|
البعث يهدد بمهاجمة أمريكا وإيران رداً على "إعدام صدام"
البعث يهدد بمهاجمة أمريكا وإيران رداً على "إعدام صدام"
بغداد، العراق (CNN) -- توعد حزب "البعث" العراقي والذي كان يرأسه الرئيس العراقي السابق صدام حسين، برد "مزلزل"، إذا ما أقدمت الحكومة العراقية الحالية على إعدام صدام، قائلاً إنه سيحمّل الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية ما وصفه بـ "تلك الجريمة."
وهدد الحزب،في بيان نشر على شبكة الانترنت، بالتصعيد المسلح واستهداف المصالح الأمريكية في أي مكان في العالم، إذا ما تم إعدام صدام حسين.
وجاء في البيان: "يحذر حزبنا مرة أخرى من نتائج إعدام السيد الرئيس ورفاقه.. إن حزب البعث والمقاومة مصممون على التصعيد، بكافة الوسائل الممكنة وفي كل مكان، لإلحاق الأذى بأمريكا ومصالحها، إذا ما ارتكبت هذه الجريمة."
وحمل بيان الحزب الإدارة الأمريكية مسؤولية أي أذى يلحق بصدام حسين لأن الولايات المتحدة هي "صاحبة القرار في العراق، وليست الحكومة العراقية الدمية" على حد وصفه.
كما هدد الحزب، الذي يضم العديد من العراقيين السنة، باستهداف أعضاء في الحكومة العراقية الحالية، فضلاً عن استهداف مصالح إيرانية، معتبراً أن طهران تقف خلف الحكومة العراقية، التي تسيطر عليها الأحزاب الشيعية.
كما قال الحزب إن إعدام صدام سيجعل من مشاركته في أي حوار مستقبلي مع الولايات المتحدة والمسؤولين العراقيين لخفض مستوى العنف، أمراً غير ممكن.
ووقع البيان "لجنة الدفاع عن الرئيس صدام حسين" التي اعتبرت أن رفض هيئة التمييز الموافقة على الاستئناف المرفوع من قبل صدام جزءاً من "مواصلة إهدار الدم العراقي على يد النظام الحالي في العراق، والمرتبط مباشرة بالاحتلال الأمريكي."
وفي السياق ذاته، أعلن البيت الأبيض مساء الأربعاء، أنه يتوقع أن يقدم أنصار الرئيس العراقي السابق صدام حسين على ارتكاب مزيد من أعمال العنف متى تم تنفيذ حكم الإعدام فيه.
وقال متحدث باسم البيت الأبيض سكوت ستانزل في كروفورد، حيث يمضي الرئيس جورج بوش آخر أيام العام، إن إمكان اندلاع أعمال عنف بسبب إعدام صدام حسين أمر تدركه القوات المتعددة الجنسيات والقوات العراقية وتعدّ لمواجهته واحتوائه.
وأضاف ستانزل أن "الإرهابيين والصداميين استغلوا أي مناسبة وأي ذريعة لارتكاب أعمال العنف والإرهاب، وسيواصلون استغلال أي مناسبة تلوح أمامهم."
ونفى ستانزل أن تكون الإدارة الأمريكية معنية بتحديد موعد تنفيذ الحكم، قائلاً إن الأمر يتعلق بالعراقيين، فيما تكتفي الولايات المتحدة بدور المراقب، حسب قوله.
وكانت واشنطن قد رحبت بقرار هيئة التمييز بالمصادقة على حكم إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، ومدير الاستخبارات في عهده، أخيه غير الشقيق برزان التكريتي، ورئيس محكمة الثورة عواد البندر.
وقال الناطق باسم البيت الأبيض إن قرار تأكيد حكم الإعدام "علامة مهمة لجهود الشعب العراقي على طريق استبدال حكم القانون بحكم الطاغية."
|