العنف مستمر والعراق يودع العام الماضي بـ12 ألف قتيل(3003قتيل امريكي
العنف مستمر والعراق يودع العام الماضي بـ12 ألف قتيل
التفجيرات والعمليات المسلحة أصبحت مشهدا يوميا في المناطق العراقية (الفرنسية-أرشيف)
شهد العراق المزيد من أعمال العنف، في وقت كشفت فيه السلطات أن عدد المدنيين الذين قتلوا العام الماضي بلغ أرقاما قياسية.
فقد لقي ثلاثة عراقيين مصرعهم وأصيب سبعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت مدنيين في منطقة كمب سارة شرقي بغداد، وفق ما أعلنت مصادر أمنية عراقية.
كما عثرت الشرطة على 15 جثة قرب مسجد في حي الأعظمية الذي تقطنه أغلبية سنية شمال بغداد. كما وجدت خمس جثث بها آثار تعذيب وطلقات رصاص في بلدة النهروان جنوب شرقي بغداد.
المدنيون في العراق يدفعون ثمن الوضع الأمني المتردي (الفرنسية-أرشيف)
في تطور آخر قتلت القوات الأميركية ثلاثة مسلحين وأصابت آخر واعتقلت شخصين في غارة على محل لبيع للسلاح في بغداد.
في السياق نفسه قالت مصادر وزارة الداخلية إن مسلحين قطعوا الطريق على حافلة صغيرة وأجبروها على التوقف وخطفوا أفراد أسرة في بلدة المدائن جنوبي بغداد ولم يعرف عدد الأفراد المفقودين بالتحديد.
من جهة أخرى قال الجيش الأميركي إن جنديا من مشاة البحرية الأميركية قتل جنديا عراقيا بما وصفه بمشاحنة عند موقع أمني في الفلوجة السبت، وقال بيان للجيش إن الجندي الأميركي كلف بمهام إدارية وإن تحقيقا جنائيا يجري حاليا.
إلى ذلك أعلن الجيش الأميركي اليوم مقتل أحد جنوده وجرح ثلاثة آخرين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم جنوب غرب بغداد ليكون أول جندي أميركي يقتل في العام 2007. وقال بيان عسكري إن من بين جرحى الهجوم الذي وقع أمس مترجما كان يريد التحدث مع بعض الناس حول العنف الطائفي في العراق.
وبلغت الخسائر الأميركية في العراق في ديسمبر/ كانون الأول الماضي 112 قتيلا ليصبح بذلك هذا الشهر الأعنف منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2004 حين قتل 137 جنديا أميركيا. كما ارتفع عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا منذ غزو العراق في مارس/ آذار 2003 إلى 3003، بينهم 822 عام 2006 المنصرم.
رقم قياسي للقتلى
من ناحية أخرى شككت الأمم المتحدة في دقة الأرقام التي نشرتها وزارة الداخلية العراقية عن إجمالي عدد القتلى من المدنيين العراقيين خلال السنة المنقضية جراء الهجمات والتفجيرات.
وقالت الأجهزة الأممية إن العدد الحقيقي لضحايا أعمال العنف في العراق يتجاوز ما أعلنته الداخلية العراقية.
وكانت البيانات الرسمية العراقية أوردت أن عدد المدنيين العراقيين الذين قتلوا خلال العام المنقضي بلغ 12 ألفا و320 شخصا نتيجة ما تصنفه كعنف إرهابي.
وتظهر أرقام الداخلية العراقية أيضا أن نصف القتلى كان خلال الأربعة أشهر الأخيرة من العام. غير أن أرقام الداخلية العراقية تخصّ القتلى جراء التفجيرات والطلق الناري فقط، ولا تشمل الوفيات المصنفة جنائية.
جيش المهدي متهم بتنفيذ الكثير من أعمال القتل الطائفي (الفرنسية-أرشيف)
ولا تشمل الأرقام موت الكثير من المدنيين جراء إصابتهم بحراح في هجمات سابقة، كما لا تشمل مختطفين بقي مصيرهم مجهولا.
جيش المهدي
على صعيد آخر رجح مسؤولون عراقيون كبار أن تشن القوات الأميركية هجوما محدودا خلال أيام ضد جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر على غرار العملية التي قتل خلالها مساعد كبير للصدر في النجف الأسبوع الماضي.
وقال مسؤول شيعي كبير لرويترز إن عمليات مركزة ستشن ربما في الخامس من هذا الشهر ضد أعضاء بجيش المهدي، وتوقع حدوث كثير من المفاجآت على الأرض.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية وصفت جيش المهدي في تقرير الشهر الماضي بأنه يمثل أكبر تهديد لأمن العراق. كما يقول عدد من مسؤولي الأحزاب السياسية الشيعية إن صبرهم بدأ ينفد إزاء أتباع الصدر الذين يعرضون جميع جهودهم وإنجازاتهم للخطر.
اخي الكريم صقر العوالق شكرا لك 00اللصوص في كل مكان تتفق على خطط السطو والسرقه
وعند الاستيلا والسطو يتقاسمون السرقه ولكل قسمه حسب مقامه ولكن المعلم الكبير لا يعطي
الصبيان الا الفتات والباقي له وفي الاخير تبدا الشتائم والسب للمعلم الكبير وبعدها يقوم المعلم
بالتصفيه الجسديه لهؤلاءي الصبيان التي انتهت صلاحيتهم ويبدا في تجنيد صبيان جدد للسطو على مواقع اخرى 000ولكن اتضحت الامور ان العراق والعراقيين ليسوا بلقمه سهله لا لامريكا او
الصفويين في ايران وسيحاسبون على فعلتهم النكراء فهاهم يدفعون كل يوم الثمن غالي0000
ولك تحياتي ولجميع القراء الكرام00
اخي الكريم صقر العوالق شكرا لك 00اللصوص في كل مكان تتفق على خطط السطو والسرقه
وعند الاستيلا والسطو يتقاسمون السرقه ولكل قسمه حسب مقامه ولكن المعلم الكبير لا يعطي
الصبيان الا الفتات والباقي له وفي الاخير تبدا الشتائم والسب للمعلم الكبير وبعدها يقوم المعلم
بالتصفيه الجسديه لهؤلاءي الصبيان التي انتهت صلاحيتهم ويبدا في تجنيد صبيان جدد للسطو على مواقع اخرى 000ولكن اتضحت الامور ان العراق والعراقيين ليسوا بلقمه سهله لا لامريكا او
الصفويين في ايران وسيحاسبون على فعلتهم النكراء فهاهم يدفعون كل يوم الثمن غالي0000
ولك تحياتي ولجميع القراء الكرام00
صدقت اخي الضويبي في كل ماتفضلت به والله اني اتشرف ان تشاركني كل مرة لان مواضيعي لاتكتمل الا بمشاركاتك التي دائمآ ماتلامس الحقيقة والواقع الذي نعيشة والذي يجري على ارض الواقع بوركت وبورك قلمك المعطا
نعم نعم اتضحت الامور ان العراق والعراقيين ليسوا بلقمه سهله لا لامريكا او
الصفويين في ايران وسيحاسبون على فعلتهم النكراء فهاهم يدفعون كل يوم الثمن غالي
بوش يدعو العراقيين لحل مشاكلهم ومقتل 14 ألفا في عام
نقطة مراقبة أميركية في حي الكرادة ببغداد (الفرنسية-أرشيف)
قال الرئيسي الأميركي جورج بوش إن على العراقيين في نهاية المطاف أن يحلوا مشاكلهم بأنفسهم، "فنحن لا نستطيع القيام بذلك بدلهم, لكننا نستطيع مساعدتهم في هزم الإرهابيين في داخل العراق وخارجه".
وأوضح بوش -في مقال كتبه بصحيفة ذي وول ستريت جورنال- أنه سيتوجه إلى الأميركيين بشأن إستراتيجيته الجديدة في العراق لمساعدة العراقيين في السيطرة على الوضع الأمني و"تسريع تسلمهم مقاليد أمورهم", مكررا تحذيره التقليدي من أن فشل الديمقراطية في العراق سيعني أن "الإرهابيين" سيغدون "أكثر قوة وقتلا وجرأة".
واستبق بوش أي معارضة قد يبديها الكونغرس لخطته التي قد تشمل زيادة القوات في العراق بأن دعاه إلى تجنب إصدار "قوانين لا تتعدى كونها بيانات سياسية" لأن ذلك سيتسبب -حسب قوله- في مأزق.
ويلتقي بوش اليوم مسؤولين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي لبحث جملة قضايا بينها العراق إضافة إلى مواضيع داخلية تقليدية, متعهدا بالعمل مع كلا الفريقين خلال العامين المتبقيين من ولايته.
الأمم المتحدة تحدثت عن 27 ألف قتيل مدني بالعراق العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)
زيادة القوات
ولم تعد معارضة زيادة القوات في العراق بنحو 35 ألف جندي تقتصر على الديمقراطيين, بل تعدتها إلى القادة العسكريين في العراق نفسه مثل الجنرال جورج كاسي الذي حذر من البقاء مطولا, وإلى الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ مثل السيناتور تشاك هاغل الذي وصف إرسال مزيد من القوات برحلة "أليس في بلاد العجائب".
ويستعد بوش لعرض خطته فيما يدخل الجيش الأميركي العام الجديد بثلاثة آلاف قتيل سقطوا في عمليات قتالية منذ الغزو في مارس/أبريل 2003.
وسجل اليومان الأولان من العام الجديد سقوط جنديين آخرهما في انفجار عبوة ناسفة بدوريته بجنوب بغداد الأحد الماضي, ولم يعلن عن ذلك الجيش الأميركي إلا اليوم.
حصيلة العام
أما العراقيون فودعوا العام 2006 بنحو 14 ألف قتيل, 12 ألفا منهم مدنيون, في حصيلة تناقض أرقام الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى قدرت الضحايا المدنيين بالأشهر العشرة الأخيرة من العام الماضي بنحو 27 ألفا, 16% منهم سقطوا في شهر أكتوبر/تشرين الماضي لوحده.
من جهة ثانية أعلن الجيش الأميركي اعتقال 23 شخصا قال إنهم على صلة بخلايا القاعدة في مداهمات بالرمادي كبرى مدن محافظة الأنبار.
كما يستعد الجيش الأميركي –حسب مسؤولين عراقيين كبار- لشن هجوم محدود على جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مدينة الصدر ببغداد, حيث اعتقل الجيش العراقي أمس من وصف بقائد فرقة موت لم يسمه.
وفي السياق قال رئيس الوزارء نوري المالكي في لقاء مع ذي وول ستريت جورنال إن القوات العراقية والأميركية بطيئة في الرد على هجمات المسلحين التي تحتاج إلى مواجهة قوية وسريعة.
كما قال المالكي إنه لا يرغب في التقدم لرئاسة حكومة ثانية إن أقيلت الحكومة الحالية, وسيخدم شعبه حينها "من خارج دائرة المسؤولين الرئيسيين
بوش هو الذي دمرالعراق و زرع الفتنة بين العراقين و الان يدعو العراقين لحل مشاكلهم بانفسهم
والله ضحك على الدقون الى متى وهذا الخنزير يضحك على العملا من العرب والمسلمين
والله انها تباشير النصر للمقاومة وتباشير الهزيمة لبوش وقواتة وعملائة من الصفويين