منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > القسم العام > السيــاسي والأخبــــاري
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

    انطلاق حملةشبوة نت حملة مئة الف توقيع لتأسيس جامعة شبوة

قوانين المنتدى الرسمية ( الرجاء الاطلاع قبل المشاركة )

للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
السيــاسي والأخبــــاري

المواضيع وكل مايكتب في السياسي لا تعبر بضرورة عن راي الموقع وانما عن راي كاتبها فقط


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 01-18-2007, 05:39 PM   #1 (permalink)
جريح الفراق
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ جريح الفراق
 
الملف الشخصي:




نبذة عن رؤساء اليمن مع الصور


بسم الله الرحمن الرحيم

الاخوة الاعزاء حياكم الله

اليوم نطرح لكم نبذة عن رؤساء اليمن




المشير : عبدالله يحيى السلال 1962 – 1967 :

الميلاد في قرية شعسان مديرية سنحان محافظة صنعاء عام 1917.

التحق بمدرسة الايتام عام 1929، وبعد اتمامة للمرحلة الثانوية سافر الى العراق عام 1936 في بعثة عسكرية.

شارك في مرحلة النضال الوطني وسجن عدة مرات .

اختاره تنظيم الضباط الاحرار قائداً لثورة سبتمبر/ ايلول ليصبح اول رئيس للجمهورية في الشمال.

اطيح به في انقلاب تم في 5 نوفمبر / تشرين ثان 1967اثناء زيارته للعراق ، انتقل بعدها للاقامة في مصر التي ظل فيها حتى صدور قرار الرئيس علي عبدالله صالح في سبتمبر/ ايلول 1981 بدعوته مع القاضي الارياني للعودة الى الوطن.

توفى بمدينة صنعاء في 5 مارس / آذار 1994.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



القاضي : عبد الرحمن يحيى الارياني 1967 – 1974 :

الميلاد حصن اريان بمحافظة إب 1910.

زعيم ديني وسياسي. عضو مجلس قيادة الثورة 1962، ثم وزيراً للعدل. شارك في مراحل النضال الوطني ضد الامامة وسجن.

اطيح به في إنقلاب أبيض في 13 يونيو / حزيران 1974.

توفى في 14 مارس / آذار 1998بالعاصمة السورية دمشق التي ظل مقيما فيها رغم عودتة الى اليمن في شهر سبتمبر/ايلول 1981.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ





المقدم : ابراهيم محمد الحمدي 1974 – 1977 :

ولد في عام 1943في مدينة قعطبة- محافظة إب وتعلم في معهد عسكري في عهد الامام احمد يحي حميدالدين(حاكم اليمن من عام 1948-1962) واصبح في عهد الرئيس السلال قائداً لقوات الصاعقة، ثم مسئولاً عن المقاطعات الغربية والشرقية والوسطى.

في عام 1972اصبح نائب رئيس الوزراء للشؤون الداخلية، ثم عين في منصب نائب القائد العام للقوات المسلحة، وفي 13/6/1974 ، قام بانقلاب عسكري ابيض( قام كذلك بتوديع الرئيس الارياني رسميا في المطار مغادرا الى دمشق المدينة التي اختارها للاقامة مع افراد عائلته ).

انتهج سياسة مستقلة عن السعودية خارجياً وسياسة معادية للقبائل داخلياً. ] قام بالانقلاب وهو برتبة عقيد وأصدر قراراً في ما بعد بانزال جميع الرتب العسكرية الى رتبة المقدم [.

عندما اندلعت الحرب الأهلية اللبنانية في فبراير / شباط 1975م دعا الى عقد قمة عربية طارئة ، كما اقترح تشكيل قوات ردع عربية.

قتل في ظروف غامضة في 11/10/1977 عشية سفره الى الجنوب لإعلان بعض الخطوات الوحدوية في اول زيارة لرئيس شمالي الى الجنوب.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



المقدم : احمد حسين الغشمي 1977 – 1978 :

الميلاد في ]ضلاع همدان[ احدى ضواحي صنعاء عام 1941.

التحق بالقوات المسلحة بعد قيام ثورة سبتمبر ، وتولى مهام ومسئوليات قيادية عسكرية كرئيس لاركان حرب فوج، وقائداً للمحور الغربي ثم الشرقي، واللواء الآول مدرع.

اسهم بدور رئيسي في حركة 13/6/1974 التصحيحية ، وتولى منصب رئيس الاركان ثم نائبا لرئيس مجلس القيادة(رئاسة الدولة).

اغتيل في مكتبه برسالة مفخخة نقلها مبعوث لرئيس الشطر الجنوبي في 24/6/1978.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ






قحطان محمد الشعبي 1967 – 1969 :

ولد في لحج عام 1920،

عمل لعدة سنوات في وزارة الزراعة، واصبح في 1955 مديراً لادارة الاراضي. عام 1958 التحق للنضال ضد الاستعمار البريطاني فانضم الى رابطة الجنوب العربي، ثم استقال عام 1960 واسس الجبهة القومية لتحرير الجنوب المحتل ، وبدأ الكفاح المسلح عام 1963، وقبله بعام كان الرئيس السلال قد عينه مستشاراً له لشؤون الوحدة.

ترأس في نوفمبر / تشرين ثان 1967 الوفد اليمني الى محادثات جنيف الرامية لمنح الاستقلال.

اصبح اول رئيس للجمهورية وقائداً أعلى للجيش.

اُقيل من منصبه في 22 يونيو / حزيران 1969 ووضع تحت الاقامة الجبرية .

توفى في عدن عام 1982.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ



سالـم ربيع علي : 1969 – 1978 :

الميلاد عام 1935 في ابين.

تلقى تعليمه في عدن وعمل في التعليم، ومارس مهنة المحاماة.

انضم في اواخر الخمسينيات الى منظمة الشباب القومي، وشارك مشاركة قيادية في نشاطات الجبهة القومية لتحرير اليمن الجنوبي المحتل.

كان عضواً في القيادة العام للجبهة القومية واصبح رئيساً للمجلس الرئاسي منذ العام 1969.

بدأت في فترة حكمه المباحثات الوحدوية بغية التوصل الى صيغة تقارب وحدوي بين شمال اليمن وجنوبه.

اتهم عام 1978 بتدبير مؤامرة للاستئثار بالسلطة، وتدبير عملية اغتيال رئيس اليمن الشمالي احمد الغشمي ، واعدم بعد ذلك مع مجموعة من انصاره في عدن بعد هزيمتهم في المواجهة المسلحة القصيرة مع مجموعة عبدالفتاح

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ



عبد الفتاح اسماعيل الجوفي : 1978 – 1980 :

الميلاد في عدن عام 1939 لأبوين من فلاحي الشمال.

اتم دراسته الابتدائية والمهنية في مدارسها، عمل في شركة النفط البريطانية عام 1957.

انضم في عام 1959 إلى الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن من الاحتلال البريطاني.

اصبح في عام 1964 المسؤول العسكري والسياسي عن نشاطات الجبهة في عدن، واختير عضواً في اللجنة التنفيذية القومية في عام 1965، وبعد الاستقلال عام 1967 عين وزيراً للثقافة والارشاد القومي ووزيراً مسؤولاً عن قضايا الوحدة مع الشطر الشمالي ( لم يقم باي زيارة للشمال طوال فترة وجوده على المسرح السياسي)

في عام 1969 انتخب اميناً عاماً للجبهة. وبقي في هذا المنصب حتى عام 1975.

عضو مجلس الرئاسة عام 1969.

رئيساً مؤقتاً لمجلس الشعب الأعلى عام 1971 .

وفي عام 1978 عين رئيساً لمجلس الرئاسة ثم عين في العام نفسه أميناً عاماً للحزب الاشتراكي اليمني الذي حل محل الجبهة القومية.

استقال في ابريل / نيسان 1980 من جميع مهامه بحجة الاسباب الصحية، وعاش في المنفى في الاتحاد السوفيتي السابق حتى سمح له بالعودة بعد خمس سنوات لتندلع أحداث 13 يناير / كانون ثان 1986 والتي اختفى خلالها في ظروف غامضة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ



علي ناصر محمد الحسني : 1980 – 1986 :

الميلاد في دثينه بأبين العام 1939.

تخرج العام 1959 في دار المعلمين العليا فعين اثر ذلك مديراً لمدرسة دثينة الابتدائية.

انضم الى الكفاح المسلح ضد الاستعمار البريطاني منذ اندلاعه، واصبح عضواً في المكتب العسكري.

عين بعد الاستقلال 1967 حاكماً على الجزر اليمنية، ثم حاكماً على المحافظة الثانية(لحج) 1968.

مارس / آذار 1968 عضواً في القيادة العامة للجبهة القومية.

ابريل / نيسان 1969 وزيراً للحكم المحلي ثم وزيراً للدفاع 1969 – 1975 اضافة الى منصبه كوزير للتربية 1974 – 1975.

اغسطس / آب 1971 اصبح رئيساً للوزراء وعضواً في المجلس الرئاسي الى جانب اسماعيل وربيّع 1971 – 1978، وبعد الاطاحة بربيّع ، اصبح رئيساً بالوكالة وذلك قبل ان يتم اختيار اسماعيل لهذا المنصب، الإّ ان الجبهة عقدت مؤتمراً استثنائياً في اكتوبر / تشرين اول 1980 ، وقررت تنحية عبد الفتاح وتعيين ناصر رئيساً للدولة واميناً عاماً للحزب ورئيساً للوزراء.

وفي فبراير / شباط 1985 تخلى عن منصب رئيس الوزراء، واستمر رئيساً للدولة واميناً عاماً للحزب حتى 13/1/1986 اندلاع الاحداث الدامية التي استمرت اكثر من اسبوع وخلفت الآف القتلى.

يشغل حالياً منصب رئيس المركز العربي للدراسات الاستراتيجية ومقره العاصمة السورية دمشق.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ



حيدر ابو بكر العطاس : 1986 – 1990 :

الميلاد بمدينة حريضة محافظة حضرموت 1939.

حائز على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة القاهرة بمصر.

ساهم في تأسيس فرع حركة القوميين العرب بحضرموت 1960.

انضم الى الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل منذ تاسيسها .

انتخب عضواً في اللجنة المركزية للتنظيم السياسي للجبهة القومية العام 1972.

اُنتخب عضواً في اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني وفي المؤتمر الاول للحزب عضواً في المكتب السياسي ]اعلى هيئة[ فبراير/ شباط 1985، ثم عين في منصب رئيس الوزراء.

فبراير/شباط 1986 اُنتخب رئيساً لهيئة مجلس الشعب الاعلى ]منصب شرف[.

عين رئيساً لوزراء أول حكومة بعد تحقيق الوحدة وقيام الجمهورية اليمنية في 22 مايو/ آيار 1990.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ



علي سالم البيض : 1986 – 1994 :

الميلاد عام 1939 بمحافظة حضرموت، تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط فيها.

انتمى مبكراً الى حركة القوميين العرب، وكان من الشخصيات الاساسية في تنظيم الجبهة القومية، فتولى قيادة العمل العسكري في المنطقة الشرقية، حضرموت – المهرة ضد الاحتلال البريطاني.

تلقى عدداً من الدورات العسكرية في القاهرة في الستينيات وكان له موقف معارض بشدة ضد الدمج بين القومية وجبهة التحرير(واجهتا المستعمر معاً وفق وجهة نظر مختلفة في فلسفة الثورة والكفاح المسلح لتتقاتلا في فترة لاحقة ) واعلن انسحابه من تنظيم الجبهة القومية وتشكيل تنظيم بديل اسمه (الجبهة الشعبية لتحرير حضرموت).

بفشل الدمج عاد الى تنظيمه الأم مع مجموعته التي انتزعها.

شغل موقع نائب عن شؤون الجيش والأمن في ما كان يسمى بالحكومة المؤقتة قبل يوم الاستقلال.

تولى منصب وزير الدفاع في اول حكومة دولة الاستقلال حتى عام 1966.

تقلد اكثر من منصب حكومي في مرحلة ما بعد حركة 22 يونيو / حزيران 1969.

ظل عضواً للمكتب السياسي للجبهة القومية ثم الحزب الاشتراكي.

تم تجريده من مناصبه الحزبية والحكومية في عهد عبد الفتاح اسماعيل في 79-80 بسبب ما قيل حينها عن اختراقه اللوائح الحزبية وقانون الأحوال الشخصية الذي يمنع الجمع بين زوجتين.

عاد الى واجهة الحياة السياسية في حكومة علي ناصر وتولى وزارة الحكم المحلي.

بانفجار احداث 13 يناير/ كانون ثان 1986 كان من الشخصيات التي تمحورت حول مجموعة عبد الفتاح ونجا من الموت باعجوبة صبيحة ذلك اليوم في مبنى اللجنة المركزية، وخرج متخفياً في احدى المدرعات مع عبد الفتاح اسماعيل، غير ان الاخير اغتيل بصورة غامضة بينما نجا هو.

تولى منصب الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني عقب تلك الاحداث الدموية.

وقع في 30 نوفمبر/ تشرين ثان 1989 مع الرئيس علي عبدالله صالح على اتفاقية عدن الوحدوية ودستور دولة الوحدة.

باعلان قيام الجمهورية اليمنية في 22 مايو / آيار 1990 تولى منصب نائب رئيس مجلس الرئاسة اضافة الى موقعه الحزبي كامين عام للاشتراكي حتى مايو / آيار 1994 .

21 مايو / آيار 1994 حتى 7 تموز / يوليو من نفس العام رئيساً لجمهورية اليمن الديمقراطية المعلنة لمدة لم تتجاوز الشهر تقريباً.

يقيم حاليا في سلطنة عمان بعد ان منحته حق اللجوء السياسي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ



من مواليد 1942 م في قرية بيت الأحمر(مديرية سنحان) محافظة صنعاء .

- متزوج وله عدة أبناء، أكبرهم: (أحمد) .

- تلقى دراسته الأولية في (كُتَّاب قريته) .

- التحق بالقوات المسلحة عام 1958 م - وواصل دراسته وتنمية معلوماته العامة وهو في سلك الجندية.

-التحق بمدرسة صف ضباط القوات المسلحة عام 1960 م .

_ كان ضمن صف ضباط الجيش الذين ساهموا في الإعداد للثورة وتفجيرها - وكانت رتبته آنذاك (رقيب).

- في الأشهر الأولى للثورة وتقديراً لجهوده - ولما أظهره من بسالة في الدفاع عن الثورة والجمهورية في مختلف المناطق- رُقي إلى رتبة (مساعد).

- شارك في معارك الدفاع عن الثورة والجمهورية في أكثر من منطقة من مناطق اليمن الغالية .

- في عام 1963 م رُقِّيَ إلى رتبة (مُلازم ثاني).

- في نهاية العام نفسه أصيب بجراح أثناء إحدى معارك الدفاع عن الثورة في المنطقة الشرقية لمدينة صنعاء.

- في عام 1964 م التحق بمدرسة المدرعات لأخذ فرقة تخصص (دروع).

- بعد تخرجه عاد من جديد للمشاركة في معارك الدفاع عن الثورة والجمهورية في أكثر من منطقة من مناطق اليمن وتعرض لشظايا النيران، وأصيب بجراح أكثر من مرة، وأبدى في المعارك التي خاضها شجاعةً نادرة، ومهارةً في القيادة، ووعياً وإدراكاً للقضايا الوطنية.

- كان من أبطال حرب السبعين يوماً أثناء تعرض العاصمة صنعاء للحصار.

- شغل مناصب قيادية عسكرية كثيرة منها:

- قائد فصيلة دروع.

- قائد سرية دروع.

- أركان حرب كتيبة دروع.

- مدير تسليح المدرعات.

- قائد كتيبة مدرعات وقائد قطاع المندب.

- قائداً للواء تعز، وقائداً لمعسكر خالد بن الوليد (1975-1978م).

- مثُّل البلاد منفرداً ومشتركاً مع غيره في الكثير من المحادثات والزيارات الرسمية لكثير من البلدان الشقيقة والصديقة.

- شغل منصب عضو لمجلس رئاسة الجمهورية المؤقت، ونائب القائد العام، ورئيس هيئة الأركان العامة عقب اغتيال الرئيس أحمد الغشمي في 24 يونيو 1978م.

- انتخب يوم 17 يوليو 1978م رئيساً للجمهورية وقائداً عاماً للقوات المسلحة من قبل مجلس الشعب التأسيسي .

- في 17 سبتمبر 1979م رُقي إلى رتبة (عقيد) بناءً على إجماع تام من كافة قيادات وأفراد القوات المسلحة؛ عرفاناً ووفاءً لما بذله من جهود عظيمة في بناء وتطوير القوات المسلحة والأمن على أسس حديثة .

- مُنَح من قبل مجلس الشعب التأسيسي وسام الجمهورية؛ تقديراً لجهوده، وتفانيه في خدمة الوطن في 22 سبتمبر 1979 م .

- انتخب أميناً عاماً للمؤتمر الشعبي العام في 30 أغسطس 1982م .

- أُعيد انتخابه في 23 مايو1983 م رئيساُ للجمهورية وقائداً عاماً للقوات المسلحة من قِبل مجلس الشعب التأسيسي .

- أُعيد انتخابه في 17 يوليو 1988م رئيساً للجمهورية وقائداً عاماً للقوات المسلحة من قبل مجلس الشورى المنتخب .

- مُنِح درجة الماجستير الفخرية في العلوم العسكرية في عام 1989م من قبل كلية القيادة والأركان .

- في 21مايو 1990م أجمع مجلس الشورى على إعطائه رتبة (فريق)؛ عرفاناً ووفاءً لما بذله من جهود عظيمة لتوحيد الوطن وقيام الجمهورية اليمنية .

- في 22 مايو 1990م قام برفع علم الجمهورية اليمنية بمدينة عدن، وإعلان إعادة تحقيق الوحدة اليمنية، وإنهاء التشطير وإلى الأبد، وفي نفس اليوم اُختير رئيساً لمجلس الرئاسة للجمهورية اليمنية .

- اُنتخب رئيساً لمجلس الرئاسة من قبل مجلس النواب المنتخب، وذلك بتاريخ 16 أكتوبر 1993 م .

- تصدى لكل محاولات تمزيق الوطن ومؤامرة الانفصال، وقاد معارك الدفاع عن الوحدة وحماية الديمقراطية والشرعية الدستورية أثناء فترة الحرب وإعلان الانفصال التي أشعلها الانفصاليون في صيف 1994م حتى تحقق النصر العظيم للوحدة اليمنية، ولإرادة الشعب اليمني في يوم السابع من يوليو 1994 م .

- اُنتخبَ رئيساً للجمهورية من قبل مجلس النواب، وذلك بتاريخ 1 أكتوبر 1994م، بعد إجراء التعديلات الدستورية التي أقرها المجلس بتاريخ 28 سبتمبر 1994 م .

- في 24 ديسمبر 1997م أقر مجلس النواب منحه رتبة مشير؛ تقديراً لدوره الوطني والتاريخي في بناء اليمن الجديد.

- في 23 سبتمبر عام 1999م تمَّ انتخابه رئيساً للجمهورية في أول انتخابات رئاسية تجرى في اليمن عبر الاقتراع الحر والمباشر من قبل الشعب.

- كرس كل جهوده من أجل تحقيق نهضةً تنموية شاملة في اليمن، ومن أبرز المنجزات التنموية الإستراتيجية التي تحققت في ظل قيادته : إعادة بناء سد مأرب العظيم، استخراج النفط والغاز، تحقيق تنمية زراعية كبيرة، إقامة المنطقة الحرة بعدن .

- مؤسس الدولة اليمنية الحديثة المرتكزة على أسس ديمقراطية وتعددية وحرية الصحافة والرأي والرأي الآخر، واحترام حقوق الإنسان، ومبدأ التداول السلمي للسلطة.

- قاد الرئيس بحكمة سياسية فائقة الدبلوماسية اليمنية بما يخدم المصالح العليا لشعبنا اليمني وامتنا العربية والإسلامية والتي أثمرت عن تعزيز دور ومكانة بلادنا على الصعيدين الإقليمي والدولي وتوطيد علاقات بلادنا الخارجية والتعاون الثنائي مع البلدان الشقيقة والصديقة .

- تعتبر معاهدات الحدود الموقعة مع كل من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان واريتريا وانضمام بلادنا إلى بعض مؤسسات مجلس التعاون الخليجي ، إضافة إلى المواقف القومية الثابتة من دعم القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير وإقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ودعم العمل العربي المشترك تعتبر محطات بارزة في انجازات السياسية الخارجية اليمنية التي قادها باقتدار فخامة الرئيس علي عبد الله صالح.

- حاصل على العديد من الأوسمة الرفيعة داخليا وخارجيا ومنها :

· وسام الجمهورية من قبل مجلس الشعب التأسيسي تقديرا لجهوده وتفانيه في خدمة الوطن في 22 سبتمبر1979م .

· وسام الاستحقاق من الرتبة الاستثنائية تقديرا لدورة في ترسيخ الوحدة في 28/ 9/2002م .

· قلادة الشرف وهو أعلى وسام في جمهورية السودان تقديرا للمكانة التي يحظى بها فخامة الرئيس وتقديرا لدورة في توثيق عرى المودة والإخاء بين الشعبين في البلدين الشقيقين في 30 يونيو 2002م .

· منح درجة الدكتوراه الفخرية في الفلسفة في أكتوبر 2002م من جامعة تشوسن بكوريا الجنوبية.

· منح درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية من جامعة الخرطوم السودانية.

· وسام منتدى الأديان الثلاثة في بريطانيا تقديرا للدور الذي يقوم به فخامة الرئيس من اجل تعزيز حوار الحضارات وتكريس ثقافة التسامح والاعتدال والتعايش الإنساني بتاريخ 26/ 8/ 2004م.

·وسام حوار الحضارات من قبل مركز مجد روسيا القومي تقديرا لدورة في تبني الحوار بين الحضارات ولتطوير علاقات الصداقة بين روسيا واليمن بتاريخ 21/ 11 2004م .

· وسام كوريا العظيم وهو ارفع وسام كوري يمنح لزعماء الدول في سبيل تطوير علاقات الصداقة بين البلدين الصديقين ويطلق على الوسام اسم ( ما قونقي ) وتعني وردة تمثل الزهرة الوطنية في كوريا في 25/ 4/2005م.

 

من مواضيع جريح الفراق :
أعراف اليمن القبلية تهمل الشريعة و لا تورث النساء
من منفى إلى منفى
مرور واحد وعشرون عام لن لنسى ولن نسامحهم
اسباب العجز العربي امام امريكا
زيادة انتشار الإسلام في روسيا وحاخام يهودي يسلم بعد قراءة القرآن
 
التوقيع:
جريح الفراق غير متصل   الرد باقتباس
قديم 01-18-2007, 07:04 PM   #2 (permalink)
الضويبي
قلم مبدع ومشرف سابق

الصورة الشخصية لـ الضويبي
 
الملف الشخصي:





تسلم يا جريح الفراق0000ولك جزيل الشكر على هذه المعلومات القيمه حول تاريخ قادة

اليمن التاريخين000الله يرحم من مات ويحفظ من بقي لاصلاح البلاد والعباد000

وارجو من المشرفين الكرام تثبيت هذا الموضوع لما له من فائده للمتصفح العربي

وخاصه الجيل الجديد الذي لا يعرف شيئا عن التاريخ اليمني000تحياتي اخي جريح الفراق

 

الضويبي غير متصل   الرد باقتباس
قديم 01-18-2007, 07:13 PM   #3 (permalink)
عنيد رومنسي
 
الملف الشخصي:





اخوي جريح الفراق موضوع تاريخي ومفيد لمعرفه روئساء اليمن السابقين ويريت نشوف الجديد منهم وانا استبعد غير علي اشوفه رئيس علينا وبصدق الحمدي لو استمر حكمه والله كان شاف اليمن الشمالي كل خير لاني قرات عنه انه استبع وقرب على انهاء مساله القبوله او المشيخه ويريت نشوف زيه في القريب العاجل

 

  الرد باقتباس
قديم 01-19-2007, 07:33 AM   #4 (permalink)
جريح الفراق
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ جريح الفراق
 
الملف الشخصي:





الاخ والاستاذ الضويبي نورتنا بحضورك

الله يرحم من مات ويحفظ من بقي لاصلاح البلاد والعباد

وان شاءالله ان نشوف اليمن بالقمة في التطور وحال المواطن الى الاحسن

لك تحية اخوية من اخيك جريح الفراق

 

من مواضيع جريح الفراق :
اسم يفخر فيه اسمي بويمن لما ينادون
من منفى إلى منفى
ضوابط حضور النساء صلاة التراويح
حكم من فعل مفطراً ناسياً
فضيحة فساد تؤكد أن النظام اليمني لا يمكن إصلاحه .. مشروع بهران النووي
 
التوقيع:
جريح الفراق غير متصل   الرد باقتباس
قديم 01-19-2007, 07:35 AM   #5 (permalink)
جريح الفراق
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ جريح الفراق
 
الملف الشخصي:





الاخ الغالي عنيد رومنسي نورتنا بحضورك وهذا شرف لي

وان شاءالله ان يصلح اليمن ونكون في احسن حال

اخي لك تحية اخوية من اخيك جريح الفراق

 

من مواضيع جريح الفراق :
صنعاء تطلب من الرياض تسليمها وزير خارجيتها الأسبق
Smile
بسبب الفقر..معدلات تشغيل الأطفال اليمنين تتزايد
السياحة في اليمن.. الطبيعة البكر وكنز الثقافات القديمة
There Tsehua
 
التوقيع:
جريح الفراق غير متصل   الرد باقتباس
قديم 01-20-2007, 07:50 AM   #6 (permalink)
الضويبي
قلم مبدع ومشرف سابق

الصورة الشخصية لـ الضويبي
 
الملف الشخصي:





حكاية من فصول العنف : محمد سعيد عبدالله (الحزب).. يتحدث
لأول مرة عن مقتل (سالمين) في عدن


الصحوة نت - حوار - منصور بلعيدي

(في 26 يوليو 1978 انتهت حياة الرئيس سالم ربيع علي (المشهور بسالمين)، الذي ملأ السمع والبصر واستطاع خلال عشر سنوات أن يحكم البلاد بقبضة قوية، وصارت أنظار الناس تتجه إليه حيث كان صاحب القرار الأول والأخير في قمة السلطة، وبحسب من عايشوه فقد سحب البساط السياسي من تحت أقدام أقرانه بسبب شخصيته القوية التي فرضت على زملائه في مواقع السلطة الوقار والهيبة إن لم يكن أقرب إلى الخوف والرهبة)٠ وإذا كانت الظروف لم تستطع منح (سالمين) فرصة مختلفة في الصعود إلى كرسي الرئاسة ، إذ صعد إثر حركة انقلاب بدأ سلمياً، على رجل الدولة قحطان الشعبي ، ورجل التنظيم فيصل عبداللطيف في 22 يونيو 1969م ، فإنها أيضاً لم تمنحه نهاية مختلفة، بعد أيام قليلة من استقباله عضو الكونجرس الأمريكي بول فندلي وتأكيده له أن "عدن لا ترغب في الانعزال عن الولايات المتحدة" وأن رئيسها - أي سالمين - يحبذ "إقامة علاقات مع الولايات المتحدة بحيث تكون ذات صلة بالأمور التي يشكو منها الشعب اليمني"٠

ويجدر هنا التذكير أن سالمين بتعامله مع فندلي كان عامل كسب "بول" إلى صف القضايا العربية ، وإشارة سالمين لما يشكو منه الشعب كانت نحو صراعات مع "شطر القلب اليماني الشمال ، أو داخل حدود شطر القلب الأول الجنوب"٠

محمد سعيد عبدالله ، الملقب بالحزب شغل منصب أركان حرب أمن رئاسة سالمين ، روى للصحوة في منزله بمحافظة أبين ، نهاية رئيس من رؤساء هذه البلاد(اليمن):٠ إليكم حوارية كان يفترض أن تنشر في يونيو الماضي مع "الحزب"٠

من خلال موقعك القيادي في حراسة الرئيس سالمين ومعايشتك لحادث الانقلاب عليه ما الأسباب والدوافع التي قادت إلى ما حدث في تقديرك؟
أجاب: أولاً: ينبغي أن نوضح بأن أسباب ودوافع اغتيال الرئيس سالمين كانت كثيرة ومتشعبة وليست وليدة يوم الانقلاب، ولكن السبب الذي ظهر علي السطح بدأ بعملية اغتيال الرئيس الغشمي، ففي يوم 1978/6/24م وتحديداً الساعة الثالثة والنصف عصراً أعلنت إذاعة صنعاء خبر اغتيال الرئيس الغشمي وعلى أثر ذلك تم رفع درجة الاستعداد القتالي في جميع وحدات القوات المسلحة في الجنوب ونحن جزء منها٠
وفي اليوم التالي دعت اللجنة المركزية لاجتماع استثنائي الساعة العاشرة صباحاً لغرض تحميل الرئيس سالمين قضية اغتيال الغشمي كمخرج من المأزق الذي كان يحيط بالدولة في الجنوب بسبب الاغتيال الغادر من جهة، وكون القيادة السياسية في الحزب كانت تبحث عن سبب لإزاحة الرئيس سالمين عن السلطة:٠
- اتخذت اللجنة المركزية قراراً بتنحية سالمين وإحالته إلى المحاكمة وكلفت المكتب السياسي بالتنفيذ ولم يعترض على القرار إلا حسن باعوم وتحفظ عبدالله صالح البار بينما وافق الآخرون جميعا٠

هل حضر الرئيس اجتماع اللجنة المركزية؟
لم يحضر٠

كيف سارت الأحداث بعد القرار؟
على إثر ذلك دعا المكتب السياسي لعقد اجتماع يوم 78/6/25م الساعة السابعة مساء في مجلس الوزراء في منطقة الفتح لغرض تنفيذ القرار٠

هل استدعي الرئيس إلى ذلك الاجتماع؟
نعم تم استدعاؤه من قبل الأمين العام عبدالفتاح إسماعيل وفعلاً ذهب الرئيس إلى مقر الاجتماع حسب الموعد المحدد سلفاً لكنه لم يجد أحداً٠

لماذا؟
لأنهم أجلوا الاجتماع إلى التاسعة مساء، ولم يشعروا الرئيس بالتغيير، ولذلك عاد الرئيس إلى قصر الرئاسة٠ وفي التاسعة مساء تم الاتصال بالرئيس من قبلهم، إلا أنه لم يحضر معتبراً أن هناك تلاعباً بالتوقيت لتفادي حضوره٠

استقالة الرئيس

وفي تمام العاشرة مساء أرسل المكتب السياسي ثلاثة وزراء إلى الرئيس وهم: وزير الدفاع علي عنتر، ووزير الداخلية صالح مصلح، ووزير الخارجية محمد صالح مطيع، ووصلوا إلى قصر الرئاسة، ودار الحوار مع الرئيس من العاشرة وحتى الواحد والنصف صباحاً يوم 1978/6/ 26م وقد حاولنا نحن في حراسة الرئيس بأن ذلك الحوار إنما هو خطة مدبره لكسب الوقت حتى تكتمل تجهيزات للانقضاض على الرئيس، وأشعرنا الرئيس برغبتنا في احتجاز الوزراء الثلاثة كرهائن لكنه رفض وقال: هم يريدون السلطة، أنا أعطيتهم استقالتي وسلمتها لهم، وطلبت السفر إلى الصين ولا داعي لتفجير الموقف٠

بدء الهجوم على الرئيس

في تمام الثانية بعد منتصف الليل أطلقت الشرطة العسكرية ست طلقات نارية في الهواء من ميدان الشرطة العسكرية المقابل لقصر الرئاسة، وكانت إشارة البدء بالهجوم على الرئيس، ثم قاموا بقطع التيار الكهربائي على منطقة الفتح بالكامل، وماهي إلا دقائق حتى بدأ إطلاق النار علينا من جهات متعددة، من جبل هيل، ومن مربط ومن وزارة الدفاع ومن الشرطة العسكرية وكانوا مطلين على قصر الرئاسة واستخدمت أسلحة الدشكا وبي10 واستمرت المعركة بيننا حتي الخامسة من صباح يوم 1978/6/26م دون أي تقدم من الجهتين، وفي الساعة السادسة انسحبت قوات الرئاسة إلى القصر المدور كون مواقعنا كانت مكشوفة للقوات المهاجمة، حيث أن القصر المدور يحاط بدفاعات قوية وآمنة وحينها كان مع الرئيس جاعم صالح وعلي سالم لعور من القيادة السياسية فقط٠

الأسرى يقاتلون مع الرئيس

عندما بدأ التقدم من قبل القوات المهاجمة بقيادة علي شائع وكان ينادي على قواته بالميكرفون من أحد المنازل القريبة منا قائلاً: تقدموا عليهم لا تخافوا منهم إنهم غزاة جبناء! استغربنا لكن تبين لنا السبب بعد أن استطعنا اعتقال مجاميع من قوات علي شائع، وكانوا في عربتين مدرعتين تقدمتا على القصر المدور الذي نحن فيه، وعندما سألناهم عن معنى قول علي شائع «إنهم غزاة» أفادوا بأنهم لا يعلمون بأنهم يقاتلون رئيسهم، إنما أخبروهم بأنه قد تم إنزال جوي أجنبي لاحتلال الرئاسة ليلاً وفوجئوا بأنهم كانوا مخدوعين مما دفعهم إلى القتال معنا بشراسة غضباً على خديعتهم٠

قصف الطائرات والزوارق

كان القصف علينا شديداً من الطائرات الحربية والزوارق البحرية عندما فشلت القوات الراجلة في اقتحام مقرنا واستمرت المعركة حتى الساعة الواحدة من ظهر يوم 78/6/26م ثم تغيرت قيادة المهاجمين وكان قائدهم هو محمد صالح الباخشي واستمرت المعركة حتى السادسة من نفس اليوم٠

قطع إمدادات الكهرباء والمياه والهاتف

كانت الطائرات قد قصفت الخزائن وفجرت الذخائر التابعة لنا ولم يتبق معنا إلا الأسلحة الخفيفة والذخائر التي كانت بحوزتنا عندها بدأنا نفكر بالاستسلام٠وكانوا قد قطعوا علينا إمدادات المياه والكهرباء والهاتف منذ بدء الهجوم قبيل فجر 78/6/26م وكانت الأجهزة اللاسلكية التي بحوزتنا تعمل على الكهرباء وحينما قطعت الكهرباء انقطعت عنا الاتصالات بالوحدات المساندة لنا، وأثناء المعركة قتل من قواتنا ثمانية أفراد من بينهم عبدالله الصبيحي قائد حرس الرئيس ومعه سبعة جنود آخرون

الفرقة الانتحارية

في الواحدة والنصف بعد الظهر يوم 78/6/26م قمنا بتقسيم كتيبة أمن الرئاسة إلى فرقتين: إحداهما بقيادتي كفرقة انتحارية تتقدم على القوات المهاجمة وجهاً لوجه كآخر وسيلة لنا كوننا قادمين على الموت لا محالة. والفرقة الأخرى بقيادة الملازم صالح شيخ البيحاني ترافق الرئيس لحراسته أثناء الانسحاب عبر البحر إلى منطقة جولد مور حتى يصل إلى جبل شمسان.. لكن الرئيس رفض هذه الخطة٠

لماذا رفض الرئيس هذه الخطة؟ وكيف سلم نفسه، وعلى يد من استسلم؟ ولماذا قُتل مرتين؟ وأين تم دفن جثته؟
لقد قرر الرئيس أن لا فائدة في أي مواجهة تعرض الأفراد للقتل ليس إلا، وقرر الاستسلام، وأضاف: لقد نفدت جميع الذخائر التي بحوزتنا في ذلك الوقت .. وعندما أبلغنا الرئيس بذلك أمرنا بمناداة القوات المهاجمة بأننا سنستسلم، عندها خرجت إلى خارج الموقع وصرخت بأعلى صوتي قائلاً: نحن مستسلمون لقد نفذت جميع ذخائرنا أوقفوا إطلاق النار٠

بعدها مباشرة سمعت الباخشي يأمر قواته بوقف إطلاق النار حتى عرفت شخصيته من صوته باعتباره كان أحد مدربينا في الكلية العسكرية وكانت المواقع متقاربة جداً حتى أننا يسمع بعضنا بعضاً بوضوح٠ ثم نادى علينا الباخشي قائلاً: «سلّموا أنفسكم وأنتم في وجه الثورة» ورددت عليه: الله يلعنك أنت والثورة التي تدمرون قيادتها، فأين هي الثورة؟ وأردفت: سوف نرسل لكم أحدنا برسالة من سالمين إلى علي عنتر ونرجو أن لا تغدروا به، وأن توصلوا الرسالة إلى علي عنتر٠

رسالة الاستسلام

ثم عدت إلى داخل الموقع عند سالمين وأخبرته بما جرى، ولم يجد سالمين ورقة لكتابة الرسالة فكتبها على أوراق السجائر، وكانت صيغة الرسالة كما يلي: "الأخ العقيد الركن علي أحمد ناصر عنتر - المحترم: نظراً للمعارك الدامية التي تعيشها اليمن فإننا سنسلّم على يديك للتفاهم"٠ عندما استلم الباخشي الرسالة رد عليها شفوياً بأن علينا النزول إليهم فرداً فرداً عبر نَفَق مجاري الصرف الصحي وليس عبر الجسر الفاصل بيننا، واضطررنا إلى تنفيذ الأمر حتى وصلنا إلى الباخشي٠

التحية الأخيرة للرئيس

كان الرئيس أولنا ويليه جاعم ولعور، ثم تقدم أحد الضباط إلى الرئيس سالمين وأدى له التحية العسكرية ثم أمره الباخشي بتفتيش الرئيس فتقدم الضابط إلى الرئيس ففتّشه وأخذ مسدسه، ثم قام بتفتيش جاعم ولعور٠ بعد ذلك أمرنا الباخشي بالوقوف في مكاننا وأخذوا الرئيس وجاعم ولعور في سيارة عسكرية ووضعوهم في مؤخرتها، وكان الباخشي معلقاً بالسيارة بجانب الباب الأمامي، وذهبوا بهم باتجاه وزارة الدفاع وكنا نراهم حتى دخلوا الوزارة٠ ثم قاموا بتفتيشنا وبدأوا بالضباط قبل الجنود، وكنا خمسة ضباط فقط وهم: أنا المتحدث، صالح شيخ البيحاني، هود صالح، محمد أمزربه، ناصر أمزربه، ثم أخذونا سيراً على الأقدام حتى ميدان الشرطة العسكرية فأوقفونا حتى فتشوا جميع أفراد الرئاسة وجاءوا بهم إلينا٠

إعدام الضباط

وكنا حينها في حالة يُرثى لها من شدة الجوع والعطش، ثم جاءوا لنا بالماء في أوان كبيرة مكشوفة، وبعد أن شربنا قاموا بمناداتنا بالاسم نحن الضباط الخمسة، ولكن الملازم محمود صالح، قائد الشرطة العسكرية، أعادني إلى الجنود ثم أخذوا زملائي الأربعة إلى مكان مجهول وأخذوني إلى سجن الفتح٠

هل علمت أين ذهبوا بزملائك الضباط؟
نعم، أخذوهم إلى ساحة الإعدام مباشرة، كما أعدموا قبلهم الرئيس وجاعم ولعور، بدون محاكمة ولا مقابلة علي عنتر، كما طلب الرئيس٠

كيف علمت بذلك؟
بالنسبة للضباط الأربعة قالوا أمامنا بأنهم سيذهبون بهم إلى الإعدام، أما بالنسبة لسالمين وزميليه فقد علمنا بالأمر، فيما بعد، من أحد الضباط الذي كان تابعاً لنا فيما مضى عندما حكى لنا كيف تمت عملية إعدام الرئيس وهو حاضر٠

من نفّذ أمر الإعدام في سالمين؟
نفذها أحد أعضاء المكتب السياسي الذي كان على خلاف مع سالمين منذ زمن (ع.ش.هـ) فور وصولهم إلى وزارة الدفاع٠

ولكن يقال إن المكتب السياسي شكّل محكمة مستعجلة وهي التي أصدرت الحكم بإعدام سالمين .. ما صحة ذلك؟
لم تشكّل محكمة ولم تتم محاكمة سالمين إطلاقاً بل إن جميع أعضاء المكتب السياسي لم يجرؤوا على مقابلة سالمين وهو معتقل فكيف لهم أن يحاكموه؟ وللعلم إنهم كانوا جميعاً في منزل على ناصر محمد، ولم يخرجوا منه حتى صباح يوم 27/6/78م خوفاً على حياتهم والوحيدان اللذان استطاعا الخروج من منزل علي ناصر محمد هما: سالم صالح محمد، وفضل محسن وقد خرجا عبر الجبل مشياً على الأقدام حتى وصلا إلى القلّوعة في الجهة الثانية٠

المحاكمة المزعومة وقصة الإعدام

روى لي أحد الضباط الذين اعتقلوا سالمين ورفاقه (آثر عدم ذكر اسمه) إنهم عندما وصلوا إلى وزارة الدفاع تم تسليم الرئيس سالمين وزميليه مباشرة إلى (ع.ش.هـ) السادسة والنصف من مساء 26/6/78م وربطوا أيديهم إلى الخلف وأسندوهم إلى جدار مبنى الوزارة هو وزميليه جاعم ولعور وقاموا بإعدامهم٠ وقال أيضاً إنه عندما صوّب (ع.ش.هـ) بندقيته الكلاشنكوف إلى صدر سالمين قال له قبل أن يضغط على الزناد: عشر سنوات يا ربيع تأكلها بارد، واليوم ستأكلها حامي، فرد عليه الرئيس بشجاعة نادرة قائلاً: اليوم في صدورنا وغداً في صدوركم، فقد فتحتم باباً يصعب عليكم إغلاقه (القاتل قُتل في 13 يناير 1986م)٠

حقائق غُيبت تكشف لأول مرة

ويستمر محمد سعيد (الحزب) في روايته للأحداث التراجيدية قائلاً: قبل بدء المعركة بساعات جاءنا صالح مصلح قبل وصول زميليه المرسلين من المكتب السياسي فوجدني واقفاً أمام الباب، فسألني كيف ترى الوضع؟
فأجبته: كل شيء من عندكم، وقال: نحن لا نريد سوءاً لا لسالمين ولا لعبدالفتاح، لكن عبدالفتاح مصر على إزاحة سالمين تماماً، ثم سألني عن رأيي إذا انفجر الموقف، فأجبته: نحن عسكريون سننفذ واجبنا مع الرئيس٠

بعد اغتيال سالمين هل عرفتم أين تم مواراة جثمانه؟
في فترة متأخرة عرفنا أن جثة الرئيس دفنت ليلاً في مقبرة القطيع بعدن، وذلك من خلال حارس المقبرة الذي دفن الجثة بيديه في ليلة 27/6/78م، وقال لنا إنهم جاءوه ليلاً وطلبوا منه حفر القبر، وبعد أن جهّز القبر جاءوا له بجثة وأمروه بدفنها، وعندما كشف عن الجثة وجدها جثة الرئيس سالمين، ولم يجرؤ على البوح بما رآه خوفاً على حياته، لكنه بعد فترة أسرّ القول إلى بعض من يثق بهم بما شاهد٠ في الواحدة والنصف من ظهر يوم 26/6/1978م توقف القصف -قصف الطيران- علينا فتقدمنا عليهم فوجدناهم على موائد الغداء في حديقة الرئاسة، فأخذناها إلى موقعنا، وكانت الوجبة الوحيدة التي ذقناها في ذلك اليوم٠
سالمين هو الرئيس العربي الوحيد - تقريباً- الذي مات ولم يجدوا له أي رصيد في البنوك .. عدا راتبه الشهري .. فقد عاش عفيفاً نظيف اليد .. ومات مديوناً لصاحب بقالة 600 شلن، اقترضها منه ليوزعها على الفقراء في إحدى جولاته الشعبية، وعندما أراد أهله قضاء دينه رفض صاحب البقالة، اعتزازاً بثقة سالمين فيه، واقتراضه منه دون غيره، وأبقاها ذكرى جميلة لهذا القائد الذي عفّت نفسه عن المال العام رغم أنه كان بين يديه٠


القتل اختلال في إدارة الحياة


قد يصعب في العمل السياسي في بلاد لا مؤسسات فيه ، الاستفادة من مآسي المجتمع٠ غير أن حياة "سالمين" ومثله ملوك ورؤساء وأفراد بلادنا منذ عهد بعيد ، إن قرأت ، من الجميع كفيلة بإصلاح الاختلال في دارة الحياة هذه ، أو على الأقل المحاولة. ولنا لقاءات في حكايا أكثر، فيها ما يمكن البحث عنه لحماية المجتمع ولتكريس وقيم الحوار والديمقراطية.

 

الضويبي غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 03:31 AM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8