو تعليق صحيفة ( ديلي تلغراف ) البريطانيه التى علقت على اعدام صدام حسين ومشاهد اعدامه بالقول ان امريكا ارادت بحكم الإعدام ان تنهي عهد هذا الرجل ولكن يبدو ان النتائج اتت عكسيه على امريكا
وقالت الصحيفه :
( أنه عندما يظهر دكتاتور عرف بوحشيته الاستثنائية وهو يموت بطريقة مشرفة وبشجاعة نادرة على أيدي مجموعة من السفاحين, قطاع الطرق, المقنعين, فإن ذلك يمنحه بكل تأكيد تاج الشهداء )
وقال الصحيفه البريطانيه : من الواضح أن ما أراده المالكي هو بعث رسالة متعمدة إلى سنة العراق مفادها أن الشيعة هم الأسياد الآن, مما يحول الحكومة العراقية الحالية, التي كان هدفها توحيد العراقيين, إلى مجرد عصبة طائفية مصممة على جعل السنة الأقلية التي تدفع ثمن كل القمع الذي مارسه نظام صدام بحق الشيعة .
و هذا التعليق
( سياسي عراقي معارض لصدام: صعد المشنقة شجاعا وترك تحته أناسا لا يستحقون الحياة )
المختصر/ قدس برس /
شنّ سياسي وديبلوماسي عراقي سابق هجوما حادا على حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي لإقدامها على تنفيذ حكم الإعدام بحق الرئيس السابق صدام حسين، الذي وصفه بأنه "عاش شجاعا وانتهى بطلا"، حسب تعبيره.
وقال صلاح عمر العلي عضو مجلس قيادة الثورة والديبلوماسي العراقي السابق، في تصريحات خاصة لـ "قدس برس": "لقد كنتُ عضوا في قيادة حزب البعث، ورفيقا لصدام حسين وصديقا له قبل أن أختلف معه عام 1968 وألجأ إلى المنفى، لكن هذه الخصومة لا تمنعني من رؤية الواقع بعيون فاحصة".
وأضاف "صحيحٌ أنني عدتُ للعراق لأول مرة بعد الاحتلال، لكنني مع ذلك أقول: إن صدام حسين كان شجاعا ولا يهابُ الموت، وإذا كان متهما بقضايا، فهي ليستْ نشازا عن ظروف الحكم في المنطقة. لقد عاش شجاعا وانتهى بطلا، ويكفيه فخرا أنه صعد على أعواد المشنقة وترك تحت أقدامه أناسا لا يستحقون الحياة"، كما قال.
وشكك صلاح عمر العلي في صدقية الرواية التي نقلتها وكالات الأنباء عن أن الولايات المتحدة لم تكن ترغب في إعدام صدام حسين في أيام عيد الأضحى المبارك، وقال: "أنا أشك في هذا الأمر، هذه عبارة عن محاولة للتنفيس عن الاحتقان، لأن (رئيس الوزراء نوري) المالكي ليس إلا مجرد موظف صغير عند الإدارة الأمريكية، وهو غير قادر على اتخاذ مثل هذا الموقف، فالمقصود بهذه التصريحات محاولة امتصاص الغضب الشعبي الذي تولد عن عملية الإعدام التي جرت في أول أيام عيد الأضحى المبارك".
واستغرب العلي، وهو من أهالي مدينة تكريت، التي ينتمي إليها الرئيس الراحل، طبيعة الموقف الإيراني من إعدام صدام، وقال: "استغربتُ حقيقة تصريحات الرئيس الإيراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني، الذي لا أشك في أنه سياسي ذكي، أن يصف إعدام صدام في عيد الأضحى بأنه عدالة إلهية، فأنا لا أستطيع أن أفهم ذلك، إلا إذا كان جورج بوش إلهاً جديداً!".
واعتبر الديبلوماسي السابق أن إيران ليست إلا حليفا للولايات المتحدة في موقفها من العراق، وقال: "عندما يصاب الإنسان بموجة من الحماقة والرغبة في الانتقام والتشفي ينظر إلى الأمور بصورة مقلوبة. نعم هناك تهديدات أمريكية لإيران قد تصل حد توجيه ضربة عسكرية، ولكن هنالك تواطؤ وتعاون إيراني أمريكي لتهديم العراق، وهذا أصبح أمرا لا يحتاج إلى دليل".
وقلل السياسي العراقي من أهمية التصريحات التي ترى في إعدام صدام مدخلا للمصالحة بين العراقيين، وقال: "المصالحة منذ انطلاقها كانت مشروعا غير واقعي وغير ممكن، بل ومستحيل التحقيق، لأن المصالحة ما لم توجد لها أرضية مشتركة في الساحة السياسية العراقية لن تقوم لها أي قائمة".
وتساءل العلي عن الغرض من المصالحة، وقال: "على ماذا ستتم المصالحة؟ المشكلة بالعراق هي الموقف من الاحتلال، حيث يوجد فريقان: فريق يريد إنجاح الاحتلال، وفريق آخر يقاوم من أجل التحرير، فالفرق واضح". وأثنى على المقاومة العراقية، قائلا: "المقاومة العراقية، والحمد لله مستمرة وناشطة، وقد اتسعت جغرافيا وتجذرت اجتماعيا وأصبحت خبرتها هائلة جدا".
إصْـعَـدْ لـِمِشـْنـَقـَةِ الشـَرَفْ
إصـْعـَدْ لـِمِشـْنـَقـَةِ الشـَرَفْ
وَاتـْرُكْ وَرَاءَك زَيـْفَ هـَذي الأرْض ِيـَلْعـَنـُهَا السُكُـوتُ
هـَا أنـْتَ مـِئـْذنـَة ٌتـَدَلـَّى الحـَبْلُ مِنها والمَآذِنُ لا تـَموتُ
فـَتـَقــَّدَم ِالمـُتـَدَافـِعـِينَ
وَخـُذ ْمـَكـَانـَكَ
خـُذ ْمـَكـــَانـَكَ وَاثـِقـََاً في المُنـْتـَصَفْ
مُتْ مِثـْلـَمَا خَطـَّطـتَ
لا تـَدَع ِالمَجَالَ إلى الصُدَفْ
يـََا أيـّهـا الأفـُقُ الكـَبـيـرْ
إصْعـَدْ فـَمِثـْلـُكَ لا يَمُوتُ على السَريرْ
لمْ يَسْتـَطِيعُوا لـَيَّ عـُنـْقـكَ قـَبـْلَ هـَذا اليـَوْم ِ
فـَاقـْتـَادُوكَ مَأسُورَاً حَسيرْ
إني سَأعـْذرُ مَنْ يـَلفُ الحبلَ حَولـَكَ إنْ تَلعْثمَ وَارْتـَجـَفْ
إصْعَدْ لِمشنقةِ الشَرَفْ
إصْعَدْ لِمشنقةِ الشَرَفْ
* * *
أدْري بأنَّ الدَمْعَ لا يَكفي لكي نـَبـْكـيكَ
أدْري الشِعـْرَ لا يـَكْـفـي لـِكـَي نـَرْثـِيـكَ
أسَفا ًعَلينا تَاركينَ أعزَّ مَنْ في الأرض ِوَحْدَهْ
أسَفا ًعَلينا غير أيْدينا تـُوسِّدُ في ترابِ القبر ِخَدَّهْ
أسَفـَا ًعـَلينا لمْ نـَكـُنْ مِن حـَوْلـِهِ في هـَذهِ الشـِـدَّهْ
وَاللهِ نـَملأ ُهـَذهِ الدُنـيـَا دُمـُوعـَا ًإنْ تـَرُدَّهْ
لا حُزنَ بَعْـدَهْ
لا حُزنَ بَعْـدَهْ
يـَا أيّها القلبُ الذي نـَبـَضَاتـُهُ فـِيـنا
العـُذرُ عندَكَ إنْ بـَكـِيـنـا
العـُذرُ عندَكَ إنْ عَضَضَّنـَا غـَاضِبينَ أكـُفـَّنـَا مُتـَجَهـمـِيـنـا
فـَلـَقـدْ كـَبـِرْنـَا في يـَديـِّكَ مُحَاربـيـنـا
لمْ نسْتَطِعْ شيئا ًلـِنـَجـدَتـِكَ التي سَتَظلُ مِسْمَارَاً بأضْلـُعـِنا سِنينا
العـُذرُ عِندَكَ أيّهَا البَطلُ الذي مَا خابَ ظنُّ الأرض ِفيهْ
يـَا فـَارسـَاً سـَيـَظـَلُّ أطولَ قـَامَة ًمِن شـَانـِقـِيهْ
يـَا مَنْ سَلاسِلـُهُ وَأيـْدي مـُمـْسـِكـِيهْ
تـَخـْشـَى ضـِيـَاهُ وَتـَتـَّقـِيهْ
هـَذا هـُوَ الرجـُلُ الذي كـُنـَّا جَميعاً نـَفـْتـَدِيهْ
يـَمْشِي لـِمـِيـتـَتـِهِ وَيـَهـْزَأ ُمِن شـَمـَاتـَةِ قـَاتـِلـِيهْ
مَا رَفَّ مِن أضْلاعِهِ ضِلـْعٌ وَلا هـَزَّتْ شـَوَاربَهُ المَشَانِقْ
يـَدري بمِيـْتـَتـَهِ سَتـَرتـَفِعُ البـَيـَارقْ
يـَدري بأنَّ بَنيهِ يحْشونَ الأصابعَ لا الرَّصَاصَ
بـِهـَوْل ِشـَاجـُور ِالبـَنـَادِقْ
وَكـَمَا تـَوقـَّعـْنـَا الرجُـولـَة َفـِيـهْ
بـَصَقـَتْ بـِأوْجـُهِ عـَادِمـِيهْ
منقول بتصرف