إقتباس:
اقتباس من مشاركة الضويبي
بعدالعراق لازال من يبشر بعراق جديد في اليمن
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
هناك من اصابه العمى وربما مسه الشيطان واصبح لايرى الاحول انفه يقبعون في امريكا وبريطانيا ويشرحون اليمن ويكتبون نضريات الاصلاح من هناك بل ويبشرون بانهم المصلحون الحقيقيون رغم انهم لايملكون عمامات بيضا ولاسودا حتى نقول عليهم اوليا الله الصالحين الذين اتوا على دبابات امريكا وبريطانيا لينشروا الديمقراطيه والامن والامان في العراق ولعل اخواننا في العراق قد نجحوا في نشر الديمقراطيه وحقوق الانسان الامريكيه بصورتها الصحيحه والتي يراد لنا ان نتبعها فماقصروا ولابدولوا تبديلا
القتل بالمجان والدعاره عيني عينك والفقر حدث ولاحرج والداخل داخل والخارج خارج ودمر كل شي من الجيش العراقي الى الجامعات الى العلما الى المدارس التي كانت افضل مدارس في الوطن العربي في بلد من اغنى بلدان المنطقه لايضاهيها في خيرها اي دوله مجاوره وقد وصل الى حد اعدام صدام في يوم الحرم وقد يتسال البعض عن اولائك الصعاليك اشباه الجعفري والمالكي القابعين على المعونات الامريكيه البريطانيه انهم ربما سياتو ا الى اليمن بخير ولو في قليله لاكن الحال من المحال فاذا كانت العراق بهذا الغنى الفاحش وتعاني من مياه الشرب فماذا سيكون حالنا في اليمن ونحن ليس لدينا من الثروات الى اقلها نعم هم يصفون القياده الحاليه بالصداميه البعثيه
وان كان من المحال ان نقارن نظام اليمن بنظام صدام ونحن يمنيين ونعرف مانعانيه ومانتمتع به من حريات لايتمتع بها اي شعب عربي في المنطقه ان لم يكن في الوطن العربي كله وانا هنا لاامدح النظام بقدر المقارنه للتوضيح فمرحبا بحكم صدام وجبروته على مايجري في العراق اليوم الذي يندب له جبين طفل مولود في لحضاته الاولى فهل سيضل من يعتقد انه بالامكان الوقوف معه اوتصديقه بعدما جرى ومايجري الان من استهتار لابسط القيم الانسانيه في عالمنا الاسلامي لا والف لا فمرحبا في الفقر والجوع ومرحبا الف مليون مره بعلي عبدالله صالح عن سواه من المرتزقين في شوارع اوربا والذي لن تكون ذممهم افضل من نضرائهم اصحاب العمايم السود والبيض في العراق
وعلا الدنيا السلام
منقول0000
|
الاخ والاستاذ الضويبي تسلم ويعطيك العافية
السمك اذا خرج من البحر فأن مصيرة الموت
واي معارضة من خارج الوطن فاعتبرها فاشلة
لانها تعتمد على اليهود والنصارى فلن نقبل المعارضة الخارجية
لوحتى فرشوا لنا الارصفة ورود وسلفدت الطرق بالذهب
صدقني نفضل الموت ولاتجي معارضة من الخارج تعتمد على
المستعمرين القداماء لليمن نعم اننا نكره حكومتنا وكرهنا لها بسبب الفساد الاداري والمالي
لكن مهما كرهنا حكومتنا فلن نرضى بمعارضة مدعومة من الخارج ومعتمدة على العون من نصارى ويهود بريطانيا وواشنطن
فيجب علينا اذا بنعارض الحكم او الوضع ان نعارض من الداخل باي طريقة اهم شي ان تكون معارضة وطنية داخلية
وسلامي للكاتب